صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 4013 | الأحد 01 سبتمبر 2013م الموافق 22 جمادى الأولى 1445هـ

تشييع «مدهوس السهلة» ومطالبات بملاحقة الجاني

شيعت حشود من البحرينيين الشاب صادق سبت (22 عاماً) عصر أمس الأحد (1 سبتمبر/ أيلول 2013)، إلى مثواه الأخير في منطقة السهلة، متأثراً بإصابته التي تعرض لها بعد حادثة دهس تعرض لها في 30 يوليو/ تموز الماضي.

وأعقب مراسيم التشييع مواجهات أمنية بين قوات الأمن التي تواجدت في المنطقة المشار إليها وبين عدد من المشيعين، وقد ذكرت وزارة الداخلية على حسابها بموقع وسائل التواصل الاجتماعي (تويتر) أنه «في ختام عزاء متوفى بمنطقة السهلة قامت مجموعة من المخربين بأعمال شغب وإغلاق للشوارع ما استوجب اتخاذ الإجراءات القانونية حيالهم».

ووفقاً لعائلة سبت، فإن صادق نقل إلى العناية القصوى في مجمع السلمانية الطبي بعد الحادثة، حيث أصيب بكسر في الجمجمة ونزيف في الأنف والرئتين ورضوض في الصدر، وأصيب بغيبوبة استمرت حتى فارق الحياة أمس».

من جهته، قال مسئول لجنة الرصد في جمعية الوفاق هادي الموسوي لـ«الوسط»: «إن الحادث مضى عليه شهر كامل، وحدث أثناء احتجاجات أمنية، والمركبة التي صدمت صادق معروفة المواصفات، وقد اكتملت أوصافها من حيث تحديد نوعها ولونها ورقمها مسجل لدى سجلات الدولة التابعة لإدارة المرور، وكل ذلك سهل ملاحقة الجاني وتطبيق القانون عليه، إلا أنه بعد شهر من الحادثة، لم يتم تبليغ عائلة المدهوس بأي إجراءات أمنية لضبط الجاني وتوقيفه».

وأكمل الموسوي أن «ما جرى نعتبره حادثة دهس متعمد وفيها مخالفة مرورية لأن السائق عمد إلى السير في الاتجاه المعاكس في شارع 45، ومع سبق الإصرار والترصد دهس الشاب صادق سبت وسحبه إلى مسافة لا تقل عن 20 متراً في الشارع وفر هارباً».


حشود تُشيِّع «مدهوس السهلة»... والموسوي: الجاني معروف ولم يُلاحَق

السهلة - حسن المدحوب

شيعت حشود من البحرينيين الشاب صادق سبت (22 عاماً)، عصر أمس الأحد (1 سبتمبر/ أيلول 2013)، إلى مثواه الأخير في منطقة السهلة، متأثراً بإصابته بعد حادثة دهس تعرض لها في 30 يوليو/ تموز الماضي.

وأعقب مراسيم التشييع مواجهات أمنية بين قوات الأمن التي تواجدت في المنطقة المشار إليها وبين عدد من المشيعين.

ووفقاً لعائلة سبت، فإن «صادق نقل إلى العناية القصوى في مجمع السلمانية الطبي بعد الحادثة، حيث أصيب بكسر في الجمجمة ونزيف في الأنف والرئتين ورضوض في الصدر، وأصيب بغيبوبة استمرت حتى فارق الحياة أمس».

من جهته، قال مسئول لجنة الرصد في جمعية الوفاق هادي الموسوي لـ «الوسط»: «إن المركبة التي صدمت صادق معروفة المواصفات، وقد اكتملت أوصافها من حيث تحديد نوعها ولونها ورقمها مسجل لدى سجلات الدولة التابعة لإدارة المرور، وكل ذلك سهل ملاحقة الجاني وتطبيق القانون عليه، إلا أننا لم نجد بعد شهر من الحادثة شيئاً، ولم يتم تبليغ عائلته بأي إجراءات أمنية لضبط الجاني وتوقيفه».

وأضاف الموسوي أن «الحادث لم يحدث قبل يومين أو أسبوع وإنما مضى عليه شهر كامل، وحدث أثناء احتجاجات أمنية كان صادق موجوداً فيها، كما كانت قوات الأمن متواجدة فيها وقتها أيضاً، وهذه الفترة التي ناهزت الشهر أكثر من كافية لأن تقوم السلطات بواجبها في تعقب الجاني، وهنا نتساءل ما السر وراء هذا التقاعس، وهذا الأمر يضع علامة الاستفهام وهي تكبر والتهمة يتسع نطاقها مع الصمت الرسمي إزاء ضبط الجاني المعروف الأوصاف».

وأكمل أن «ما جرى نعتبره حادثة دهس متعمد وفيها مخالفة مرورية لأن السائق عمد إلى السير في الاتجاه المعاكس في شارع 45، ومع سبق الإصرار والترصد دهس الشاب صادق سبت وسحبه إلى مسافة لا تقل عن 20 متراً في الشارع وفر هارباً، في حين أن وزارة الداخلية نشرت على موقعها في «تويتر» أنها أبلغت بهذا الحادث في حينه، وقام الأهالي بإعطائهم توصيفاً للحادثة، إلا أن أهله لم يبلغوا بأي إجراءات أمنية لملاحقة وتعقب الجاني».

وأردف الموسوي «اليوم من الصباح الباكر أبلغنا أن صادق قد فارق الحياة وذهب أهله إلى المستشفى وحصلوا على شهادة الوفاة، واكتمل التقرير وأخذ إلى مسقط رأسه في منطقة السهلة الجنوبية ووري الثرى، وشيعته حشود كبيرة من المواطنين».

وأصدرت جمعية الوفاق بياناً ذكرت فيه أن «سبت تعرض للدهس المتعمد في منطقة السهلة أثناء فعالية احتجاجية سلمية للمطالبة بالحقوق المشروعة لشعب البحرين بالقرب من مسجد الشيخ عزيز، إذ تفاجأ هو ومن معه بسيارة معروفة أوصافها بالدخول على عكس اتجاه السير وقيامها بدهس صادق وسحبه لمسافة لا تقل عن 20 متراً وفر هارباً». وأضافت «ونقل فيها إلى المستشفى بعد إصابته بإصابات بليغة جداً، وبقي في الطوارئ إلى أن نقل لغرفة الإنعاش والعناية المركزة ومن ثم لغرفة العمليات، وبقي في المستشفى في غيبوبة إلى لحظة وفاته اليوم».

وأردفت «وقد تعرض صادق للملاحقة ومداهمة منزله بحثاً عنه قبل أيام من تعرضه للدهس المتعمد، في حين أن أهله كانوا بانتظار إجراءات الأجهزة الأمنية لملاحقة الجاني لكن دون جدوى، إذ لم تحرك أي من الأجهزة الأمنية الموضوع».

وأشارت إلى أن «هذه الحادثة تعد الثانية من نوعها، بعد أن دهس سائق شاباً في منطقة دار كليب قبل شهور وهرب، وكادت أن تودي بحياة ذلك الشاب».

وكان مسئول الرصد والمتابعة بمركز البحرين لحقوق الإنسان سيديوسف المحافظة قد أفاد في تصريح سابق لـ «الوسط» بأن «صادق سبت كان في الشارع ودهسته سيارة مدنية دفع رباعي بشكل متعمد من شخص مجهول ولاذ بالفرار، وهناك أربعة شهود أكدوا ذلك»، فيما قالت وزارة الداخلية في حسابها على شبكة التواصل الاجتماعي (تويتر) بعيد الحادثة إن «غرفة العمليات الرئيسية تلقت بلاغاً من مستشفى السلمانية يفيد بإحضار شخص مصاب من منطقة السهلة، وبحسب إفادة أهله فإن إصابته ناتجة عن حادث مروري، والجهات المختصة قامت باتخاذ اللازم».


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/806013.html