صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 4607 | السبت 18 أبريل 2015م الموافق 21 ذي القعدة 1445هـ

منيرة فخرو: للمعارضة أخطاؤها...والحكومة المنتخبة «بند تفاوضي»

أقرّت رئيسة اللجنة المركزية بجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) منيرة فخرو، بحاجة قوى المعارضة إلى مراجعة أدائها طوال السنوات الأربع الماضية، وانتهت إلى القول بأنّ «مطلب الحكومة المنتخبة لا يجب أن يكون خطّاً أحمر»، واعتبرته «بنداً تفاوضياً».

واستدركت فخرو، لتقول في حوارها مع «الوسط»: «هذا رأيي، لا رأي المعارضة، والحل أن تلتقي الأطراف البحرينية في منتصف الطريق».

فخرو التي اعترفت بوقوع المعارضة في أخطاء صاحبت حراك 14 فبراير 2011، تحدثت عن مرور المعارضة بمرحلة أسمتها بمرحلة «جمود»، وذلك على خلفية المستجدات المحلية والإقليمية الأخيرة، لكنها قالت: «الحراك لم ينتهِ ولم يفشلْ، فهو يسير سيراً بطيئاً، ونحن بدورنا ننحني للعاصفة حتى لا نسحق»، على حدِّ وصفها.


رأت أن الحكومة المنتخبة بند تفاوضي... والحل أن نلتقي في منتصف الطريق

فخرو لـ «الوسط»: كلنا بحاجة للمراجعة... والحراك البحريني شهد أخطاء من تيّار معيَّن

عالي - محمد العلوي

أقرت رئيسة اللجنة المركزية بجمعية العمل الوطني الديمقراطي (وعد) منيرة فخرو بوقوع المعارضة في أخطاء مع ولادة حراك فبراير/ شباط 2011، حددتها بالقول: «لقد سكتنا كجمعيات سياسية مرخصة عن الأخطاء، وتركنا زمام الأمور بيد الشباب المتحمس».

وقالت: «كلنا بحاجة للمراجعة، وحديثي هذا قد يزعج البعض في المعارضة، فالحراك البحريني شهد أخطاء من قبل تيار معين».

ورأت فخرو، في حوارها الذي شهد شداً وجذباً مع «الوسط» في منزلها بمنطقة عالي، أن مطلب الحكومة المنتخبة هو بند تفاوضي، ولا يجب أن يشكل خطاً أحمر، وأضافت «هذا رأيي، لا رأي المعارضة، والحل أن تلتقي الأطراف البحرينية في منتصف الطريق».

عطفاً على ذلك، أشارت فخرو التي ترى أن حبس الأمين العام لجمعية الوفاق الشيخ علي سلمان والمستجدات الإقليمية، أدخل المعارضة في مرحلة «جمود»، وبينت أن الدعوة لمراجعة وتقييم السنوات الأربع الماضية يجب أن تقتصر على الجمعيات الخمس، في ظل تباين الأهداف مع قوى المعارضة غير المرخصة.

وفيما يلي نص الحوار:

لنبدأ حوارنا بالسؤال عن حصاد السنوات الأربع للأزمة البحرينية، والتي تفجرت في 14 فبراير 2011، ما الذي جنته المعارضة من كل ذلك؟

- في البداية، علينا أن نشير إلى أن السنوات الأربع ما هي إلا نتيجة تراكمات بدأت منذ فترة طويلة، توسعت وانفجرت في التسعينيات، وتوسمنا خيراً في الإصلاح، إلا أن النتيجة كانت انغلاق جميع طرق ووسائل التفاهم، وهذا كله يفسر التجاوب البحريني مع الربيع العربي، وخصوصاً فئة الشباب، وبشكل محدد مكون بعينه، والسبب أن هذا المكون هو الأكثر اضطهاداً والأكثر معاناة من التمييز.

هنا علينا أن نبين أن الحركات والانتفاضات، تبدأ في الغالب بحركة مكون، لتلحق بها بقية المكونات، وهذا ما حدث لحركة مارتن لوثر كينغ (حركة الستينيات في الولايات المتحدة)، والتي بدأها السود نظراً لوقع الظلم عليهم بشكل أكبر، ثم انضم لحركتهم جميع الأديان والطوائف، تحديداً حين رأوا الإصرار من أصحابها، والأمر ذاته ينطبق على حركة غاندي، فالأوروبيون والإنجليز انضموا لها في نهاية الأمر، حين رأوا نجاح الحركة التي لم تنكفئ على نفسها.

وحين تسألني عن حصاد الحراك البحريني، فإن علينا معرفة المشكلات التي يواجهها هذا الحراك، بما في ذلك الانتماءات التي تغلب عليها الأيديولوجية الإسلامية بشقيها السني والشيعي، ويشمل ذلك فئة الشباب، الأمر الذي يتيح للهواجس بيئة خصبة، تزيد تخوف كل طرف من الآخر، ويتضاعف ذلك حين يطول الأمر مصالح بعض الأطراف، ويزداد تعقيداً لحظة استغلاله من قبل قوى معينة، تعمل على إلباس الصراع اللبوس الطائفي القبيح، لينتهي كل ذلك بعودة الخلافات التاريخية للواجهة تدعمها ماكينة إعلامية تفرق ولا توحد. نضيف لذلك خوف فئة معينة على مصالحها، ما يدفعها للصمت والانزواء.

بالعودة للسؤال، فقد بدأت أطروحات النقد التي تطول أداء المعارضة تتزايد، وذلك بعد السنوات الأربع من عمر الأزمة البحرينية، وهنالك دعوات لتقييم الأداء ومراجعة الحراك برمته، فكيف تردون؟

- كلنا بحاجة للمراجعة، وحديثي هذا قد يزعج البعض في المعارضة، فالحراك شهد أخطاء من قبل تيار معين، وتضمن ذلك إطلاق بعض الشعارات، وحين وصلت بعض القيادات للبحرين من الخارج كنا نظن أنها ستسهم في ضبط الحراك، إلا أن ما حصل أنها زادت الطين بلة، ونتاج ذلك تمثل في المسيرات التي اتجهت إلى الرفاع وقصر الصافرية.

مع التقدير لكل ما تقولون، ولكن ألا تعتقدين أنكم كمن يلقي بكرة المسئولية في ملعب الطرف الآخر، أحياناً السلطة وأحياناً أخرى قوى المعارضة الراديكالية؟ وهنا سنسأل: أين كنتم لحظتها؟

- نحن سكتنا على كل ذلك، وبداية الخطأ في هذا السكوت، والأمر هنا لا يقتصر على «وعد»، إذ يطول الأمر الجمعيات الخمس المرخصة، ولا أعتقد أن الوقت مناسب للتفصيل في ذلك.

هل كان ممكناً لكم التدخل وقتها؟ ألن يؤدي ذلك إلى صراع داخلي بين قوى المعارضة؟

- كان ممكناً شجب تلك الأخطاء، منعاً للنتائج الوخيمة التي حدثت لاحقاً، وحين يتوقع البعض تصادماً داخلياً فنحن نسألهم: ما الذي جنيناه من الوفاق الداخلي؟

كان علينا اتخاذ الموقف الواضح، إلا أننا في «وعد» وفي الجمعيات السياسية سكتنا، وبالمناسبة فإن الملاحظات على أداء المعارضة تشمل كذلك مسألة التفاوض على النقاط السبع التي جاءت في مبادرة سمو ولي العهد.

إذاً تعترفون بارتكابكم أخطاء من الحجم الكبير؟

- لا، ليست كبيرة، ولكننا كقوى معارضة يؤخذ علينا مسايرة الحماس، وترك زمام الأمور بيد الشباب. هنا من المهم أن نشير إلى أن الخطأ لم يكن مقتصراً علينا، فالسلطة كذلك لها نصيب وافر من ذلك.

هل تشمل الأخطاء، استنساخكم لتجربتي تونس ومصر مع الربيع العربي؟

- أبداً، فما حصل والكل يعلم بذلك، أن الشباب اندفع بعد التجربتين التونسية والمصرية، وكان للتراكمات السابقة دورها الكبير في ذلك.

لنكن صريحين ونسأل: هل كنتم في الجمعيات الخمس جاهزين للحظة الانفجار في 14 فبراير؟ أليست عدم الجاهزية واحداً من الأخطاء؟

- العالم كله لم يكن جاهزاً، فهل كانت تونس جاهزة؟ وهل مصر كانت جاهزة؟ وهل كانت أميركا، القوة العظمى، جاهزة؟

إلى حد ما، كانت جاهزية التونسيين والمصريين في حال أفضل من جاهزية البحرينيين، ولذلك انفردت التجربة البحرينية من دون غيرها بشعارين وسقفين. وهنا سيطرح السؤال التالي نفسه: لماذا ظلت مهمة تنسيق المواقف بين جميع قوى المعارضة في البحرين، المهمة غير المنجزة حتى الآن؟

- الضحايا الذين سقطوا في أول أسابيع حراك 14 فبراير، أثارت الشباب، ولم يكن بمقدورنا التدخل لكبح جماح غضبهم، ولكننا وعلى رغم ذلك كنا نحاول دفع الأمور باتجاه الحوار.

والمسألة لا علاقة لها بالجاهزية، ففي نهاية الأمر كان الوضع معقداً ومرتبطاً بموقف جهات عدة، السلطة والمعارضة والشباب، ولا يجوز تحميل المعارضة كامل المسئولية.

ولكننا حين نسأل عن التنسيق بين قوى المعارضة، فإننا نتحدث عن ضرورة لا تبدو المعارضة قادرة على تجاوزها، وتتمثل في الخروج بصيغة تنسيقية لاتزال أبرز الغائبين طوال تاريخ الحراك المعارض، والسؤال: لماذا ظلت هذه الصيغة غائبة، وهل يمكن لها أن ترى النور؟

- هذا يذكرني بحديث لرئيس الأمن الأميركي السابق برزنسكي (في عهد الرئيس السابق جيمي كارتر)، قال فيه وهو يخص الثورة المصرية: «علينا أن نعي أننا لسنا أمام ثورة واحدة، بل ثورات عدة، ثورة سياسية وأخرى اجتماعية، وثورات على جميع المستويات»، لأن البلد تشهد نهضة شاملة، وثورات عدة في ثورة واحدة، وذلك كله يفسر الوصول لمرحلة العنف الدموي.

حسناً، وفيما يخص حراككم، إلى أين انتهى هذا الحراك؟ هل انتهى إلى فشل ذريع؟

- لم ينتهِ ولم يفشل، فهو يسير سيراً بطيئاً، ونحن بدورنا نحني للعاصفة حتى لا نسحق.

ولكن النتائج على الأرض تشير لغير ما تتحدثين عنه؟

- السجناء السياسيون لن يبقوا أبد الدهر في السجون...

طيب، ولكن ألا تعتقدين أن السلطة اليوم أدارت ظهرها للحوار معكم، وكأنها تتجه للاستغناء عن الكيان المعارض في البلد؟ فالبرلمان تجاوز مرحلة الانتخاب بنجاح، والحياة السياسية تسير وإن كان ذلك بزخم أقل عن ما كان عليه في التجارب السابقة. ألا يمثل ذلك ملمحاً من ملامح الفشل، وما هي النتائج التي تتكئون عليها إن قلتم العكس؟

- القضية مرحلية، فليس بالإمكان تجويع نصف الشعب وتركه من دون وظائف، وليس بالإمكان ترك قراهم مدمرة وتبنى مدن جديدة، فالسحر سينقلب مع الوقت على الساحر، والمشاكل مقبلة لا محالة وقد يتأجل ذلك حتى الأجيال القادمة، والأمر في ذلك منطقي تماماً، على اعتبار أن الإيرادات ستنخفض مع انخفاض سعر البترول.

هل نفهم من ذلك، أن المعارضة تعول على المستقبل الغامض؟

- لا غموض في حديثنا، فالنتائج المستقبلية مرهونة بسياسيات الحاضر، ولا يمكن القول إننا وصلنا لنهاية الطريق.

ولكن عليكم الاعتراف بأن الحراك بلا ثمار، على الأقل حتى اللحظة.

- ما هي الثمار بنظرك؟

الثمار التي يقطفها الناس بشكل مباشر، كأن ينعموا بالعدالة الاجتماعية، ولو بشكل جزئي على غرار ما كان موجوداً قبل 14 فبراير، وأن يستشعر الناس الهامش المعقول لحرية التعبير. ألا ترين أننا أمام نتائج عكسية للحراك؟

- الرد على ذلك، سيكون عبر الاستشهاد بتجارب دول مرت بتجارب مشابهة، كجنوب إفريقيا، والتي انتهت معاناتها إلى تعاطف كبير من قبل دول مختلفة في العالم.

هل يمكننا اعتبار ذلك اعترافاً ضمنياً بعدم وجود ثمار للحراك البحريني حتى اللحظة، وأن الثمار مستقبلية؟

- نحن الآن نحني رأسنا للعاصفة ونقوي صفوفنا الداخلية.

ما هي الضمانات التي يمكن لكم تقديمها للناس، بأن الحراك سيثمر؟

- الناس التي تنتقد، ما هو الحل من وجهة نظرها؟

هنالك أفكار كثيرة بدأت في التبلور، تتمحور حول ضرورة الخروج بصيغة وتسوية بحرينية تضمن لجميع الأطراف حقوقها، وتثبت عدم إلغاء أي طرف من المعادلة، وفي هذا السياق سنسأل: إلى أي مدى تعتقد فخرو بصلاحية وثيقة المنامة في ظل إقليم خليجي؟

- الجواب: أن الأطراف حين تدخل لطاولة الحوار، تضع أعلى سقف، ويبدأ الجميع في التنازل وصولاً للقاء في منتصف الطريق، ولنا في التفاوض بين الغرب وإيران بشأن برنامجها النووي خير مثال.

هل يعني هذا الكلام، أن بند الحكومة المنتخبة في وثيقة المنامة هو بند تفاوضي، وليس خطاً أحمر بالنسبة للمعارضة؟

- بالتأكيد هو تفاوضي، وهذا الكلام يعبر عن رأيي لا عن موقف المعارضة، والتنازل عن هذا المطلب ممكن ولكن مرحلياً.

لماذا تصر المعارضة على الحديث عن الحكومة المنتخبة، على رغم أن ذلك قد يكون أحد أسباب المشاكل؟

- إذا منحتنا الحكومة حرية تشكيل الجمعيات التي هي بمثابة الأحزاب، وتمكنت في الانتخابات النيابية من حصد الأغلبية، فما الذي ستفعله حينها سوى تشكيل الحكومة على غرار ما هو حاصل في الديمقراطيات الحقيقية.

ولماذا القفز على الخصوصية البحرينية؟ تحديداً مصالح وحقوق بعض الأطراف التي ستنتهي بانتخاب الحكومة؟

- لذلك، نحن ننادي بضرورة وجود إصلاح يطول العلاقات بين جميع هذه الأطراف.

جميل جداً، هذا يعني أن البحرين بحاجة لرؤية جديدة تمثل مخرجاً للبلد من النفق المظلم الذي دخلت فيه منذ 14 فبراير.

- لا وجود لنفق مظلم مسدود، الرؤية بالنسبة لنا واضحة تماماً.

هل تتفقين مع من يرى أن وثيقة المنامة بحاجة لإعادة إنتاج؟

- نحن باقون على مواقفنا ومطالبنا.

أليس في ذلك مكابرة؟

- أبداً، ونحن مع دعوات المراجعة ومع جلوس المعارضة لتقييم الأداء.

ولماذا لا تبادرون لحمل راية هذه الدعوات؟

- غالبية القيادات الآن مغيبة، والظروف ليست مهيئة لذلك.

هل يشمل حديثكم هذا جميع أطياف المعارضة؟

- الحديث يقتصر على الجمعيات السياسية المرخصة، عدا ذلك لا يمكن التلاقي في ظل الاختلاف الكبير في الأهداف.

هذا يعني أنكم ستجلسون مع أنفسكم، وهذا أيضاً يولد الكثير من النقد الموجه لكم، تحديداً في اعتباركم مسئولين عن توريط الناس، فقبل 14 فبراير كانت المكتسبات حاضرة وإن كانت محدودة، أما الآن فإن المكتسبات تكاد تكون مصفرة.

- الجميع في ورطة، وذلك يشمل السلطة، أما المكتسبات التي تتحدث عنها، فإذا كنت تقصد البرلمان فإن هذا البرلمان لم يفعل أي شيء.

ولكننا نتحدث عن مرحلة سيئة قادتها المعارضة.

- المعارضة لم تكن هي من قادت البلد لما هو فيه حالياً، فما حصل أنها كانت أمام محطة تاريخية تستوجب منها اتخاذ موقف.

الآن، على ماذا تعول المعارضة؟ ما هي وسائلكم للخروج من الأزمة؟

- الحل يبدو مرهوناً بالتوافقات الإقليمية، والبحرين جزء من إقليم خليجي، أما المعارضة فإنها ملتزمة بخيارها السلمي بشكل كامل.

وفيما يتعلق بالبحث عن المخرج، فإن الكرة في ملعب الحكومة، واللجوء لطاولة الحوار سيكون البداية السليمة لذلك.

هل يؤشر فقدان المعارضة للحيلة، لحاجتها لتجديد الدماء؟

- الشباب في المعارضة يمتلئ حماساً، وسقف مطالبهم يتقدم على ما تتبناه القيادات الحالية.

لو انتقلنا للحديث عن حبس الأمين العام لجمعية الوفاق الشيخ علي سلمان، فكيف تنظرون لهذه الخطوة؟ وهل أثرت على حراككم؟

- هي خطوة تعبر عن جرأة كبيرة من جانب السلطة، ولا ننكر أنها فاجأتنا بذلك، أما حجم تأثيرها فيمكن القول إنها وظروف الإقليم الساخن دفعتنا للدخول في مرحلة «كمون»، ولكنها موجودة بكل أطرافها وقواها ورؤاها.

هل أثبتت تجربة أمين عام الوفاق أن المجتمع الدولي باعكم السراب؟

- لا نعتقد ذلك، ولكنها المصالح التي تهيمن على العلاقات الدولية.

تبدو المعارضة مسترخية وهي لا تتعجل حل الأزمة البحرينية.

- المعارضة لا ترى إلا خيار الصبر، وهي في ذلك واثقة من أن النتيجة ستكون لمصلحة الناس والبلد، ونحن هنا نتحدث عن منطق وعن تجارب مماثلة في بلدان أخرى.

مضت أشهر على الاستحقاق الانتخابي لبرلمان 2014، اليوم كيف ترى فخرو خيار المقاطعة؟

- الخيار يثبت صحته، وتشكيلة البرلمان الحالي وأداؤه تعزز من ذلك، وبالمناسبة فإن صوتنا كمعارضة يصل للخارج ولمختلف المواقع وليس في حاجة للبرلمان لتحقيق ذلك.

مع بقاء الحال على ما هو عليه، ألن تكونوا مضطرين للمشاركة في برلمان 2018؟

- لا أتصور ذلك، وحتى يحين العام 2018 لا نعلم كيف ستكون عليه منطقتنا.

استنفدتم كل الوسائل وكل الأوراق، وتزهدون في البرلمان؟

- المشاركة لن تنفعنا في شيء، وهذا البرلمان لا يشكل لنا حيلة ولا وسيلة للوصول للأهداف والمطالب الوطنية.


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/983044.html