صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 4406 | الإثنين 29 سبتمبر 2014م الموافق 14 رجب 1444هـ

المعاودة لـ «الوسط»: «الداعشيون» البحرينيون جُهال مساكين لا يسمعون النصح

قال النائب الثاني لرئيس مجلس النواب الشيخ، عادل المعاودة، تعقيباً على شريط فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماع «اليوتيوب» لأربعة بحرينيين يقاتلون في صفوف «داعش»، تحدثوا فيه بلغة تحشيد ضد رموز الحكم في البحرين، وضد أهل البحرين الشيعة، وضد الانتخابات النيابية المقبلة، وضد الأميركان، إن «هؤلاء جُهال ومساكين ولا يسمعون النصح».

وأضاف المعاودة لـ «الوسط» أن «من ظهروا في شريط الفيديو لم ينهوا حتى التعليم المدرسي، والغريب أنهم بالكاد يستطيعون النوم في مكان ما لكنهم يرغبون في تهديد العالم بأكمله، وأرى أنهم مغرر بهم، وفي الوقت نفسه من يسمع لهم أصلاً؟».


توزيع الدوائر الانتخابية الجديد إيجابي من حيث تقارب عدد الناخبين

المعاودة تعقيباً على فيديو «الداعشيين» البحرينيين: هؤلاء جُهّال مساكين لا يسمعون النصح

قال النائب الثاني لرئيس مجلس النواب الشيخ، عادل المعاودة، تعقيباً على شريط فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماع «اليوتيوب» لأربعة بحرينيين يقاتلون في صفوف «داعش»، تحدثوا فيه بلغة تحشيد ضد رموز الحكم في البحرين، وضد أهل البحرين الشيعة، وضد الانتخابات النيابية المقبلة، وضد الأميركان، إن «هؤلاء جُهال ومساكين ولا يسمعون النصح».

وأضاف المعاودة لـ «الوسط» أن «من ظهروا في شريط الفيديو لم ينهوا حتى التعليم المدرسي، والغريب أنهم بالكاد يستطيعون النوم في مكان ما لكنهم يرغبون في تهديد العالم بأكمله، وأرى أنهم مغرر بهم، وفي الوقت نفسه من يسمع لهم أصلاً؟».

وعن الرسالة التي يرغب المعاودة في إيصالها لهؤلاء الأشخاص، ذكر: «لو كانوا يسمعون لنا لوجهنا لهم رسالة، لكنهم لا يسمعون».

وفي موضوع منفصل يتعلق بالعملية الانتخابية، وعما إذا سيكون المعاودة منضويا إلى كتلة الأصالة الإسلامية أم مستقلاً، اكتفى بالقول: «لم أجب لأحد على هذا السؤال بعد، لكنني حسمت الموضوع، والإجابة ستكون مع دخول فترة الترشح والانتخاب».

وعن رأيه فيما يتعلق بالتوزيع الجديد للدوائر الانتخابية، علق المعاودة «أعتقد أن الأرقام هي خير من يتحدث عن هذا الأمر، فقد كانت القضية تدور حول الأرقام، وبحسب الجداول والتوزيع الجديد أصبحت الأرقام متقاربة كثيراً بالنسبة لكل الدوائر»، مستدركاً بأن «التوزيع الحالي إيجابي من ناحية تقارب عدد الناخبين».

وتابع المعاودة: «توجد مؤاخذات بسيطة على التوزيعة الحالية تتعلق بعدم مراعاتها لخصوصية المناطق، فالبسيتين مثلاً وبحسب التعديلات الجديدة انتابها تأثير اجتماعي وبات جزء منها تبعاً للمحرق، وبعض المواطنين لديهم عقدة الانتماء لمنطقتهم، لكن يبقى أن نقول ان كل تغيير له إيجابيات وسلبيات، وسبق أن أكدنا أن النسيج الاجتماعي والتاريخي للمناطق له خصوصيات».

وبيّن المعاودة أنه «على المدى البعيد، وبحسب التعديلات الحالية والخلط، قد يقود إلى احتكاك ربما يكون سلبيا خلال فترة الانتخابات فقط، لكن في الحياة سيكون إيجابيا بحيث لا يقتصر عمل أي نائب أو عضو بلدي على منطقة أو مجموعة محددة».


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/924799.html