صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 4147 | الإثنين 13 يناير 2014م الموافق 19 ذي القعدة 1444هـ

علي المقلة... هل ستبحث معضلة أهالي عراد كذلك؟

الكاتب: مريم الشروقي - maryam.alsherooqi@alwasatnews.com

قرأنا في الصحف المحلّية زيارة نائب رئيس بلدي المحرّق العضو علي المقلة لوزير الأشغال، إذ تمّ استعراض التعاون بين المجلس البلدي ووزارة الأشغال، بالإضافة إلى بحث خطط ومشاريع البنية التحتية التي تقدّمها الوزارة للمواطنين والمقيمين، وهي خطوة تشكر عليها، ولكن! هل ستبحث يا سعادة عضو مجلس بلدي المحرّق معضلة أهالي عراد كذلك، التي كتبنا عنها في مقالنا السابق وتمنّينا ردّك عنها؟

فلقد تطرّقنا إلى موضوعهم ومأساتهم، ولدينا صور البيوت المعرّضة لمزيد من التشقّقات في جدرانها وللانهيار بسبب أساس بيوتها المدمّر، ولم نجد من قبلك على الأقل اتصالاً يطمئن الناس أو حتى يشرح لهم الموقف أو يعتذر منهم على ما حدث!

قضيّة شائكة وصلت إلى وزارة الإسكان، هذه الوزارة التي تتّبع سياسة «عمّك أصمخ» دائماً في كل مشكلاتها، فالمقاول الذي هدم البيت المجاور وخرّب بيوت الجيران، لم يذكر أحد من وزارة الإسكان لأهالي البيوت المتضرّرة إن كان المقاول يتبع البلديات أم الإسكان، أم انّه مستقل، حتى يستطيعوا اتّخاذ إجراءاتهم القانونية! خصوصاً أن صاحب أحد البيوت بنى إضافات وتضرّرت جرّاء هدم بيت الجيران، فمن سيعوّض صاحب البيت المبالغ الطائلة التي صرفها عليه؟

يقول الأهالي انهم لا يستطيعون إيصال صوتهم إلى الوزارات، ولكن عضو المجلس البلدي يستطيع عرض مشكلتهم، وخصوصاً أنّه وعدهم بإصلاح الضرر، ولكنّه أخذ بالتّهرب منهم لاحقاً، فلقد أحضر المقلة مهندسين من وزارة الاسكان، ولكن بعد التصوير وبعد الازعاج الذي حدث والضرر الكبير الذي ألّم بهم، لم يجدوا أحداً يطرق الباب أو يحل المشكلة!

لا تبتعد عن أهالي منطقتك يا سعادة نائب عضو المجلس البلدي، فإن كنت لا تستطيع حل مشكلتهم واجه المشكلة وأخبرهم بعدم قدرتك، ولا تهدّد ولا تتوعّد إن اتّصلوا بك أو ألحّوا عليك، واحسب حساب ذاك الذي ليس لديه وساطة ولا نصير إلاّ الله، واعمل واجبك تجاههم ولا تقصّر، فلقد بدأت معهم صح، فهم ما زالوا في مشكلتهم غارقين!

لقد ذهبوا إلى مهندس وزارة الإسكان الذي أحضرته معك، وقد وعدهم بإعطائهم وثيقة لاصلاح البيت بالكامل وإعطائهم ضماناً بأن البيت صالح للعيش، ولكن عندما ذهبوا لم يجدوا المهندس ولا مكتبه ولا رقمه، فمن يا ترى يعرف رقمه وعنوانه غيرك يا سعادة نائب بلدي المحرّق؟

أتذكر يا سعادة النائب موجة المطر القوية التي طافت بنا؟ فقد تضرّر صاحب أحد البيوت كثيراً، بسبب التشققات والشروخ وطريقة بناء البيت، فإلى من يذهب صاحب البيت يا تُرى؟

اسمح لي يا سعادة النائب بفتح موضوع البيوت المتضرّرة مرّة أخرى ومرّات، فهم ينتظرون منك التواصل معهم، وإيجاد حل لقضيّتهم، وليس هذا فقط بل إنّهم يريدون منك مواجهة المقاول ووزارة الإسكان وكل من أغلق الباب في وجوههم، ولا تظن بأنّهم بسطاء لا حول لهم ولا قوّة، فإن كان لهم حق سيأخذونه إن شاء الله لهم ذلك، طال الزمان أم قصر!


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/847217.html