صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 4244 | الأحد 20 أبريل 2014م الموافق 17 ذي الحجة 1441هـ

البحرين تتصدر الدول الخليجية والعربية في استقصاء «الأهداف الإنمائية بعد 2015»

أعلن الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في البحرين بيتر غروهمان، أن البحرين تتصدر حالياً الدول الخليجية والعربية في الاستقصاء العالمي الذي تجريه الأمم المتحدة، لتحديد أولويات الشعوب في «الأهداف الإنمائية للأمم المتحدة لما بعد 2015»، مشيراً إلى أن الإحصاءات تشير إلى أن قرابة 2893 شخصاً من البحرين حددوا أولوياتهم، وذلك حتى تاريخ 3 أبريل/ نيسان 2014.

وأوضح غروهمان أن هدفي التعلم والصحة تصدرا قائمة الأولويات بالنسبة للأشخاص الذين صوّتوا من البحرين (مواطنون وأجانب)، وهم بواقع (1593 ذكراً، و1300 أنثى).

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عُقد ظهر أمس الأحد (20 أبريل2014) في بيت الأمم المتحدة بالحورة، والذي أطلق فيه غروهمان فيلماً قصيراً (فيديو) مدته دقيقتان و30 ثانية، شاركت فيه 9 شخصيات بحرينية وأجنبية، ليكون مادة رئيسية للتوعية بأهمية قيام الشعوب بتحديد أولوياتها في الأهداف الإنمائية لما بعد 2015.

وأكد أن التصويت بالنسبة للبحرين مهم جداً، وخصوصاً أنها بلد صغير، إذ يمكن للمواطنين أن يوصلوا صوتهم ورأيهم لدول العالم، عبر المشاركة في الاستقصاء العالمي، وتحديد الأولويات التي يرونها مهمة بالنسبة لهم بعد العام 2015.


9 شخصيات بحرينية وأجنبية تشارك في «فيديو» ترويجي لأهداف الأمم المتحدة

البحرين تتصدّر الدول الخليجية والعربية في استقصاء «الأهداف الإنمائية بعد 2015»

الحورة - علي الموسوي

أعلن الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في البحرين بيتر غروهمان، أن البحرين تتصدّر حالياً الدول الخليجية والعربية في الاستقصاء العالمي الذي تجريه الأمم المتحدة، لتحديد أولويات الشعوب في «الأهداف الإنمائية للأمم المتحدة لما بعد 2015»، مشيراً إلى أن الإحصائيات تشير إلى أن قرابة 2893 شخصاً من البحرين حددوا أولوياتهم، وذلك حتى تاريخ (3 أبريل/ نيسان 2014).

وأوضح غروهمان أن هدفا التعلم والصحة تصدرا قائمة الأولويات بالنسبة للأشخاص الذين صوّتوا من البحرين (مواطنون وأجانب)، وهم بواقع (1593 ذكراً، 1300 أنثى).

جاء ذلك خلال مؤتمر صحافي عُقد ظهر أمس الأحد (20 أبريل/ نيسان 2014) في بيت الأمم المتحدة في الحورة، والذي أطلق فيه غروهمان فيلماً قصيراً «فيديو» مدته دقيقتان و30 ثانية، شاركت فيه 9 شخصيات بحرينية وأجنبية، ليكون مادة رئيسية للتوعية بأهمية قيام الشعوب بتحديد أولوياتها في الأهداف الإنمائية لما بعد 2015.

وشارك في تصوير الـ «فيديو» كل من: عباس الموسوي (رسام)، علياء المؤيد (أخصائية علاج وأغذية)، فريد رمضان (مخرج تلفزيوني)، هالة سليمان (مديرة تسويق وإعلام)، عمران العرادي (ممثل وشخصية إذاعية)، ماريتا دياس (رئيس جمعية حماية العمال الوافدين)، محمد الخزاعي (رجل أعمال متقاعد)، رقية الغسرة (رياضية وبطلة أولمبية)، سامي عزيز (رجل أعمال).

هذا، وبيّن غروهمان أن الإحصاءات تُظهر أن أول 6 أهداف بالنسبة للمصوّتين في البحرين على الأهداف الإنمائية هي: التعليم الجيد، رعاية صحية أفضل، فرص عمل أفضل، الحماية من الجريمة والعنف، توافر حكومة أمينة ومستجيبة، وتوفير مياه نظيفة ومرافق صحية، مشيراً إلى أن هذه الإحصائية عشوائية وغير محددة بأشخاص معينين.

وأكد أن التصويت بالنسبة للبحرين مهم جداً، وخصوصاً أنها بلد صغير، إذ يمكن للمواطنين أن يوصلوا صوتهم ورأيهم لدول العالم، عبر المشاركة في الاستقصاء العالمي، وتحديد الأولويات التي يرونها مهمة بالنسبة لهم بعد العام 2015.

وأشار إلى أن هذه المرة الأولى التي تمنح الأمم المتحدة شعوب العالم الفرصة لاختيار أولوياتهم، ووضع الأهداف التي يرونها مهمة بالنسبة لهم، وهي فرصة لأن يشارك الجميع في الاستقصاء.

ودعا وسائل الإعلام المختلفة، وكذلك الشخصيات المشاركة في الـ «فيديو المصوّر» إلى دعم الأمم المتحدة، ومساندتها في التوعية بأهمية أن يشارك جميع المواطنين في التصويت.

«طيران الخليج»: «فيلم الاستقصاء» على جميع الرحلات

من جانبه، قال المدير التنفيذي لشئون الشراء والعلاقات العامة بشركة طيران الخليج محمد أمين حليوه، إن الشركة تدعم الخطوات التي تقوم بها الأمم المتحدة في استقصاء شعوب العالم حول أولوياتهم في الأهداف الإنمائية لما بعد العام 2015.

وأكد حليوه أن شركة طيران الخليج ستقوم ابتداءً من الأول من شهر مايو/ أيار المقبل (2014)، بعرض الفيديو المصور على كل رحلات أسطولها.

إلى ذلك، تحدث المدير والممثل الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة في غرب آسيا إياد أبومغلي، عن سبب عدم وجود الأمور البيئية ضمن أولويات الأهداف بالنسبة لمن شاركوا في الاستقصاء العالمي حتى الآن، مبيناً أن هذا الأمر ليس في البحرين فقط وإنما في دول العالم أجمع.

وقال أبومغلي: «إن التنمية الحضرية كانت من أهم الموضوعات، وكذلك بناء المدن الجديدة والطرق وتوفير المياه، وهذه الأمور غالباً ما تتم على حساب الطبيعة».

وأضاف «إن من المهم أن نقف بقوة الآن، وأن نفكر بماذا فعلنا وما الذي نريد فعله بالنسبة للبيئة لأنها من أهم مصادر التنمية...، إذا استهلكنا هذه الموارد ماذا تركنا للأجيال المقبلة».

وأشار إلى أن «الجشع هو الذي أدى بنا إلى ما نحن عليه، وعدم الوعي سواءً من المواطن أو وعي متخذي القرار، بعلاقة البيئة بالتنمية الاقتصادية والاجتماعية».

وفيما يتعلق بالأهداف التنموية الحالية، ذكر أنه «تم تحقيق الكثير من الأهداف، ولكن لم ولن تتحقق أهداف أخرى، وما زال أمامنا قرابة عام ونصف العام، ولربما يتحقق تقدم في بعض الأهداف».

وأردف قائلاً: «نحن الآن نتدارك كعالم، بغض النظر عن هيئات الأمم المتحدة، ومنظمات المجتمع المدني، لرسم الأهداف الإنمائية المهمة لما بعد العام 2015، ونساءل هل نستمر في إعطاء الفقير دولار وربع في اليوم، أم أننا نعطيه هذا المبلغ إلى جانب حصوله على المياه والتعليم والطعام المفيد».

وأكد أبومغلي أن الأمم المتحدة تريد إشراك المواطن مهما كان وأينما يتواجد، في وضع الأهداف الإنمائية لما بعد العام 2015، إما من خلال التصويت الإلكتروني أو الورقي، فالآن أصبح باستطاعة كل إنسان أن يضع تصوره ورأيه وينقله إلى العالم.

شخصيات «الفيديو»

تطالب بنشره على أوسع نطاق

هذا، وتحدث في الفيديو الشخصيات المذكورة، والتي أكدت أن الاستقصاء العالمي فرصة لأن يُسمع كل شخص صوته للعالم، ويقول ما يراه مهماً بالنسبة له، وما هي أولوياته في الألفية المقبلة، فيما طالبت بنشر الفيديو على أوسع مطاق.

وقال الفنان التشكيلي عباس الموسوي، إن من أولوياته «الطبيعة، نحن نتقدم على الطبيعة، إذا لم نجد طبيعة حقيقية فإن الإنسان لن يستطيع أن يصمد...». وأبدى الموسوي استعداده لدعم الأمم المتحدة في التوعية بأهمية الاستقصاء العالمي، وذلك من خلال الجمعيات المعنية بالفن التشكيلي.

أما رئيسة جمعية حماية العمال الوافدين ماريتا دياس، فتطلعت إلى أن يحظى جميع الناس بمعاملة متساوية، فيما ذكرت مديرة التسويق والإعلام في «تمكين» هالة سليمان أنها أم لطفلين (توأم)، أحدهما من ذوي الاحتياجات الخاصة، وتتطلع إلى أن يحصلوا على التعليم الجيّد والرعاية الصحية الجيدة، داعية خلال مداخلة لها في المؤتمر الصحافي إلى نشر الفيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، وجعله متاحاً أمام الجميع لمشاهدته.

أما أخصائية العلاج والتغذية علياء المؤيد، فقالت: «نريد أن ينتشر الفيديو على أوسع نطاق، وأن نرى فاعليته، وعدد الذين صوّتوا على اختيار الأهداف بعد هذه الخطوة».

وفي تعليقه على إتاحة الفرصة أمام شعوب العالم لتحديد أولوياتهم في الأهداف الإنمائية لما بعد العام 2015، اعتبر الفنان فريد رمضان أن «هذه مبادرة كنا نراها في دول العالم الثالث، وكنا نرى هذا النوع من الأفلام الموجهة لأفريقيا وشرق آسيا، ولكن اهتمام الأمم المتحدة بدول الشرق الأوسط، هو خطوة مهمة، لنوصل أصواتنا لدول العالم».

وكان قادة دول العالم حددوا أهدافاً للألفية للفترة ما بين العام 2000 إلى 2015، وهي: القضاء على الفقر، نشر التعليم الأساسي، تعزيز المساواة بين الجنسين، تقليل وفيات الأطفال، تحسين الصحة أثناء الحمل، مكافحة الإيدز والأمراض الخطيرة، المحافظة على البيئة، إقامة شراكة عالمية من التنمية.

واعتمدت الأمم المتحدة نهجاً جديداً لاعتماد أهداف تنموية مستدامة لما بعد العام 2015، وذلك من خلال إشراك المجتمعات المدنية في تحديد الأهداف الجديدة، وطرحت استقصاءً عالمياً عبر الإنترنت للمساهمة في تحديد الأهداف الجديدة لما بعد 2015.

وأكد المشاركون ضرورة توعية المجتمع البحريني باستقصاء «عالمي»، الذي يدعو شعوب العالم للتصويت على التغييرات التي من شأنها أن تحدث أهم التحسينات في مستقبل العالم، والذي سيتم إطلاع قادة العالم على نتائجه لوضع خطة التنمية العالمية التالية، من خلال تحديد أهم ستة أولويات من 16 أولوية مدرجة على الموقع الإلكتروني (http://www.myworld2015.org).


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/877996.html