صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 3923 | الإثنين 03 يونيو 2013م الموافق 09 ربيع الاول 1445هـ

كشكول مشاركات ورسائل القراء

8 سنوات وزوجته تنتظر الجنسية البحرينية ومازالت على قائمة الانتظار

هي مدة طويلة مضت وكان من المفترض أن أكون ضمن الفئات التي حصلت على الجنسية البحرينية والخاص تحديداً بطلب تقدمت به زوجتي التي تنتمي إلى إحدى دول المغرب العربي، ولكن الآمال تلاشت وطارت مع أدراج الرياح مع مضي كل تلك السنوات والمعاملة هي ذاتها مراوحة مكانها، من دون أي تقدم يذكر مع أول يوم لتسجيل الطلب والمؤرخ بتاريخ 13 ديسمبر/ كانون الأول 2004 تحت رقم طلب 4882، وكلما طرقنا باب إدارة الجوازات مستفسرين منهم عن سبب تأخر حصول زوجتي على الجنسية نحظى بجواب مختصر مفاده أن «اسمها مدرج على قائمة الانتظار»، على رغم أن القانون يسمح بمضي 5 سنوات حتى يكتسب طالبها الجنسية... إذاً كيف نفسر مضى أكثر من 8 سنوات وخمسة أشهر والأمر مازال ساكناً في محله؟، فقط ما حصلنا عليه كلاماً تسويقياً مضمونه أن «الجوازات لم تتلقَ أي تعليمات وأوامر موافقة من قبل أحد المسئولين الكبار في وزارة الداخلية «... إلى متى ننتظر وقد بلغ بنا العمر عتياً، وحالياً قد أحلت على نظام التقاعد ولدي ابن يبلغ من العمر 8 سنوات، تعتبر والدته في نظر المجتمع أجنبية وهي كان من المفترض أن تكون بحرينية وفق ما تنص عليه نصوص القانون البحريني... يا ترى إلى متى ننتظر دورنا، كتبت لأكثر من رسالة مرفوعة إلى مقام أكثر من مسئول بالوزارة ولكن مآلها النسيان والإهمال ولم أحصل من ورائها على أية إجابة شافية عدا جواب «انتظار أوامر صادرة عن المسئول ذاته «، وكلام أن «زوجتي اسمها مدرج على قائمة الانتظار «، ولا شيء بجديد.

(الاسم والعنوان لدى المحرر)


مطلقة بمعية أبنائها تنشد المساعدة لاستكمال بناء منزلها الجديد

أتوجه إلى أصحاب الأيادي السخية، وكلي أمل أن يحظى طلبي بالرعاية والاهتمام ... أنا مواطنة بحرينية مطلقة ولدي 4 أبناء يقيمون معي في غرفة صغيرة بمنزل شقيقتي، وأسعى إلى تأمين مسكن لائق يمكنهم من الزواج والإقامة معي.

وقد بدأت في أعمال البناء، واقترضت مبالغ كبيرة، بدءاً من بنك الإسكان لشراء منزل، مروراً بأحد المصارف وصندوق التقاعد، للقيام بترميم هذا المنزل في مدينة حمد. وكل ما أرجوه حالياً هو مساعدتي في استكمال أعمال البناء الذي تبلغ كلفته الإجمالية 45 ألف دينار، وما قمت بسداده حتى الآن يصل إلى 28 ألفاً و500 دينار، والمتبقي من المبلغ الإجمالي 16 ألفاً و500 دينار.

ولا يخفى عليكم أنني حالياً عاجزة عن المبلغ المتبقي بسبب تراكم الديون عليّ، وتنتظرني شروط جزائية مفروضة في اتفاقية البناء مع المقاول.

أناشدكم مساعدتي لاستكمال البناء، فأنا مهددة بالبقاء من دون سكن، والاستمرار في العيش في غرفة بمنزل شقيقتي كضيفة ولست كمقيمة مع أبنائي بشكل نهائي، وراتبي كموظفة أعمل في جهة حكومية 736 ديناراً بحرينياً، ولا يتبقى منه سوى 167 ديناراً بعد استقطاع القروض والالتزامات الأساسية.

أم عبدالله


الزمن الرديء

لو مرت على الأكوان

موجات من الطوفان ...

أو مرت على الأوطان

أسراب من الغربان ...

هل يبعث في أعماقنا الإنسان؟

هل يبعث تاريخاً يفسر ضيعة الإنسان؟

هل يطفئ بركاناً

بشيء اسمه «النسيان»؟

أم يمشي ويسترخي ... بلا عنوان؟

ما أغرب ما تجنيه أيدينا من الخسران

إن شئنا عزفنا ألف أغنية عن الأوطان

أو شئنا رفعنا راية العصيان...

هل ذلك عنوان على عنوان؟

آمنا بأن الصمت إيمان...

وآمنا بأن الصبر إيمان...

فسادت فكرة «الإذعان»...

آمنا فعادت شمسنا تشكو

وتشكو بعدها الشطآن...

***

لو مرت على الأكوان

موجات من الطوفان...

أو مرت على الأوطان

أسراب من الغربان...

هل يصحو على تاريخه الإنسان؟

أم يقضي لياليه

بلا صوت ولا ظل ولا ألوان؟

هل ينسى علياً أو أبا بكرٍ...

أو الفاروق... أو عثمان؟

هل يترك أمر الناس

للجاهل والخوان؟

هل يترك من يعبث

بالناموس والفرقان؟

يا من قال: «إن القوم كالعميان»

هل أنت قريب من سماء الله

والآخر أدنى الناس من الشيطان؟

من قال إن الحق مهزوم من البهتان؟

من قال إن الجهل قد سارت به الركبان؟

إلا أن تدور الشمس عكس الكون...

أو ينحدر الناموس بالإنسان

***

لو مرت على الأكوان

موجات من الطوفان...

أو مرت على الأوطان

أسراب من الغربان...

هل نغدر بالبحر أو الربان؟

هل نهدم أسواراً

تعشعش حولها الديدان؟

هل نكشف أستاراً تغطي سوأة الأوثان؟

هل نخضع للزيف أو الخذلان؟

لكنا سئمنا البرد والنيران...

فاستشرت بلا صوت

جيوش ما لها سلطان...

واصطادت بقايا لحمنا الغربان

من يعلنها حرباً على الديدان والغربان؟

من يعلنها حرباً على أعمدة النيران؟

لو مرت على الأكوان

موجات من الطوفان

لن تشعلها حرباً

سوى ملحمة الإنسان...

محمد حسن كمال الدين


فوبيا الامتحانات

نعم... تعلمنا... كبرت شهادتنا... فمنا من حقق الماجستير والدكتوراه وجمع الكثير من تلك الشهادات المتنوعة... فهل تعلمنا؟ هل اكتفينا؟ هل أصبحنا بتلك الشهادات مؤهلين لتربية جيل وبناء مجتمع؟

اليوم جئت أطرح هموم طالبات المرحلة الثانوية خصوصاً... إنهن طالبات من المفترض أن تعدهن معلمات كفوءات قادرات على تخريج نساء مؤهلات لبناء أسرة... نساء تشربن الثقة بداخلهن ليتمكن من العطاء بقوة الإرادة، لا ببطش الإحباط الذي يتلقينه على أيدي معلمات... لن أطيل عليكم الحديث... خذوا مني تلك الأمثلة الواقعية بشهادة أصحابها من خلال ثلاثة مشاهد...

- المشهد الأول: طالبة بمجرد أن تتسلم ورقة الامتحان تقلبها قبل أن تقرأها... تغمض عينيها وتبدأ في قراءة بعض الآيات بصوت خافت لعل ذلك يهدئ من روعها، لكنها بدل أن تهدأ تباغتها المعلمة صارخة فيها: كفي عن ترديد تلك المعوذات والخزعبلات أثناء فترة الامتحان حتى لا تقولي بعدين إن المعلمة ما عطتني الوقت الكافي.

-المشهد الثاني: طالبة تعاني من توترات شديدة أثناء فترة الامتحانات تجعلها في حالة اضطراب تدفعها إلى البكاء وتنسيها ما حفظت للامتحان... حصل أنها توقفت عند باب قاعة الامتحان تتأمل تلك الطاولات فأصابها نوع من الرهبة وراحت تجهش بالبكاء وتجمدت أمام الباب خائفة مذعورة لتصرخ فيها تلك المعلمة: بس عاد عن حركات الدلع ولا تعطلين اللي وراج ودخلي بسرعة خلصينا.

المشهد الثالث: طالبة كلما ازداد توترها راحت يدها تتعرق بشدة أثناء الامتحان فتبتل الورقة وتصبح رطبة شيئاً ما فتعاني الطالبة الأمرين... شيء من التوتر وشيء من التباطوء في الكتابة ومن ثم التأخير لتكون آخر طالبة تقدم ورقة الامتحان وتغادر، لكن في آخر الدقائق تعنفها المعلمة بعد أن ضاق صبرها فتصرخ فيها بعصبية: اتحلين الإمتحان بكل برود وتاخذين وقت أكثر من غيرج وبعد يا ليت شاطرة وتفلحين... إلا علة.

لا يخلو أحدنا من هموم الحياة ومتاعبها ولكن ما ذنب الطالبات؟ جئن يحملن همِّ الدراسة والسهر والكثير من الخوف والتوتر ليفاجأن بمعلمات همهن الوحيد اشعال فتيل تلك الحالة التي قد نسميها بـ «فوبيا» الامتحانات وجنون المعلمات.

يا الله ... رفقا بهن يا سادة ... أو ليس ضرب اللسان أشد قسوة من ضرب اليد؟ فقديما كان الضرب منهجا مرتبطا بالتعليم ولا ننسى تلك العصا الغليظة التي ترافق المعلم... فماذا عساه اختلف اليوم؟ بالأمس يضرب الطلاب بالعصا، ما يترك أثرا على أجسادهم، تمحى بمرور الزمن؛ لأنه أثر ملموس ... أما اليوم فالضرب أقسى؛ لأنه ضرب اللسان يترك أثراً محسوساً يعيش مدى الزمن...

بالطبع أصابع اليد لا تتساوى، فعلى رغم أن الغالبية العظمى منهن بهذا الحال من القسوة وسلاطة اللسان فإن هناك حالات نادرة لمعلمات هن على قدر المسئولية والثقة المعطاة لهن كمربيات ومعلمات في آن واحد.

فالبعض يتحدث عن معلمة هادئة الطباع تمتلك من الصبر الكثير ومن الحب أكثر... فهي بمجرد أن تدخل إلى الفصل تبتسم وتسأل الطالبات: هل تناولتن فطوركن هذا الصباح؟ تطمئن على أوضاعهن الصحية ومن ثم تقوم بتوزيع أوراق الامتحان مقلوبة وتطلب منهن التزام الصمت والاسترخاء تقوم خلالها بتشغيل صوت لقارئ يقرأ بعض الآيات ومن ثم تحدثهم كالأطفال الصغار وبابتسامة نقية: يا الله حبيباتي صلوا على النبي وسمو بالرحمن وابدأوا الامتحان وبالتوفيق يارب ... الله كم أبدعت!

سؤال أوجهه إلى جميع طالبات المرحلة الثانوية: ترى كم معلمة في مدارسكن تشبه هذه المعلمة؟

نوال الحوطة


مالَكْ نِصِيْبْ يا فَقِيْرْ

لي قَلْ مالِكْ وُشِفْتْ اْلْعُمْرْ عاي إِبْكُمْ

مالَكْ نِصِيْبْ يا فَقِيْرْ وِاْلْكِلْ عايِبْكُمْ

وِتْصِيْرْ مِثْلْ اِلْذِي بِاْلْدارْ عايِبْكُمْ

وِيْصِيْحْ بِكْ مِنْ تِحِبْ خَلِّيْكْ عِزّاْلِي

مِثْلْ اِلْمَرِيْضْ اِلْذِي يِصْرَخْ يا عِزّالِي

تِشْمَتْ بِكْ الناس مِنْ أَحْبابْ وُعِزالِي

وُلِي زادْ مالِكْ يُبَهْ مَحَّدْ يِعايِبْكُمْ

***

خَبَرْ جانِي إِبْوُصالِكْ كَمْتْ هَلِّيْتْ

شِبِيْهْ اِلشَمْسْ نُوْرِكْ لِى وُهَالِّيْتْ

مِنْ اِلْفَرْحَهْ دُمُوْعْ اِلعِيْنْ هَلِّيْتْ

هَلا وُمَرْحَبْ وُيا مَحْلاهَا جَيِّهْ

خليفة العيسى


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/778045.html