صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 4407 | الثلثاء 30 سبتمبر 2014م الموافق 21 ذي القعدة 1444هـ

50 ألف مُسنٍّ في البحرين

يحتفل العالم اليوم (1 أكتوبر/ تشرين الأول 2014) باليوم العالمي للمسنين، فيما كشفت وزيرة التنمية الاجتماعية فاطمة البلوشي، عن وجود 50 ألف مسن في البحرين. يأتي ذلك فيما يستمر الكثير منهم في العمل حرصاً على توفير لقمة العيش لأسرهم.


في يومهم العالمي... مسنو البحرين يحلمون بمستقبل أفضل لأبنائهم

بوري، جنوسان، باربار، الديه - محمد الجدحفصي

تمنى عدد من كبار السن خلال حديثهم إلى «الوسط» بمجلس الآباء بقرية بوري أن يكون مستقبل البحرين أفضل لأبنائهم وأحفادهم، وجاء ذلك مع استقبالهم أطفال إحدى الروضات أمس الثلثاء (30 سبتمبر/ أيلول 2014) وقدم فيها الأطفال الهدايا للآباء بمناسبة اليوم العالمي للمسنين الذي يصادف اليوم الأربعاء ( 1 أكتوبر).

وأعرب الآباء عن سعادتهم بعد تلقيهم الهدايا من الأطفال بهذه المناسبة، مشيرين إلى أنها خطوة جميلة تدخل الفرحة في قلوبهم.

ومن جهته قال أحد الأطفال «إننا سعداء جداً بتقديمنا القليل للآباء، وقد تعلمنا من الروضة هذه الأمور».

ومن جهته قال أحد القائمين على دار رعاية الوالدين في بوري إبراهيم الحجيري: «تأسست دار بوري لرعاية الوالدين في العام 2007، حيث تضافرت الجهود الأهلية والرسمية والخاصة في دعم فكرة إنشاء هذه الدار لخدمة كبار السن في الفترة النهارية، ويشرف على إدارة شئون الدار مجلس أمناء جمعية بوري الخيرية ويتم دعمها من قبل الوزارة».

وأضاف «تهدف الدار إلى تهيئة الجو النفسي والاجتماعي للمسنين من محيط مجتمعهم، ومن ثم إدماجهم مع أفراد المجتمع في بيئتهم ومحيطهم الاجتماعي».

وتابع «وتقدم الدار العديد من الخدمات منها النفسية والاجتماعية والترفيهية والتأهيلية لإبقاء كبار السن في محيط مجتمعهم، بما يعزز الشعور والاطمئنان لديهم».

بحرينيون يتحدون الصعوبات بالمهن والأعمال المختلفة

يواصل العديد من كبار السن حتى الوقت الراهن بالبحرين، العمل في مهن وأعمال مختلفة، تحدياً منهم ومواجهة لصعوبات الحياة، وسعياً منهم إلى تلبية احتياجات ومتطلبات الحياة.

وفي ذلك قال المواطن أحمد علي سلمان من قرية جنوسان «منذ أن كان عمري 8 سنوات وأنا أدخل البحر بالطريقة التقليدية «القاري والحمار»، وعلى الرغم من تقلص مساحات البحر وقلة الصيد مقارنة بالماضي، إلا أنني ما زلت مواظباً على ممارسة هذه المهنة حتى الآن».

وبسؤاله عن سبب مواصلته هذه المهنة بالرغم من تقدمه بالسن، أجاب قائلاً: «متطلبات الحياة أصبحت مكلفة وهذا الأمر يجعلني وغيري نواصل العمل في مثل هذه المهن وغيرها لتلبية الاحتياجات الملقاة على عاتقنا».

وعلى قارعة الطريق بقرية باربار، يجلس المواطن إبراهيم محمد إسماعيل العود ليعرض بضاعته من الحبوب والأعشاب أمام المارة من السيارات.

وبسؤاله عن عمله في هذه المهنة، أجاب العود قائلاً: «عملت في العديد من المهن والتي تتعلق تحديداً بالتجارة، إلى أن انتهى بي الأمر هنا أمام مدخل قريتي باربار، وذلك بعد أن ضعف بصري، ولا يمكنني القيادة مع ذلك الأمر».

وتابع العود «لولا الحاجة الملحة لتلبية احتياجات المنزل والأولاد لما واصلت حتى الآن العمل في هذه المهنة».

وفي منطقة جدحفص ما زال السيد هاشم السيد صالح يمارس مهنة تصليح الدراجات الهوائية حتى الآن.

وفي ذلك، قال السيد صالح: «كان عمري 10 سنوات عندما امتلكت دراجة هوائية، وتعلمت كيف أصلحها تلقائياً بعد إصابتها بأي عطب، ومع مرور الوقت أتقنت التصليح وتطورت قدراتي في ذلك، حتى قمت بفتح محل لي لتصليح الدراجات وما زلت أعمل به حتى الوقت الراهن».


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/925093.html