صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 4096 | السبت 23 نوفمبر 2013م الموافق 14 رجب 1444هـ

وقعت اتفاقية لتطوير وإدارة عدد من الأراضي لـ «مزايا» الكويتية

«البحرين الأولى» استثمرت 33 مليون دولار في «مجال للمستودعات»

أفاد المدير العام للشركة الاستثمارية الكويتية «البحرين الأولى» أمين العريض أن الشركة ضخت 13 مليون دينار (33 مليون دولار) في شركة مجال للمستودعات المملوكة بالكامل لها، والتي تؤجر مستودعات في المنطقة الصناعية في الحد.

كما ذكر أن الشركة وقعت في الآونة الأخيرة اتفاقاً مع شركة كويتية أخرى هي «مزايا»، التي تمتلك عدداً من الأراضي في المنطقة الصناعية، تهدف إلى تطوير المشروع كمستودعات وإدارتها وتأجيرها، بغرض الاستفادة من هذه الصناعة المتنامية في المملكة.

وبالإضافة إلى ملكيتها لشركة «مجال»، فإن «البحرين الأولى» تملك كذلك سبعاً من الأراضي في منطقة السيف الراقية مقابل المركز التجاري الفخم «سيتي سنتر»، بالإضافة إلى عدد من الأراضي في الجنبية.

وأبلغ العريض «الوسط» في مقابلة خاصة جرت في مكتبه أنه «لم يتم تفعيل أراضي الجنبية والسيف نتيجة للظروف الاقتصادية التي مررنا بها، ولكن تم التركيز على شركة مجال التي لديها عدد من الأراضي تبلغ مساحتها 60 ألف متر مربع في المدينة الصناعية بالحد، بالقرب من ميناء خليفة؛ أي أنها تقع في موقع استراتيجي».

وأوضح أن المشروع يتكون من مستودعات صناعية تستهدف استقطاب قطاع الشركات الصغيرة والمتوسطة، وأن الأراضي تتقسم إلى وحدات أصغره تبلغ نحو 250 متراً مربعاً، وبمواصفات عالية جداً، واستطعنا أن نؤجر جميع الوحدات، ولدينا الآن أكثر من 25 شركة محلية وإقليمية وعالمية».

ومن أهم الشركات التي اتخذت من مستودعات «مجال» مركزاً هي شركة «أبوداود الصفار»، وهي الوكيل المعتمد لتسويق الحفاظات في المنطقة، وأن اتخاذ الشركة «مجال» كمقر رئيسي يعتبر إنجازاً كبيراً. هذه أكبر الصفات التي تم توقيعها، وتبلغ نحو 10 آلاف متر مربع».

وأضاف العريض «لدينا شركات من إسبانيا لتصنيع مضخات المياه بالإضافة إلى شركة ألمانية تصنع المظلات. أما الشركات المحلية فتشمل قطاعات مثل البنوك التي تتخذ مجال لخزن المستندات بسبب وجود أمن ممتاز، وكذلك شركة محلية لصناعة فلترات الماء، بالإضافة إلى صيدليات، مثل صيدلية وائل. كان لدينا عقد مع مستشفى الملك حمد لكنه انتهى.

وشرح العريض أن مجال قامت بتطوير المخازن على ثلاث مراحل «وتم تأجيرها بالكامل. كما قمنا في الآونة الأخيرة بالتوقيع على اتفاقية مع شركة مزايا، وهي شركة كويتية، تملك عدداً من الأراضي في منطقة الحد تهدف إلى قيام شركة «مجال» بإدارة المشروع بعد مشاهدة قصة النجاح».

وأضاف نحن الآن في مرحلة تصميم وتطوير أراضي مزايا، وبعدها عملية التشغيل والتي من المتوقع أن تبدأ بعد 16 شهراً من الآن، «أي أنه في منتصف العام 2015 سيكون المشروع قد فتح أبوابه للشركات».

وأوضح ان نشاط شركة «مجال» قد توسع ليشمل ليس فقط تطوير وإدارة المخازن وإنما تقدم خدمات استشارية وتشجيع المستثمرين لتطوير وتشغيل وتأجير المخازن وهي خدمة سنبدأ في تسويقها، و»هدفنا هو خلق علامة تجارية مميزة لشركة مجال. تم توقيع العقد هذا العام مع شركة مزايا الكويتية».

وتحدث العريض عن أسعار الإيجارات في المنطقة فبين أنها «تعتمد على المساحة فكلما كانت أكبر كلما كانت هناك مرونة في السعر، وكذلك على المدة التي يتم بها استئجار الأرض، فكلما طالت نكون مرنين. غير أنه عموماً، الأسعار تبلغ بين 3,5 دنانير للمتر المربع في الشهر و4,5 دنانير.»

وأضاف العريض، الذي يشغل أيضاً منصب العضو المنتدب لشركة مجال، أن «البحرين الأولى» قامت باستئجار الأرض لمدة 50 عاماً من منطقة البحرين للاستثمار، وتم دفع قيمة الإيجار التي تبلغ نحو 6 ملايين دينار.

كما ذكر أن أكثر القطاعات التي تنمو في البحرين هو قطاع الصناعة، والذي قال العريض «من وجهة نظري فإن قطاع الصناعة يقدم أقوى فرصة للاستثمار في الظروف الحالية، وصناعة التأجير مربحة، ولدينا عائد الآن في حدود 10 في المئة على الاستثمارات الموظفة سنوياً والذي يعتبر جيداً إذا تمت مقارنته بباقي عوائد الاستثمار».

استثمار الأراضي

وأفاد العريض أن «البحرين الأولى» اشترت الأراضي في العام 2004، قبل الفورة التي شهدها القطاع العقاري؛ إذ اشترينا بسعر جيد وشاهدنا الصعود الهائل، وفي العام 2007 قمنا ببيع إحدى الأراضي بسعر جيد. المضاربة في الأراضي جاءت نتيجة لنموذج البيع قبل البناء، وهو نموذج جديد لم يكن موجوداً في البحرين.

«أدى ذلك إلى تشجع الكثير من المضاربين والمطورين لدخول السوق وخلق طلب رهيب على منطقتي السيف والجفير ... الطلب ناتج عن المضاربة، والذي أدى إلى تضخم الأسعار، لكننا اليوم نشاهد انخفاضاً يبلغ نحو 40 في المئة في الأراضي الاستثمارية في السيف والجفير من معدل الأسعار المرتفعة التي بلغتها».

ورداً على سؤال قال العريض إن شركته تنتظر مؤشرات من السوق لبدء تطوير الأراضي «وقد لمسنا تحسنا كبيراً في العام 2013 في الاقتصاد، ولكن لكي نبدأ في عملية تطوير الأراضي التي نملكها في السيف والجنبية، فإننا ننتظر مؤشرات إيجابية كافية لنمو الاقتصاد في البحرين».

وأضاف «المتوقع في العام 2014 أنه ستتهيأ الأجواء للدخول في مشاريع لاستثمار أراضي السيف والجنبية، ولدي تفاؤل كبير وألمس تحسناً. نظرتي متفائلة ولكن يجب أن يكون النمو في معدل 5 في المئة وما فوق سنوياً».

وشركة «البحرين الأولى تأسست من قبل مستثمرين في الكويت في العام 2004 ويبلغ رأس مالها المدفوع 100 مليون دولار، وضخت الشركة 23 مليون دينار في الاقتصاد المحلي لشراء عدد من الأراضي في منطقة السيف، وكذلك 6 ملايين دينار لشراء أرض في الجنبية».


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/831277.html