صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 4480 | الجمعة 12 ديسمبر 2014م الموافق 25 ربيع الاول 1441هـ

أكثر من 60 ألف بحريني يشاركون في إحياء «الأربعين» في كربلاء

علمت «الوسط» أن أكثر من 60 ألف بحريني وصلوا إلى العراق للمشاركة في إحياء ذكرى أربعين الإمام الحسين (ع) في مدينة كربلاء المقدسة، اليوم السبت (13 ديسمبر/ كانون الأول 2014)، وسط مشاركة أعداد ضخمة من الزوار وصفتها السلطات العراقية بـ «المليونية»، وتضاعفت الأعداد هذا العام وذلك بعد أن أعلنت السلطات العراقية عن إلغاء شرط إصدار التأشيرة لدخول العراق لزيارة الأربعين من باب تنشيط السياحة الدينية في جمهورية العراق، ولفهم حجم المناسبة ودورها.

ووضعت السلطات العراقية خطة أمنية تزامناً مع هذه المناسبة، تم بموجبها نشر الآلاف من رجال الشرطة في محيط مدينتي النجف الأشرف وكربلاء المقدسة والطرق المؤدية إليهما، وخصوصاً في ظل مسير الآلاف من الزوار مشياً على الأقدام من مختلف المحافظات العراقية وخاصة من محافظة النجف الأشرف، وهي المسيرة التي تستغرق أياماً، من خلال قطع ما لا يقل عن 80 كيلومتراً مربعاً.

البحرينيون في كربلاء المقدسة لهم حضورهم اللافت في إحياء ذكرى الأربعين، إذ يشاركون في موكب عزاء يُعَدُّ من أكبر مواكب العزاء في كربلاء، كما خصصت السلطات العراقية مساحة للبحرينيين في كربلاء لإقامة مضيف لتقديم الوجبات للزوار.

من جهة أخرى قُتل شخص بُعيد منتصف فجر أمس (الجمعة)، في قصف بقذائف الهاون على غرب مدينة كربلاء، وإحياء أربعين هذا العام هو الأول منذ سيطرة تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) على مناطق واسعة في العراق قبل أشهر.


أكثر من 60 ألف بحريني وصلوا العراق

البحرينيون في كربلاء... موكبُ عزاءٍ هو الأكبر في إحياء ذكرى الأربعين

كربلاء المقدسة - علي العليوات، حسين الوسطي

يُحيي أكثر من 60 ألف بحريني، اليوم السبت (13 ديسمبر/ كانون الأول 2014)، ذكرى أربعين الإمام الحسين (ع) في مدينة كربلاء المقدسة، وسط مشاركة أعداد ضخمة من الزوار وصفتها السلطات العراقية بـ «المليونية»، وتضاعفت الأعداد هذا العام ذلك بعد أن أعلنت السلطات العراقية عن إلغاء شرط إصدار التأشيرة لدخول العراق لزيارة الأربعين من باب تنشيط السياحة الدينية في جمهورية العراق، ولفهم حجم المناسبة ودورها.

ووضعت السلطات العراقية خطة أمنية تزامناً مع هذه المناسبة، تم بموجبها نشر الآلاف من رجال الشرطة في محيط مدينتي النجف الأشرف وكربلاء المقدسة والطرق المؤدية إليهما، خصوصاً في ظل مسير الآلاف من الزوار مشياً على الأقدام من مختلف المحافظات العراقية وخصوصاً من محافظة النجف الأشرف، وهي المسيرة التي تستغرق أيام، من خلال قطع ما لا يقل عن 80 كيلومتراً مربعاً.

البحرينيون في كربلاء المقدسة لهم حضورهم اللافت في إحياء ذكرى الأربعين، إذ يشاركون في موكب عزاء يعد من أكبر مواكب العزاء في كربلاء، كما خصصت السلطات العراقية مساحة للبحرينيين في كربلاء لإقامة مضيف لتقديم الوجبات للزوار.

إلى ذلك، تحدثت إدارة موكب ومضيف أهالي البحرين في كربلاء لـ «الوسط»، عن المشاركة البحرينية في هذا الموسم، وبداية انطلاقها، وأشارت الإدارة إلى أن «فكرة المشاركة البحرينية في موسم أربعين الإمام الحسين (ع)، انبثقت من خلال تشاور عدد من القائمين على العزاء في البحرين خلال العام 2004، وخلال ذات العام شارك نحو 50 بحرينياً في أول موكب عزاء للبحرينيين في كربلاء، وذلك بعد التنسيق مع الجهات الرسمية في العراق، وقد كانت هذه الانطلاقة بمثابة الدافع نحو الاستمرار وتطوير الفكرة، وفي العام 2005 تم الاستعداد بشكل أكبر لإقامة الموكب الذي شهد مشاركة أعداد أكبر، وذلك بعد أن عمد القائمون على نشر صور موكب العزاء في المواقع الإلكترونية في البحرين».

وبينت الإدارة أن «أعداد المشاركين في موكب عزاء البحرين سجل ازدياداً مضطرداً، إذ يبلغ العدد حالياً نحو 30 ألف مشارك، وتقتصر مشاركة الرواديد على البحرينيين فقط».

وبخصوص مستوى التعاون من الجانب العراقي لتسهيل مشاركة البحرينيين في إحياء ذكرى الأربعين، قالت إدارة موكب ومضيف أهالي البحرين في كربلاء: «إن الإدارة تلمست تعاوناً وتشجيعاً من الجانب العراقي متمثلة في العتبة العلوية في مدينة النجف الأشرف بالإضافة إلى العتبتين الحسينية والعباسية بمدينة كربلاء، وذلك من باب دعم مشاركة البحرينيين، خصوصاً أن أهالي البحرين كانوا من أوائل المشاركين في هذه المواكب من خارج العراق، وقد تمثل ذلك في مساعدة القائمين على عزاء البحرين بإصدار بطاقات خاصة لتسهيل عملية التنقل في مدينة كربلاء، علاوة على التسهيلات في المنافذ الجوية والبرية في العراق».

وأشادت الإدارة بتعاون السفارة البحرينية في بغداد والقنصلية البحرينية في النجف الأشرف، في تذليل الصعوبات خصوصاً فيما يتعلق بحالات الوفيات للبحرينيين والمرضى والمفقودات.

وبالقرب من حرم الإمام الحسين (ع) تتواجد مساحة كُتب عليها «مضيف أهالي البحرين»، والذي يحتضن أعداداً من الشباب البحرينيين المتطوعين الذين يتولون عملية الطبخ وتقديم الأطعمة والمشروبات على الزوار، ويتم ذلك بعملية منظمة.

ومن جهتها، قالت إدارة موكب ومضيف أهالي البحرين في كربلاء: «إن المضيف يعتمد على مساهمات أهلية من بحرينيين، ويتم الاستعداد لتجهيز المضيف قبل نحو 4 أشهر من موعد ذكرى الأربعين، ومع حلول الـ 15 من شهر صفر وحتى 21 من الشهر ذاته، يعمل المضيف على مدى 24 ساعة من خلال تقديم الوجبات الرئيسية الثلاث ويتخللها بعض الوجبات الخفيفة للزائرين».

ولفتت الإدارة إلى أن غالبية المواد الغذائية التي تستخدم في عملية الطبخ يتم جلبها من البحرين، باستثناء اللحوم فيتم شراؤها من العراق، علاوة على أن إدارة موكب ومضيف أهالي البحرين في كربلاء استأجرت مخزناً لحفظ المعدات الخاصة بالموكب والمضيف.


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/944230.html