صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 3958 | الإثنين 08 يوليو 2013م الموافق 07 رمضان 1444هـ

خلال حفل تكريم المؤسسات المتميزة

حميدان: جميع معاهد التدريب ستخضع للتدقيق لمعرفة مدى تقدمها

قال وزير العمل جميل حميدان: «إن المعاهد الحاصلة على تقدير (ممتاز) و(جيد) في تقييم الهيئة الوطنية للمؤهلات وضمان جودة التعليم والتدريب يثبت أنها عملت طوال الفترة الماضية على تحسين الأداء لديها، ما يدلل على أننا نسير في طريق التميز»، مشدداً على أن «جميع المعاهد ستخضع للتدقيق على مدى التقدم المحرز والأداء، أو أية مشكلات قد تواجهها، وسيكون الدعم على مقدار ما تقدمه هذه المعاهد».

جاء ذلك خلال حفل التكريم الأول لمؤسسات التدريب المتميزة، الذي أقامته وزارة العمل أمس الإثنين (8 يوليو/ تموز 2013) في مبنى الوزارة بمدينة عيسى.

وأشار حميدان إلى أن «هذا الإنجاز يحقق التميز والتطور على مستوى الأفراد والوطن، إذ حرصت الوزارة على تكريمهم، كما ندعو بقية المعاهد للحذو في طريق هذه المؤسسات».

ولفت إلى أن التدريب والموارد البشرية لا تزال من أهم معالم البحرين، التي تعتمد على مواردها البشرية باعتبارها الثروة الحقيقية، مشيراً إلى أن الوزارة تسعى لإعادة هذه المكانة من خلال الحرص على العمالة الوطنية، وإيماناً بالشراكة بين مؤسسات التدريب والتعليم.

إلى ذلك، قال مدير إدارة مراجعة أداء مؤسسات التدريب الفني والمهني جمال صالح دهنيم، في كلمته بالنيابة عن الرئيس التنفيذي للهيئة الوطنية للمؤهلات وضمان جودة التعليم والتدريب جواهر المضحكي: «إن البحرين تشهد أحد ثمار الجهود التكاملية التي لاقت الدعم السامي من قيادة المملكة الرشيدة، والحرص على تحقيق استراتيجيات التطوير الذي ترنو إليه تطلعات مملكتنا الغالية في بناء صروح العلم والتنمية الشاملة، وذلك من خلال التأكيد على ضرورة نسج أواصر التعاون الفعال مع الجهات المختلفة من أجل تحقيق غايات تطوير التعليم والتدريب على حد سواء».

وأشار إلى أن التنمية بمفهومها الواعد تتمثل في صناعة جيل قادر على الاستجابة لمتطلبات التطور والتقدم في مختلف ميادين الحياة، من خلال مدخلين أساسين من مداخل التنمية هما قطاعا التعليم والتدريب.

وذكر دهنيم أن «تأسيس وتدشين الهيئة الوطنية للمؤهلات وضمان جودة التعليم والتدريب رسمياً قبل ما ينيف على 4 سنوات من الزمن، جاء بوصفه مشروعاً واعداً ينطلق لتحقيق أهداف ومبادرات تطوير التعليم والتدريب، وهي الرؤية المنبثقة عن المشروع الإصلاحي الشامل لعاهل البلاد، ليكون حافزاً نحو تحقيق مستقبل أفضل لنا ولأبنائنا، على أساس علمي راسخ، يحاكي ما هو حاصل من تطورات عالمية وينافسها،

وإيماناً منها بالثروة البشرية في صناعة مستقبلها ونهضة أممها، خصصت قيادة المملكة الرشيدة لهذا المشروع من الدعم والمساندة والاهتمام، ما جعلها في سلم أولويات المملكة في الإصلاح والتحسين».

وأضاف «منذ تأسيسها بوصفها إحدى المبادرات الرئيسية لمشروع تطوير التعليم والتدريب، والذي يرأس لجنته نائب رئيس مجلس الوزراء سمو الشيخ محمد بن مبارك آل خليفة، سعت الهيئة من خلال رسالتها إلى التأكيد على ضرورة مواكبة المعايير الدولية المتغيرة في مجال التعليم والتدريب ونشر أفضل الممارسات العلمية في هذا المجال من أجل ضمان استدامة عجلة التطوير والتحسين، وضمان رفد سوق العمل بالكوادر المؤهلة».

من جانبها، تحدثت رئيس مجلس إدارة الجمعية البحرينية لمعاهد التدريب الخاصة لولوة المطلق، عن أن «رؤية الجمعية تتمثل في العمل مع شركائنا الاستراتيجيين لجعل البحرين مركزاً إقليمياً للتدريب والتطوير المهني والاحترافي وتحقيق التنمية البشرية المستدامة، ونعمل مع الجهات المحلية لتمكين المعاهد التدريبية الخاصة من أداء دورهم كشريك استراتيجي في عملية التنمية المستدامة، والإسهام بدراسة الاحتياجات والكفاءات المتجددة المطلوبة في سوق العمل البحريني من أجل رفع مستوى الإداريين والقياديين بالمعاهد الخاصة وتقديم الحلول التدريبية المبنية على مخرجات تعلم ذات معايير دولية».

وذكرت المطلق أن القيادة السياسية أسهمت في تحقيق الاستدامة والاستقرار والنمو السياسي والاقتصادي والاجتماعي، ورأت أنه في ظل رؤية البحرين الاقتصادية 2030، والتي تركز على ثلاث مرتكزات هي الاقتصاد والحكومة والمجتمع، أنه بالعزيمة والإصرار والعمل الدؤوب ستتحقق هذه الرؤية.

وأكدت أن الأداء المتميز لمعاهد التدريب يأتي بدعم من وزارة العمل التي قدمت التحفيز والمساندة من أجل الارتقاء بالمعاهد وصولاً إلى أفضل مستويات الأداء والجودة، مضيفةً أن «أمام معاهد التدريب تحديات كثيرة، كما أن لديها طموحات كبيرة تجعلهم يتنافسون في الوصول إلى درجة التميز والإسهام في مسيرة التنمية، ومواجهة المستجدات والتحديات العالمية الملحة».

من جهتها، ألقت أميرة زينل من معهد العلوم المالية كلمة المعاهد المكرمة، وقالت: «إن معهد العلوم المالية سعى لتحفيز الشباب وتشجيعهم بأخذ زمام المبادرة وتحمل مسئولية إدارة مستقبلهم المهني. نحن جميعاً؛ وزارة العمل، وزارة التربية، معاهد تدريب، تمكين، هيئة ضمان الجودة وغيرها من المؤسسات لسنا إلا جهات مساعدة. بعضنا يقوم بعمل دراسات لتقدير حاجة السوق لمهارات معينة، وبعضنا يرسم سياسات التدريب، وبعضنا الآخر ينظم دورات لتأهيل المتدربين لاكتساب مهارات معينة، وجهات منا تقوم بتقييم جودة ما يقدم من تدريب، ومنا من يقوم بتمويل البرامج التدريبية».

ولفتت إلى أن المؤسسات التدريبية لديها أدوات التغيير والتأثير المساندة من أجل أن يحقق الشباب أهدافهم وأحلامهم، علاوة على الإصغاء بدقة لما يريده الشباب وللأمور التي يهتمون بها، وذلك لنؤثر إيجابياً ونوظف أدواتنا بشكل أفضل وبفعالية تامة، ونكون قد اقتربنا من تحقيق أهداف مؤسساتنا بخلق كادر وطني فعّال قادر على تحمل مسئوليته في بناء وطنه، والمساهمة بجعل البحرين بلد الفرص لكل من عمل واجتهد.

وفي نهاية الحفل، تم توزيع الدروع والشهادات التقديرية على المؤسسات التدريبية المتميزة التي حصلت على تقدير «ممتاز»، وهي: مركز المشرق العربي، معهد العلوم المالية، جنتك للتدريب والتطوير، إلى جانب المؤسسات التدريبية التي حصلت على تقدير «جيد»، وهي: معهد البحرين للضيافة والتجزئة، معهد عالم الخليج للتطوير الوظيفي والجودة، مركز بيرلتز للتدريب، معهد البحرين للدراسات المصرفية والمالية، معهد لوجك للتدريب وتنمية الموارد البشرية، مركز آ آي تي، معهد ايميك للتدريب، القبعة الصفراء للتدريب، مركز نيو فارتس للتدريب، مركز السلامة للتدريب والاستشارات، معهد جولدن ترست للتدريب الإدراي والتجاري، معهد فكتوري للتدريب والتطوير، معهد الخليج لدراسات التأمين، معهد تايلوس للتنمية البشرية، معهد آر آر سي الشرق الأوسط، مركز آرنست ويونغ للتدريب ومعهد المعلم.


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/791391.html