صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 4461 | الأحد 23 نوفمبر 2014م الموافق 17 ذي الحجة 1445هـ

عدم التوصل للفاعل يسقط تظلم المقتول «شمس» جراء طلقة مسيل دموع وضربه

قررت محكمة الاستئناف العليا بعدم قبول الطعن المرفوع من المتظلم في الأمر بألا وجه لإقامة الدعوى الجنائية بقضية مقتل السيد أحمد السيد سعيد شمس.

وقد تضمن تقرير لجنة تقصي الحقائق بأنه تلقى معلومات عن إصابة السيد أحمد شمس بطلقة مسيل للدموع في الرأس وتعرضه للضرب.

وقد وجهت النيابة العامة في 30 مارس/ آذار 2011 لمجهول - بصفته موظفاً عاماً عضو قوات الأمن العام بوزارة الداخلية اعتدى على سلامة جسم المجني عليه السيد أحمد السيد سعيد شمس بأن أصابه بطلقة غاز مسيل للدموع واعتدى عليه بالضرب وأحدث به الإصابات الموصوفة بتقرير الصفة التشريحية ولم يقصد من ذلك قتله ولكن الضرب أفضى إلى موته.

وبتاريخ 5 مارس 2013 أصدر المحامي العام أمراً بأن لا وجه لإقامة الدعوى الجنائية لعدم معرفة الفاعل.

وتتمثل تفاصيل التظلم في أن والد المجني عليه بوكيله «محامٍ» تقدم في هذا الأمر بالتظلم فقررت المحكمة حجز التظلم.

وقالت المحكمة وحيث إن المقرر أن الدفع بعدم جواز الاستئناف مقدم على سائر المدفوع في الدعوى - وكان نص المادة 161 من قانون الإجراءات الجنائية قد جرى على أن» للمدعي بالحقوق المدنية الطعن في الأمر الصادر من النيابة العامة بأن لا وجه لإقامة الدعوى الجنائية «، بما مفاده أنه لابد للطاعن ليكون له حق الاستئناف أو التظلم في هذا الأمر أن يكون قد قُبِل كمدَّعٍ مدني في الدعوى.

وأضافت المحكمة وعلى ما تقدم وكان والد المجني عليه أو وكيله لم يدعَ مدنياً في التحقيقات أي لم يُقبل كمدَّعٍ بالحق المدني ومن ثم لا يكون له حق الطعن أو التظلم في الأمر الصادر في الدعوى بأن لا وجه لإقامة الدعوى لعدم معرفة الفاعل ومن ثم تقضي المحكمة من عقده في غرفة المشورة بعدم قبول الطعن ولهذه الأسباب قررت المحكمة، «منعقدة في غرفة المشورة»: عدم قبول الطعن المرفوع من المتظلم في الأمر بأن لا وجه لإقامة الدعوى الجنائية.

وكان الشاب سيد أحمد سعيد شمس (15 عاماً) من قرية سار، قُتل بعد أن أصيب بطلقة في وجهه عصر الأربعاء (30 مارس/ آذار 2011).

ونقل الشاب سيد أحمد إلى مستشفى الإرسالية الأميركية في سار، وانتقل إلى جوار ربه هناك، قبل أن يُنقل عند الساعة التاسعة من مساء أمس، إلى مجمع السلمانية الطبي من أجل أن يكشف عليه الطبيب الشرعي ويحدد سبب الوفاة.

وبحسب ما روى أهالي سار، فإن الشاب كان برفقة أصدقائه أمام أحد المنازل في الجهة الجنوبية من سار، في الوقت الذي كانت فيه قوات مكافحة الشغب منتشرة في القرية بكثافة، وبعض رجال مكافحة الشغب كانوا مشاة بين الطرقات. وأفاد الأهالي أن قنبلة صوتية أطلقتها قوات مكافحة الشغب أصابت الشاب في الجهة اليسرى من وجهه وتحديداً بالقرب من عينه.

وقال الأهالي: «إن الشاب لجأ إلى أحد المنازل غير المأهولة بالسكان، بينما أصدقاؤه فرّوا من المكان، وبقي مدة من الزمن، قبل أن يأتي بعض الأهالي لينقلوه إلى المستشفى».

وفي هذا السياق أيضاً، طوّقت قوات مكافحة الشغب مستشفى الإرسالية الأميركية عندما كان القتيل وأهله داخل المستشفى، قبل أن تأتي سيارة الإسعاف التابعة لوزارة الصحة وتنقل جثته إلى مجمع السلمانية الطبي.


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/938827.html