صحيفة الوسط البحرينية

العدد : 4645 | الثلثاء 26 مايو 2015م الموافق 06 رجب 1444هـ

المحمود لـ «الوسط»: الحوار الوطني لن يعود مرة أخرى

أكد رئيس تجمع الوحدة الوطنية، الشيخ عبداللطيف المحمود، أن حوار التوافق الوطني لن يعود مرة أخرى، وذلك بعد أن توقف في شهر (يناير/ كانون الثاني 2014)، مشدداً في تصريح لـ «الوسط»، على ضرورة أن يكون الحل للأزمة السياسية التي بدأت في (فبراير/ شباط 2011)، بين الجميع، لا أن يكون جزءاً لجزء.

وأرجع المحمود سبب «عدم عودة الحوار مرة أخرى»، إلى وجود مؤسسات يمكن الدخول إليها، معتبراً أن «العمل السري لا يصلح؛ لأنه يتم من أجل مصالح شخصية»، من دون أن يوضح ما هو العمل السري.

وعن رؤيتهم للحل الأنجع للتأثيرات المستمرة للأزمة السياسية التي بدأت في البحرين في العام 2011، قال المحمود: «نظرتنا قائمة على أن الحل لابد أن يكون من الجميع، وليس من جزء نحو جزء آخر، وهذا الذي حرصنا عليه منذ بداية الأزمة، وهو أننا جميعنا نشارك في وضع الحل للمشكلة في البحرين، ولبناء بحرين المستقبل، من دون أن يفرض أحد وجهة نظره على الآخرين، وإنما نستفيد من رؤى الجميع، ولمصلحة الجميع من دون أن نميل بالحلول لمصلحة جهة من دون جهة أخرى.


المحمود لـ «الوسط»: الحوار الوطني لن يعود مرة أخرى... والعمل السري لا يصلح

الوسط - علي الموسوي

أكد رئيس جمعية تجمع الوحدة الوطنية، الشيخ عبداللطيف المحمود، أن حوار التوافق الوطني لن يعود مرة أخرى، وذلك بعد أن توقف في شهر يناير/ كانون الثاني من العام الماضي (2014)، وعاد في سبتمبر/ أيلول من العام نفسه بصورة لقاءات ثنائية بين الديوان الملكي وأطراف المعارضة المختلفة، وهو الأمر الذي توقف لاحقاً، ولا يتم التطرق إليه، فيما تكررت تصريحات رسمية بعدم وجود أي جديد بشأنه.

وشدد المحمود في تصريح لـ «الوسط»، على ضرورة أن يكون الحل للأزمة السياسية التي بدأت في فبراير/ شباط 2011، بين الجميع، لا أن يكون جزءاً لجزء.

وأرجع سبب «عدم عودة الحوار مرة أخرى»، إلى وجود مؤسسات يمكن الدخول إليها، معتبراً أن «الأمور استقرت وهناك مؤسسات رسمية يمكن الدخول إليها، ومن بينها مجلس النواب».

وعن رؤيتهم للحل الأنجع للتأثيرات المستمرة للأزمة السياسية التي بدأت في البحرين في العام 2011، قال المحمود: «نظرتنا قائمة على أن الحل لابد أن يكون من الجميع، وليس من جزء نحو جزء آخر، وهذا الذي حرصنا عليه منذ بداية الأزمة، وهو أننا جميعنا نشارك في وضع الحل للمشكلة في البحرين، ولبناء بحرين المستقبل، من دون أن يفرض أحد وجهة نظره على الآخرين، وإنما نستفيد من رؤى الجميع، ولمصلحة الجميع من دون أن نميل بالحلول لمصلحة جهة من دون جهة أخرى.

ورأى أن «من يعطل العمل هو أمران، إما عدم المشاركة في العمل الجماعي، وحينئذ يصبح هؤلاء مثلهم كمثل ابن نوح عندما قال له أبوه اركب معنا ولا تكن مع الكافرين، قال سآوي إلى جبل يعصمني من الماء».

وأضاف «الأمر الآخر هو أن نجتمع على الرأي الذي نتفق عليه لمصلحة الجميع، وإذا وصلنا إلى هذه النقطة أعتقد أننا سنسير».

وأشار إلى أن «العمل السري لا يصلح، لأنه يعمل دائماً من أجل مصالح خاصة، إلا أن العمل الجماعي ومن خلال المؤسسات يمكن أن يحل الكثير من الأمور»، ولم يوضح المحمود «العمل السري» الذي أشار إليه.

وفي حديثه عن مناصب الفائزين في انتخابات الهيئة المركزية لجمعية تجمع الوحدة الوطنية، التي أجريت يوم السبت قبل الماضي (16 مايو/ أيار 2015)، بيّن المحمود أنهم عقدوا مساء يوم الأحد (24 مايو/ أيار 2015) اجتماعاً تم فيه توزيع المناصب، إذ تم اختيار عادل محمد نور رئيساً للهيئة المركزية خلفاً للرئيس السابق عبدالله الحويحي، وعلي الصيرفي نائباً لرئيس الهيئة.

وعبّر عن فخره بالطاقات الموجودة، قائلاً: «نفتخر أن لدينا طاقات كثيرة ومتعددة، وفيها حب للعمل وانطلاقة جديدة».

وفيما يتعلق بالاستراتيجيات التي سيعمل على تحقيقها التجمع بعد 4 أعوام من انطلاقه، ذكر أن «هناك توصيات من اللجنة التنفيذية السابقة، وستعرض على أعضاء الجمعية، ليضعوا على أساسها الخطة المستقبلية، بالعمل الجماعي والمتكامل».

وما إذا كان التجمع يسعى إلى زيادة عدد أعضائه، وخصوصاً أن عدد من حضروا المؤتمر العام للتجمع يعتبر قليلاً، قال رئيس تجمع الوحدة الوطنية: «حضر المؤتمر 179 عضواً من أصل 253 عضواً المسجلين والمسددين لاشتراكاتهم في التجمع».

وأكد أن «المرحلة الحالية هي مرحلة جديدة، وبعد المؤتمر وصلنا أكثر من 40 طلباً للانضمام إلى الجمعية، وبالتالي هناك تبيّن لعمل التجمع وصورة جيدة له، وأعتقد أن الإقبال على التجمع من خلال العمل سيكون كثيراً».

وكان أعضاء جمعية تجمع الوحدة الوطنية أجمعوا على تجديد ثقتهم بالشيخ عبداللطيف المحمود، وزكوه مجدداً وبالإجماع لرئاسة الجمعية، وذلك خلال المؤتمر العام للجمعية، على رغم أن المحمود أعلن استقالته من الرئاسة، ودعا من لديه عضوية في التجمع أن يتقدم للرئاسة.

وبعد تزكيته ليكون رئيساً مرة أخرى للتجمع، قال المحمود: «عشت حياتي لأجل البحرين وسأعيش لها حتى آخر رمق». فيما قال رئيس الهيئة المركزية السابق عبدالله الحويحي: «إن الكثيرين راهنوا على أن تجمع الوحدة الوطنية سينتهي ولكن التجمع وُلد ليبقى».


المصدر: صحيفة الوسط البحرينية

تم حفظ الصفحة من الرابط: http://alwasatnews.com/news/994793.html