صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 4220 | الخميس 27 مارس 2014م الموافق 18 ربيع الاول 1445هـ

بحريني يحصد المركز الثالث عربيّاً في مسابقة التحدث والخطابة بالفصحى

أحرز البحريني محمد علي أحمد منصور، المركز الثالث على المرحلة الثانوية في مسابقة التحدث باللغة العربية الفصحى والإلقاء الشعري وتعميق دراسة النحو العربي للمرحلتين الإعدادية والثانوية على مستوى الوطن العربي.

ويأتي فوز الطالب البحريني، في نطاق مشاركته بالمسابقة السنوية التي تنظم بالتعاون بين جامعة الدول العربية ووزارة التربية والتعليم المصرية، وقد رشح للمسابقة من مدرسة أحمد العمران الثانوية للبنين، بعد تخطيه عدة جولات ومستويات بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم.

وتم تكريم الطلاب من قبل الأمين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي، وبحضور وزير التربية والتعليم المصري محمود ابو النصر يوم الثلثاء (19 مارس / آذار 2014).

وفي اتصال لـ «الوسط» مع الطالب محمد، وصف شعوره بالسعادة وشكر الله على تحقيقه هذا المركز المتقدم.

وأضاف أن شعوره بالسعادة لا يكمن بالفوز بل بسعادة من يقف وراء الفوز، ومن يعلق آماله عليه، قائلاً: «السعادة ليست أن تنجز شيئاً بل أن يكون معك من يشاركك فرحة إنجازك».

وعن التدريب والتهيئة، أكد تلقيه عدة دروس تدريبية قبل أسبوع من سفره على يد أستاذيه خالد سيار وطالب الحداد.

أما عن مراحل المسابقة في مصر فقد انقسمت إلى شقين: الأول هو اختبار تحريري يتركز في تعميق دراسة النحو، والشق الثاني هو اختبار شفوي متفرع لقراءة القرآن والإلقاء الشعري وارتجال خطبة.

وخص إهداء نجاحه بوالدته، موضحاً أنها السبب الرئيسي لوصوله إلى هذا المركز، ووالده الذي كان دليله للنجاح، وصديقه حسين الذين كان يعتبره السند والمعين ولكل من سانده ولو بكلمة.

وأبدت والدة الطالب زهراء المتغوي سعادتها واعتزازها بهذا الإنجاز، واعتبرته ثمار ما زرعته من أحلام، كما وصفت.

وقالت إن التمكن من مهارات التحدث والكتابة باللغة العربية يعتبر قمة النجاح باعتباره الأداة الأولى للتواصل والتأثير والإقناع.

وعن مشاعرها في يوم التكريم، قالت بفرح إن هدية عيدالأم وصلتني مبكراً فشكراً لله.

وعبَّر منسق الأنشطة في مدرسة أحمد العمران طالب الحداد، عن مدى سعادته بفوز الطالب محمد.

وبين أن هذا الفوز لم يأتِ من فراغ، بل كان نتاج عمل حثيث استمر ثلاث سنوات من المشاركة الفعّالة في عشرات الورش والمسابقات والملتقيات الثقافية، ناهيك عن التدريبات الخاصة من معلمي اللغة العربية.

وأثنى الحداد على طموح الطالب وشغفه لتحقيق ذاته، مؤكداً أن اختيار المدرسة كان صائباً في اختيار ممثل البحرين بين دول لها باع طويل في مثل هذه المسابقات.

وعن الصعوبات التي واجهوها، أوضح أن «ضيق الوقت كان أبرز معوق، لكننا استطعنا التغلب عليه. بالإضافة إلى افتقار المناهج الدراسية إلى بعض الدروس النحوية ومع هذا فقد ساهمت قدرة الطالب الإرتجالية ومهاراته الشفهية في التغلب على منافسيه».

وختم حديثه بتوجيهه كلمة شكر إلى مدير المدرسة محمد عبدالرحيم محمود لدعمه ومساندته الطلبة الموهوبين، والأساتذة الذين لم يدخروا جهداً في إظهار موهبة محمد وصقلها. ودعا جميع المسئولين التربويين إلى ضرورة دعم الموهوبين واحتضانهم وتكريمهم لتمثيلهم المشرف لمملكة البحرين.


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/870544.html