مشكلتنا هذه ليست سياسية، وليست اقتصادية، كما أنها ليست مدنية مختزلة في مطلب مال أو عقار، إنما هي أكبر وأعظم من هذه وتلك، أنها قضية تمس الحق والكرامة الإنسانية ولها تأثيرها ...