صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 4143 | الخميس 09 يناير 2014م الموافق 05 محرم 1446هـ

إنشاء مدرسة التوحُّد النموذجية خلال عامين

«التربية»: أكثر من 200 مستفيد من مكافأة العاملين مع طلبة الاحتياجات الخاصة

قال وكيل وزارة التربية والتعليم للموارد والخدمات الشيخ هشام بن عبدالعزيز آل خليفة، إن مشروع إنشاء مدرسة نموذجية للطلبة المصابين بالتوحُّد سيتم تنفيذه خلال عامين، وذلك بعد إدارجه ضمن الموازنة المقبلة، لافتاً خلال إعلانه عن انطلاق مؤتمر تربوي ومعرض للوسائل المساندة لذوي الاحتياجات الخاصة، والذي سيدشن في مايو/ آيار المقبل تحت رعاية النائب الأول لرئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضة سمو الشيخ خالد بن أحمد آل خليفة، إلى أن لدى وزارة التربية والتعليم تعاوناً مع مركز عالية للتدخل المبكر، وأن الوزارة أعدت التصاميم الهندسية لمشروع المدرسة النموذجية.

ومن جانبه، أشار مدير ادارة التربية الخاصة في الوزارة خالد السعيدي، إلى أنه سيتم صرف 100 دينار كمكافأة شهرية متواصلة للعاملين مع طلبة ذوي الاحتياجات الخاصة من معلمين ومعلمين مساندين وأخصائيين ومعالجين ومرشدين، لافتاً إلى أنه سيستفيذ من هذه المكافأة أكثر من 200 موظف وموظفة.

وأوضح أن الوزارة سعت للتنسيق مع ديوان الخدمة المدنية لإنهاء إجراءات اعتماد المكافأة وصرفها.

وتطرق إلى الخدمات المساندة والداعمة لجميع فئات ذوي الاحتياجات الخاصة، والتي تقدمها لهم الوزارة، وهي تهيئة البيئة المدرسية، توفير الحاجات المساندة مثل الكراسي الثابتة والمتحركة والحاسب الآلي الناطق وجهاز برايل وجهازبرنتو، وتزويد المدارس التي بها طلبة مكفوفون أو ضعاف البصر، بلوحات إرشادية (بلغة برايل)، وتوفير بعثات لطلبة الإعاقات بمعدل (50) بعثة سنوياً، وتوفير خدمات المواصلات لـ (60) طالباً مقسمين على 11 حافلة، وتوفير مبلغ نقدي (30) ديناراً بدل مواصلات لـ (30) طالباً، وإصدار نظام تقويم خاص لطلبة الإعاقات وصعوبات التعلم، حيث يمكن استفادة الطلبة من درجة الأعمال اليومية (30 في المئة) من نظام التقويم التكويني، وإصدار قرار بمعادلة المواد العلمية (الكيمياء، الفيزياء، الرياضيات، الإحياء) للطلبة المكفوفين بمواد أخرى، وإعداد دليل لوائح وأنظمة لإدارة التربية الخاصة للتعرف على برامج التربية الخاصة وأهدافها وتشريعاتها، والخدمات التي تقدم لطلبة ذوي الاحتياجات الخاصة، فضلاً عن أنه تم عقد مؤتمر تربوي حول: «دمج الإعاقات البصرية في مدارس التعليم العام» خلال ديسمبر/ كانون الأول الماضي، والانتهاء من دراسة حول «تقييم واقع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لذوي الاحتياجات الخاصة في المؤسسة المدرسية» في العام الدراسي 2013-2014م.

وفيما يتعلق بالمؤتمر والمعرض اللذين من المزمع أن يدشنا في (12 - 13 مايو/ آيار المقبل)، فإنهما سيأتيان بالتزامن مع الاحتفال بمرور 30 عاماً على تأسيس المؤسسة، وبدعم من وزارة التربية والتعليم ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونسيف)، وبتنظيم من شركة «برو - فيجن ايفينتس - البحرين»، وبالتعاون مع المؤسسة الوطنية لخدمات المعاقين، وستقوم المؤسسة بدور الشريك الاستراتيجي خلال الفعالية بهدف زيادة وعي المجتمع لحقوق هذه الفئة.

وقالت سما الشاوي، من شركة «برو- فيجن ايفينتس - البحرين»، إن الشركة نظمت هذه الفعالية للمرة الثانية على التوالي، ولكن بنسخة جديدة تتماشى مع سقف تطلعات الشارع البحريني.

وبيَّنت أن النسخة الثانية جاءت بعد ما يقارب ثلاث سنوات من تنظيم النسخة الأولى، والتي أقيمت العام 2011 تحت رعاية رئيس المجلس الأعلى للشباب والرياضية رئيس اللجنة الأولمبية البحرينية سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، وبالتعاون مع الجمعية الخليجية للإعاقة واتحاد غرف دول مجلس التعاون الخليجي.

ومن جانبه، تحدث الوكيل المساعد للخدمات التربوية والأنشطة الطلابية خالد إسماعيل العلوي، عن تفاصيل المعرض والمؤتمر، لافتاً إلى أن الفعالية تهدف إلى مساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة، وتغيير وجهة نظر المجتمع لهم، وزيادة الوعي بالنسبة لأولياء الأمور، والعمل على دمج الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة في المجتمع والمدارس وغيرها، وأنه يحتوي على عدد من الأجنحة وورش العمل التفاعلية والمسابقات الهادفة.

وذكر أنه من المزمع أن يشارك في المؤتمر عدد من المتحدثين من البحرين وخارجها، وسيتناولون مواضيع تتعلق بمناهج الدراسة للتربية الخاصة وتكنولوجيا المعلومات والاتصالات لذوي الاحتياجات الخاصة، والتدخل السلوكي والتفوق والموهبة، والإعاقات الحسية وصعوبات التعلم، فضلاً عن تأخير توظيف ذوي الاحتياجات الخاصة، ومعالجة السلوك وغيرها.


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/846060.html