صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 4460 | السبت 22 نوفمبر 2014م الموافق 17 ذي القعدة 1440هـ

نفاد أوراق الانتخاب في «الجنوبية» عند الظهيرة

بحرينيون من أصول أجنبية يتصدرون صناديق الاقتراع في الحلبة

تصدَّر عدد كبير من البحرينيين من أصول أجنبية صناديق الاقتراع في المركز الانتخابي العام بحلبة البحرين الدولية، إذ لوحظ تواجدهم بكثرة بين صفوف الناخبين وإصرارهم على الإدلاء بأصواتهم، فيما أدى تزاحم الناخبين منذ الساعات الأولى من فتح باب التصويت إلى نفاد أوراق الاقتراع بالنسبة للمحافظة الجنوبية في المركز عند الظهيرة.

وإثر ذلك وجهت اللجنة في المركز الجهات المعنية لتزويدهم بالأوراق وحتى وصولهم وقف الناخبون في طوابير طويلة بانتظار الإدلاء بأصواتهم.

وفي الوقت الذي شهد المركز توافد عدد لا بأس به من الناخبين في الساعات الأولى، تراجع عدد الحضور بشكل ملحوظ خلال فترة ما بعد الظهر وحتى إغلاق فترة التصويت، لدرجة أن خلى المركز بشكل واضح سيما بعد قرار اللجنة العليا للانتخابات تمديد فترة التصويت للساعة العاشرة أي لساعتين إضافيتين.

ومن جانبه، قال القاضي علي الظهراني إن الناخبين تواجدوا منذ الساعة السابعة والنصف، فيما بدأت عملية الاقتراع في الساعة الثامنة صباحاً وشهد المركز إقبالاً شديداً من قبل الناخبين الراغبين بالإدلاء بأصواتهم سيما في الساعات الأولى.

وأشار إلى وجود المراقبين والجمعيات الحقوقية وبعض المترشحين ووكلائهم والذين إطمأنوا على سير العملية الانتخابية، فيما لفت إلى أن اللجنة طالبت عدداً من الحالات للتوجه للجان الإشرافية بسبب عدم إدراج أسمائهم ضمن كشوف الناخبين.

وذكر بأن أكثر الناخبين الذين توافدوا للمركز هم من المحافظتين الشمالية والجنوبية.

اللافت بأن كثير من الناخبين قد اتفقوا على رأي واحد وهو الدعوة لفوز المرشحين وحسم النتائج وعدم الانتقال للدور الثاني، وعزوا ذلك إلى تشوقهم لمعرفة النتائج بسرعة.

وفيما يتعلق بآلية التصويت، فقد لوحظ بأن الناخب يأتي حاملاً جواز سفره وهو الوثيقة الوحيدة المطلوبة للتصويت ويتم التأكد من وجود إسمه في سجل كشوف الناخبين وفي حال لم يدرج الاسم بسبب عدم تأكيده لبياناته خلال فترة التسجيل خلال الشهر الماضي يتم توجيهه للجنة الإشرافية، في حين يقوم القاضي في بعض الحالات بتقديم المساعدة والتي منها حالة الأميين وغير القادرين على الرؤية لإتمام عملية التصويت والتأكد من اختيارهم للمرشح الذي يرغبون التصويت له من خلال آلية دقيقة لحفظ سرية الصوت والاقتراع.

هذا وشهدت أروقة المركز نقاشات من قبل الناخبين والذين تحدثوا عن التجربة السياسية الديمقراطية في مملكة البحرين وأن الانتخاب هو واجب وطني وحق لكل مواطن ووسيلة لتحسين وضعه المعيشي وصنع قراره دون تدخل أي طرف وأنه القناة الوحيدة لتحقيق جميع المطالب، آملين بأن يكون أداء المجلس الجديد أفضل من سابقه وأن يصل الأكفأ لقبة البرلمان بصرف النظر عن انتماءاته السياسية أو الدينية وغيرها، فيما تطرقوا إلى نقاشات تتعلق بغياب جمعيات المعارضة ومطالب المقاطعين للانتخابات إلى جانب وجهة نظرهم في ذلك، فيما ذهب كثير منهم لالتقاط صور «سلفي» مع بعضهم البعض أمام خلفيات تحمل صور القيادة السياسية أو عبارات الحدث الانتخابي وأخرى تضم صوراً لعلم البحرين.


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/938652.html