صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 4538 | الأحد 08 فبراير 2015م الموافق 07 جمادى الأولى 1444هـ

وزير شئون الإعلام: لا علاقة بين إغلاق قناة العرب واستضافتها لقيادي من المعارضة

نفى وزير شئون الإعلام عيسى عبدالرحمن الحمادي وجود علاقة بين قرار السلطات البحرينية اليوم الإثنين (9 فبراير/ شباط 2015) بإغلاق قناة "العرب" وبين استضافة القناة عند بدء بثها في الأول من الشهر الجاري القيادي بالمعارضة البحرينية خليل مرزوق، مشددا على أن قرار الإغلاق جاء لعدم حصول القناة على التراخيص اللازمة قبل ممارسة عملها في البحرين.

وشدد الوزير في اتصال هاتفي أجرته معه وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) من القاهرة، على أن "الموقف الحالي هو إغلاق القناة نظرا لعدم استكمال المتطلبات الفنية و الادارية".

وكانت قناة "العرب" التي يملكها الملياردير السعودي الامير الوليد بن طلال، قد تم تعليق بثها بعد ساعات محدودة من انطلاقها في الأول من فبراير/ شباط الجاري، وذكر حينها ان قرار تعليق البث جاء لأسباب فنية وإدارية.

وربط بعض المتابعين بين قرار الربط وبين استضافة القناة للقيادي بـ"جمعية الوفاق الوطني الإسلامي" المعارضة خليل مرزوق حيث قام الأخير علنا بانتقاد قيام السلطات البحرينية بسحب الجنسية من 72 شخصا.. في حين ربط عدد اخر من المتابعين القرار بالمحتوي الذي ستقدمه القناة خاصة فيما يتعلق بالحرب الدائرة ضد الإرهاب في المنطقة، حيث أن مدير القناة جمال خاشقجي صرح بإمكانية استضافة أبو بكر البغدادي قائد ما يعرف بالدولة الإسلامية (داعش)، اذا ما أراد الظهور الإعلامي وهو ما يعني اعطاء منصة إعلامية للحركات الإرهابية .

وفي رده على تساؤل حول سبب سماح السلطات البحرينية بالأساس لقناة العرب بالانطلاق والبث قبل استكمال التراخيص، قال الوزير: "لقد كان البث لساعات محدودة وعندما اتضح عدم حصولها على تراخيص كانت مطلوبة منها ولم تحصل عليها، جاء قرار تعليق البث وقلنا حينها ان هناك اشتراطات وتراخيص غير مكتملة ".

وتابع: "لقد سعينا لدعم القناة في استكمال التراخيص والاشتراطات حتى تمارس القناة نشاطها بما يتوافق مع القوانين واللوائح المنظمة للعمل الإعلامي بالبلاد.. إلا انه لم يتم استيفاء تلك الشروط ومن ثم جاءت توصية هيئة الإعلام لمجلس الوزراء بالإغلاق".

وردا على سؤالٍ حول الموقف اذا ما قام ملاك قناة العرب والمسئولون عن ادارتها باستكمال التراخيص والاشتراطات المطلوبة، اكتفى الحمادي بالقول: "الموقف الحالي هو وقف نشاط القناة".

واستبعد الوزير البحريني أن يؤدي قرار إغلاق القناة "لإثارة أي نوع أو درجة من الخوف لدى القائمين على صناعة الإعلام بالمنطقة، من ضخ استثمارات ضخمة بالبحرين مجددا"، لافتا لوجود "عدد غير قليل من المؤسسات الإعلامية المحلية والإقليمية والدولية، تمارس جميعا عملها ونشاطها بالبحرين بكل حرية ودون رقابة مسبقة" .

وشدد الوزير البحريني على ان بلاده "تحرص وتشجع كل الانشطة الاستثمارية الخاصة"، مشيرا إلى "وجود آلاف المؤسسات الخاصة ما بين دولية وإقليمية، تعمل في البحرين في مختلف المجالات، وتمارس نشاطها بلا مشاكل تذكر، خاصة مع استكمال تلك المؤسسات للتراخيص والاشتراطات المطلوبة كل في مجاله".


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/960135.html