صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 4460 | السبت 22 نوفمبر 2014م الموافق 20 صفر 1443هـ

ناخبو «سابعة الجنوبية» يدلون بأصواتهم في ظل استمرار الحملات الانتخابية قرب المركز

توافد مئات من مواطني دائرة سابعة الجنوبية على المركز الانتخابي في مدرسة الرفاع الغربي الثانوية للبنات، للتصويت على الانتخابات البلدية والنيابية 2014، في الوقت استمرت فيه الحملات الانتخابية بالقرب من المقر، إذ عند افتتاح المقر الانتخابي كانت مجموعة من العمال تقوم بتوزيع بطاقات انتخابية لأحد المترشحين، في حين بقيت السيارات التي تحمل إعلانات انتخابية بالقرب من المقر.

وبدأ إقبال المواطنين قبل فتح أبواب المركز الانتخابي قبل نصف ساعة، وتواجد عدد منهم خارج المركز وهم في انتظار السماح لهم بالتصويت، وافتتح المركز في الساعة الثامنة صباحاً أمس السبت (22 نوفمبر/ تشرين الثاني 2014).

وشهد المركز حضوراً لافتاً من القاطنين في الدائرة السادسة، إذ شهدت الساعات الأولى من الانتخابات في الدائرة تهافتاً على التصويت، في حين انخفض الإقبال بعد ذلك.

وشكا عدد كبير من المواطنين من ازدحام المرور خارج المركز الانتخابي في الوقت الذي قام فيه رجال الأمن بتنظيم حركة المرور بالقرب من المدرسة، إلا أنه بسبب الازدحام وتهافت الناخبين لم يكن بالاستطاعة تنظيم الحركة المروية، ما أدى إلى شلل تام في الحركة المرورية بالقرب من المركز الانتخابي.

وتواجدت قوات الأمن منذ ساعات الانتخاب الأولى حتى النهاية، وذلك لضمان سلاسة عملية التصويت الانتخابي.

هذا وقد شكا بعض الناخبين من أنهم أبلغوا أن التصويت لمجمعاتهم السكنية سيكون في الدائرة السابعة، إلا أن المفاجأة كانت أن العديد منهم تفاجأوا أنه لم يسمح لهم بالتصويت في المركز، إذ إنهم يتبعون دائرة أخرى، ما أثار استياء البعض وقد ترك بعضهم المركز الانتخابي رافضين هذه الإجراءات التي وصفها البعض بالصعبة وخصوصاً على كبار السن.

وتفاجأ عدد كبير من الناخبين من عدم وجود أسمائهم في قوائم الناخبين، في حين أكد رئيس مركز الاقتراع والفرز بالدائرة السابعة بالمحافظة الجنوبية أحمد الحمادي أن هناك عدداً كبيراً من المواطنين لم يقوموا بالتأكد من أسمائهم في جدول الناخبين، في حين قام بعضهم باللجوء إلى المركز الانتخابي للتصويت، مشيراً إلى أن هذه الحالات وهي عديدة تم إحالتها إلى اللجان وذلك لتسجيلها، إلا أنها لا تستطيع الانتخاب بسبب عدم التسجيل.

كما استنكر عدد من الناخبين من عدم السماح للمرضى المتواجدين في المستشفى بالتصويت، مؤكدين أن هؤلاء المرضى ضاعت أصواتهم، متسائلين عن سبب عدم توفير مراكز في المستشفيات للسماح لهؤلاء المرضى وبالتصويت.

ولفت الحمادي إلى أن هناك إقبالاً ملحوظاً على التصويت من قبل مواطني الدائرة السادسة منذ بدء ساعات الاقتراع حتى نهاية وقت التصويت.

كما لجأ بعض الناخبين إلى القاضي لعدم حضور بعض أفراد عائلتهم بشكل شخصي، متسائلين ما إذا كان سيسمح لهم بالتصويت بدلاً عنهم، إلا أن القاضي رفض ذلك وطلب حضور الغائبين بشكل شخصي، إذ إن القوانين لا تسمح للغير بالتصويت حتى ولو بالتوكيل، وقد أكد للبعض أنه تم توفير كراسي متحركة للمرضى، إضافة إلى السماح لهم بالدخول بالسيارات إلى مواقف المركز الانتخابي.

وتوافد على مركز الاقتراع عدد كبير من الأجانب الذين لا يتقنون اللغة العربية، ما حدا بالقاضي ترجمة ورقة التصويت لهم وذلك للسماح لهم بالتصويت.

ورصدت «الوسط» بعض الأجانب غير القادرين على القراءة باللغة العربية ولا التحدث بها، فضلاً عن أن بعضهم ليس له علم بالمترشحين الموجودين في الدائرة، وقد قام بعضهم بالاختيار بشكل عشوائي.

وقام بعض الأجانب باللجوء إلى الناخبين الآخرين للاستفسار عن المترشحين ومن هو الأفضل، في حين رفضت اللجنة أي تدخل من أحد في قرار الناخب، مؤكدة أن ذلك من حرية الناخب ترشيح ما يريد.

هذا وقد شكا الصحافيون والمصورون الحد من حريتهم، إذ إنه تم حصرهم في زاوية واحدة للتصوير منها، وعلى رغم من المحاولة للحصول على إذن للتصوير في قاعة الاقتراع، إلا أنه لم يتم السماح لهم بالتحرك من هذه المساحة.

ومن المشار إليه أن الكتلة الانتخابية للدائرة السابعة بلغت للعام 2014، 8304، وتضم الدائرة السابعة عالي (748 -746 )، والرفاع الغربي (902-904-908-912)، والروضة (906-930) وجري الشيخ (920 -924 -926) ووادي السيل (928).

وتنافس على المقعد النيابي للدائرة السابعة أنور المحمد وأحمد الدوسري وعبدالله حويل، وأما النيابي فتنافس على المقعد طلال زقمان وعبداللطيف وجمال زايد وجاسم محمد وأحمد السبيعي ومحمد الكعبي.


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/938630.html