صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 4098 | الإثنين 25 نوفمبر 2013م الموافق 13 شعبان 1445هـ

إيران الصفوية هي السبب!

الكاتب: مريم الشروقي - maryam.alsherooqi@alwasatnews.com

جمهورية إيران الصفوية هي السبب في كل الأزمات والتحدّيات التي نعاني منها، وما يحدث في الآونة الأخيرة من كشف ملفّات الفساد نستنتج منها تدخّلات إيران الخبيثة في شأننا البحريني!

ملف أملاك الدولة، ملف فساد «ألبا/ألكوا»، ملف أموال النفط الضائعة، ملف معايير الإسكان، ملف التجنيس، ملف العاطلين عن العمل، ملف المفصولين، ملف المميّز ضدّهم ولهم... كلها ملفّات نرجعها إلى إيران حتى نعلم سبب الضغينة وسبب الفساد المستشري، ونحن لسنا بعالمين!

يجب علينا إيقافها عن محاولاتها الخائبة وتدخّلاتها المستهلكة اتّجاه البحرين، فنحن نعلم علم اليقين بأنّ الفساد لا يوجد إلاّ من خلال المفسدين، هؤلاء المفسدون ذوو الأجندات الخارجية الذين يدعون إلى انهيار الدولة، وبالتّالي إلى سقوط المجتمع البحريني الأصيل.

لابد للمجلس الوطني التدخّل وبقوّة اليوم حتّى يثبت قدرته، فيصد هذه الخيانة العظمى من دولة أصبحت صديقة لأصدقائنا الأميركان، هذه الدولة التي وصلت إلى قمّة التطوّر والعلم، وإلى المشروع النووي، ونحن مازلنا ننثر الرماد حولنا، حتى نغطي نار الطائفية والتشتّت والتقسيم، سواء من فوق أو تحت الطاولة، ومازلنا كذلك متخلّفين في كثير من القطاعات ولا نجني النجاحات إلاّ على الورق!

وعليه فإنّ إرجاع أملاك الدولة هو أوّل المطالبات لصد هذا التدخّل، فشيم العرب لا ترضى لأحد باغتصاب ملكٍ عام، ومن ثمّ فتح تحقيق ملف «ألبا/ألكوا»، فلقد عجزت الأقلام في الصحف المحلّية من الكتابة عن هذا الملف ولكن دون جدوى، وبعد ذلك تحويل ملف الفساد من ديوان الرقابة المالية والادارية إلى النائب العام لاتّخاذ الاجراءات اللازمة، حتى تتوالى الملفّات تلو الملفّات، وتسقط الأقنعة المتشابكة والمتّصلة بإيران، وبالتالي تنظف البحرين من هؤلاء المرتزقة! الذين لا يحبّون الخير لوطننا بل يريدون دماره!

أوتعلمون بأنّ فئة المتمصلحين والمفسدين هم الذين شجّعوا إيران على ما تقوم به. نعم، إنّهم هم من نشروا ثقافة «سلك البلد» في «الرشاوى» و«الواسطات»، فأصبح المواطن لا يسعى للدرجة لأنّه كفؤ بل يسعى لها لأنّ لديه من النفوذ والواسطات التي تحوّله من موظّف بسيط إلى مدير إدارة أو وكيل مساعد!

نريد وطننا البحرين الأصيل الذي عهدنا فيه الأصالة، نريد البحرين التي عرفناها وتربّينا على أرضها، نريد بحريننا وليس بحرين الفاتح أو الدوّار. فنحن أهل الوطن ونحن من يقوّمه ويبنيه، ولا يبني الوطن مرتزق أفّاق متمصلح، يمدح من أجل مصلحته الشخصية ويزكّي من أجل بقاء هذه المصلحة. بل يبني هذا الوطن بنوه ورجاله، هؤلاء هم من نعوّل عليهم في التقدّم والتنمية والتحضّر.

تذكير لشريف بسيوني: متى ومن سيُحاسب الوزراء على لجان التحقيق؟

تذكير لجمعيات ائتلاف الفاتح: متى تطالبون بقطع العلاقات الأميركية وغلق القاعدة الأميركية العدوة وطرد السفير الأميركي؟ وما هي الـ 80 في المئة من المطالب التي اتّفقتم عليها مع المعارضة؟

تذكير لسعادة النوّاب: هل تمّ تحويل ملفات الفساد إلى النيابة العامة كما طالبتم بذلك؟ أم إلى الآن لم تجتمع اللجنة لتحويل الملفات، وانشغلتم بمحاربة «الارهاب» وسحب الجنسيات من المواطنين؟

تذكير للمحامين الشرفاء: أين ذهبت الأموال «أموال النفط» (على قولة المعاودة)، ونحبّه على «خشمه» إذا حل اللغز؟

وأخيراً تذكير لوزير الاسكان: هل نحتاج لتذكيرك حول تطبيق المعايير الجديدة «قريباً» بعد سنة من اليوم أم ماذا؟


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/832054.html