صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 2466 | الأحد 07 يونيو 2009م الموافق 21 ذي القعدة 1444هـ

الأولمبية وخطوات التصحيح

الكاتب: عباس العالي - Abbas.Al-Aali@alwasatnews.com

خطوات التصحيح المتسارعة التي يقوم بها سمو الشيخ ناصر بن حمد القادم لرئاسة اللجنة الأولمبية البحرينية تعطينا مساحة كبيرة من التفاؤل والأمل، لمستقبل أفضل للرياضة البحرينية. فكل الخطوات التي صدرت حتى الآن تنصب في تغيير مسار الأولمبية البحرينية التي ولدت مهمشة، غير قادرة على العطاء، لم يكن لها دور فعال أو مؤثر على الحركة الرياضية البحرينية طوال عمرها الذي امتد 30 عاما.

وهذا الكلام لا نورده لمجرد النقد للذين عملوا من قبل، فنحن لا نحارب أشخاصا ولا ننتقد شخصيات ولكن نعالج أخطاء استمرت 30 عاما من دون أن يكون للأولمبية دور فاعل على تطوير الرياضة البحرينية، كما أن حديثنا ليس فيه مجاملة لأحد لأن الخطوات التصحيحية لم تبدأ بعد. لذلك فإنني أتمنى أن يعمل مجلس إدارة الأولمبية القادم وفق الإطار القانوني السليم، آملا تنفيذ المقترحات التالية:

أولا: حتى يكون لمجلس إدارة الأولمبية في المستقبل سلطة أو دور فاعل على مجالس إدارة الاتحادات الرياضية ومراقبة عملها وتقويم مسيرتها وفرض هيمنته عليها، يجب تحويل الموازنة الحكومية المخصصة لها إلى اللجنة الأولمبية التي تصرف وتحاسب وتقترح الموازنات للسنوات المقبلة.

ثانيا: تعيين كادر مؤهل، قادر على إدارة اللجنة الأولمبية من الداخل، ولديه القدرة الفاعلة في توصيل صوتها إلى اللجان الأولمبية الدولية والاتحادات الدولية.

ثالثا: تشكيل اللجان المعاونة والقادرة على الإشراف على الاتحادات من الناحية الفنية والإدارية، إضافة إلى تشكيل المحكمة الرياضية.

رابعا: استقطاب الكوادر الرياضية المؤهلة للدخول في مجلس إدارة اللجنة أو اللجان المنبثقة عنها. وهناك الكثير من الكوادر المعطلة التي تتحين الفرصة للعمل وخدمة الرياضة البحرينية.

خامسا: وضع الشروط الخاصة بمكافآت اللاعبين الأبطال الرياضيين الذين يحققون ميداليات أولمبية وعالمية وإقليمية، إضافة إلى المنتخبات الوطنية بشكل عادل واعتماد الموازنة الخاصة بذلك ضمن موازنة الأولمبية.

سادسا: تشكيل لجنة التسويق الرياضي من ذوي الاختصاص؛ لأن الرياضة البحرينية لن تنهض بصورة أكبر ما لم يساهم القطاع الخاص في رعايتها.

سابعا: العمل بمبدأ الشفافية ووفق الضوابط والقوانين الدولية الخاصة باللجان الأولمبية.

ثامنا: العمل على أن يكون لها دور فعال في الإشراف على الأندية الرياضية لأن القاعدة الرياضية تبدأ في الأندية، لذلك يجب أن تكون للأولمبية سياسة واضحة بشأن تطوير الرياضة في الأندية والمراكز.

تاسعا: تفعيل الدور الرياضي النسائي من خلال دعم النشاط الرياضي بصورة أكبر، وأقترح في هذا المقام اسم أحد الشخصيات التي أعطت بإخلاص طوال ثلاثين عاما ولكنها همشت ألا وهي الشيخة حياة آل خليفة الذي أتمنى أن تكون عضوة في مجلس الإدارة


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/7939.html