صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 4337 | الثلثاء 22 يوليو 2014م الموافق 14 ربيع الثاني 1441هـ

مهنا: تعرضتُ لإطلاق الرصاص عليَّ وتلقيتُ تهديدات لإغلاق محلي التجاري

أفاد النائب المسقطة عضويته أسامة مهنا لـ «الوسط» انه تعرض قبل فترة لإطلاق رصاص حي عليه في سيارته الخاصة، كما انه حاليا يتعرض لتهديدات هدفها إغلاق محله التجاري بأسرع وقت ممكن.

وأضاف «قبل مدة تم إطلاق الرصاص الحي عليّ وأنا في سيارتي من مسافة بعيدة بالقرب من احد محلات التسوق التجارية في شارع الاستقلال، وهذه الحادثة وقعت بعد ضرب المحل بشهرين بالرصاص الحي وبسلاح كلاشنكوف، غير أنني لم أصرح بالأمر بعد أن طلب مني بعض المسئولين عدم إثارة الموضوع في الإعلام للرأي العام حينها، حيث اخبروني بأن الأوضاع لا تتحمل المزيد التأزيم، وانهم سوف يعالجون الموضوع بأسرع ما يمكن».

وأردف «لكن ما يجري هذه الأيام يدفعني لأوضح للجميع أنني أتعرض منذ فترة طويلة حتى اليوم إلى جملة من التهديدات، من ضمنها الاستهداف الأخير لي بإرسال تهديدات في محلي التجاري بإغلاقه أو أنها ستقوم بما لا تحمد عقباه».

وأكمل «كما تمت إزالة «فيوزات الكهرباء» من محلي لأربع مرات خلال الشهرين الماضيين، من قبل موظفين تابعين لوزارة الكهرباء، وبعد اتصالنا بهم قالوا ان من نزع «الفيوز» ليس موظفا تابعا للوزارة، رغم أن تسجيلات الفيديو التابعة للمكان تثبت انه موظف فيها، وفي الاتصال الثاني قالوا انها مقطوعة منذ العام 2006، والمرة الثالثة قالوا انها مقطوعة منذ العام 2008، وأمس اخبروني أنها مقطوعة منذ العام 2005، رغم أنني ملتزم بالدفع، وقد قمت بالاتصال لوزير الكهرباء، وشرحت له الموضوع، وأخبرته أنها المرة الرابعة التي يتم فيها قطع الكهرباء عن المحل، بدون سبب قانوني».

وشدد مهنا على ان «ما يجري هو عملية قطع متعمدة للرزق، لأن المحل لا توجد فيه كهرباء حاليا، ويبدو أن هذا الإجراء يأتي في سياق الحملة التي تشن عليّ منذ فترة بسبب مواقفي في البرلمان، والتي لم تتوقف حتى بعد إسقاط عضويتي منه».

وواصل «كما أن هناك حملة بدأت منذ أربع أعوام، في مواقع التواصل الاجتماعي، من قبل الجهات ذاتها التي قامت بشن الحرب عليّ منذ أربع سنوات، وكانت تدعو إلى مقاطعة محلي، بحجة أنني عميل، وان هذا المحل تابع لي، ويجب مقاطعته».

وتابع «أنا كنت نائبا للشعب، وكنت لصيقا له ومازلت، ولكنني تعرضت لاستهدافات كثيرة منذ اليوم الأول لوجودي في البرلمان لا تعد ولا تحصى، فقد حاول أعضاء المؤسسة التشريعية إسقاط عضويتي عدة مرات، كما كانوا يستخدمون معي سياسة تكميم الأفواه طوال هذه السنوات، كما تم تسخير بعض الصحف لمهاجمتي باستمرار على صدر صفحاتها الأولى، وكانوا يرمون جزافا الكثير من الاتهامات الباطلة، غير السب والقذف، كما قام تلفزيون البحرين عدة مرات بعرض برامج لمهاجمتي والنيل مني، في الفترة التي كنت فيها نائبا في البرلمان».

وأضاف «كما تم إطلاق ما يقارب 30 رصاصة بسلاح رشاش كلاشنكوف على محلي، وكان فيه اثنان من العمال، ولولا ستر الله لكانوا في عداد الموتى، وقد سجلت القضية ضد مجهول، كما تمت فبركة تسريبات وهمية عني قالوا ان مصدرها «ويكيليكس» عن أنني عميل للولايات المتحدة، واتضح لاحقا كذبها، وقمت برفع دعاوى ضد الصحيفة التي قامت بنشر الخبر، وهي إحدى الصحف التي قامت بسبي واتهامي بالباطل، غير أن الجهات المعنية لم تحرك ساكنا وقامت بحفظ هذه القضايا، كما تم إسقاط عضويتي في مجلس النواب».

وأفاد «كما تسلمت في يونيو/ حزيران الفائت ثلاث إحضاريات من المحكمة لقضية واحدة، تم تسليمها لي في أماكن مختلفة، بتهمة الاعتداء على أجانب، رغم أنه لا علم لي بالحادثة أصلا».

وختم مهنا «سياسة الانتقام مني مستمرة حتى بعد إسقاطهم عضويتي النيابية، وهنا اكرر أني كنت نائبا للشعب، وكنت معه في خندق واحد، وسوف أبقى معه حتى آخر لحظة في حياتي ولن أتخلى عن مبادئي تجاه الشعب والوطن، وأنا على علم بالجهات التي تقف وراء هذه التهديدات والضغوطات، وان الهدف منها ترك نضالنا الوطني، ولكن هذا الأمر لن يتحقق لهم وسيخيب مسعاهم بإذن الله تعالى».

يشار إلى أن مجلس النواب، أسقط في جلسته يوم الثلثاء (20 مايو/ أيار 2014)، عضوية النائب أسامة مهنا بعد مداولات لم يسمح للصحافة بحضورها، وتصويت سري بشأن ذلك.

وأفاد رئيس مجلس النواب خليفة الظهراني وقتها، بعد التصويت السري، بأن «31 نائباً أيدوا إسقاط عضوية زميلهم أسامة مهنا، لذلك أعلن خلو دائرة مهنا من المحافظة الوسطى الدائرة الخامسة من النائب».

ويعتبر هذا القرار النيابي، السابقة الأولى في عمر البرلمان البحريني التي يتم فيها إسقاط عضوية أحد نوابه منذ تدشين التجربة البرلمانية في العام 2002 حتى الآن.


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/906150.html