صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 4313 | السبت 28 يونيو 2014م الموافق 16 شعبان 1441هـ

نعذرهم ونعتب عليهم

في طرحنا للعديد من المواضيع في « الوسط الطبي » نتوجه للمختصين في وزارة الصحة للحصول على المعلومات من أهم مصادرها، وكثيراً ما يأتي وقت صدور ملحقنا الشهري من دون تلقّي الإجابات التي تساعدنا على كتابة الأخبار والتقارير، فنضطر للنشر وإبقاء الباب مفتوحاً لها - إذا جاءت - لنشرها.

للأمانة، فإن التجاوب يختلف من موضوع إلى آخر، فعند طرحنا ملف الكلى تجاوبت رئيس قسم أمراض وزراعة الكلى الدكتورة سمية الغريب بشكل سريع معنا وهذه أحد الأمثلة في تجاوب الوزارة فيما نطرحه.

أما عند تناولنا ملف التأمين الصحي في العدد السابق لم نلقَ أي تجاوب من المسؤولين عن التأمين الصحي في الوزارة، والأمر ذاته انطبق على الملف الحالي «السياحة العلاجية»، فلم نتلقَ أي استجابة فيما يخص خطط ورؤية الوزارة المستقبلية في تنشيط السياحة العلاجية في المملكة.

من خلال اتصالنا الدائم بدائرة العلاقات العامة في الوزارة التي لا تألو جهداً في تقديم ما لديها في مساعدتنا من أجل الوصول للمعلومة الصحية من الجهات المختصة، وجدنا أن التأخير أو عدم الاستجابة يأتي من الأقسام المعنية بالإجابة على هذه التساؤلات.

ومن قربنا أيضاً من أجواء الوزارة، وجدنا أن أغلب المسؤولين هم أطباء يحملون العديد من المهمات في وقت واحد، وهي معالجة المرضى، وإدارة القسم، والمشاركة في لجان داخل الوزارة وخارجها، وغيرها من المهمات والمسؤوليات المترتبة عليهم.

لذا؛ نحن نعذرهم ونعتب عليهم في الوقت نفسه. ونؤكد للمسؤولين في الوزارة أن « الوسط الطبي» تضع التثقيف الطبي على رأس أولوياتها، وأنها قررت أن تكون شريكة مع القطاع الصحي في نشر الثقافة الصحية لأكبر شريحة من المجتمع. ونتمنى أن نجد تجاوباً أكبر من المسؤولين في الوزارة في الأعداد المقبلة.

رسالة للقطاع الخاص:

كما هو الحال مع وزارة الصحة، فإن مؤسسات القطاع الخاص الصحية هي أيضا متفاوتة من ناحية التجاوب، فمن أصل 9 مستشفيات خاصة حاولنا إجراء لقاءات معهم حول أعداد المرضى الذين يزورونها من خارج الحدود تجاوب مستشفيان فقط.

تقف «الوسط الطبي» مدهوشة أمام هذا التجاوب الضعيف، ويعد منع الصحافيين من حضور الاجتماع التشاوري الأول للجنة القطاع الطبي والخدمات الطبية في غرفة تجارة وصناعة البحرين المنعقد في 15 من الشهر الجاري رسالة أخرى غير جيدة يرسلها القائمون على القطاع، خصوصاً بعد توجيه الدعوات للصحافة للحضور.

في المحصلة، تعِد « الوسط الطبي » بأن أبوابها مفتوحة أمام الجميع للمساهمة في نشر الوعي الصحي، وإبراز المكانة الحقيقية للقطاع الصحي في المملكة بجناحيه العام والخاص.

أسرة الوسط الطبي


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/899706.html