-
القائمة الرئيسية
-
ملاحق البحرين تنتخب 2014
-
نسبة مشاركة متدنية في الانتخابات الجزئية في البحرين
دبي - ا ف ب
تشهد الانتخابات الجزئية في البحرين مشاركة متدنية في عملية الاقتراع التي تقاطعها المعارضة الشيعية في حين يستعد عدد من الشبان للتظاهر مجددا تحديا للسلطات.
وتهدف عملية الاقتراع الى انتخاب 18 نائبا بدلا من ممثلي جمعية الوفاق كبرى حركات المعارضة الشيعية الذين استقالوا احتجاجا على قمع الحركة الاحتجاجية التي شهدتها المملكة في منتصف آذار/مارس الماضي.
ويتنافس 55 مرشحا على 14 مقعدا ما زالت شاغرة من اصل اربعين في مجلس النواب بينما فاز اربعة مرشحين بالتزكية نظرا لعدم وجود منافسين لهم في دوائرهم، بحسب هيئة الاعلام الخارجي في البحرين.
والرهان الاساسي في الانتخابات سيكون نسبة المقترعين من اصل 187 الف ناخب مسجلين تحضهم الحكومة على المشاركة بكثافة في التصويت الذي يجري في مناطق شيعية، في حين تدعوهم المعارضة الى الامتناع عن ذلك.
وبعيد فتح مراكز الاقتراع ادلى حوالى عشرة اشخاص باصواتهم في مركز للاقتراع قرب بلدة سار الشيعية في ضاحية المنامة.
وقال احمد الجمري (34 عاما) وهو كهربائي شيعي عاطل عن العمل منذ ثلاثة اعوام "لقد جئت لان هذا بلدي. صحيح انني عاطل عن العمل لكن هذا ليس سببا يمنعني من الادلاء بصوتي".
واضاف "لو كانت الوفاق مشاركة لكنت ادليت بصوتي لمرشحهم، لكن بما انها ليست مشاركة فسافعل ذلك من دونها".
وفي مركز اقتراع اخر في سهلا، احدى ضواحي المنامة، كان هناك ناخب واحد كل حوالى عشرين دقيقة.
وقد دعا الشيخ علي السلمان زعيم حركة الوفاق الى ان يكون السبت "يوم حداد على الديموقراطية".
من جهته، قال النائب السابق عن الحركة مطر مطر لفرانس برس ان "الاقبال ضعيف كما سبق وتوقعنا".
وكانت صحيفة "الايام" ذكرت الاربعاء ان الحكومة تدرس مجموعة عقوبات تفرضها على من يرفض المشاركة قد تتضمن الاقصاء عن الوظيفة الحكومية والحرمان من الخدمات العامة.
لكن وزير العدل الشيخ خالد بن علي آل خليفة اعلن للصحافيين السبت ان هناك "سوء تفاهم" موضحا ان العقوبات تشمل "الذين يعرقلون عملية ادلاء الناخبين باصواتهم".
وتاتي الانتخابات في وقت بدات فيه المعارضة حشد انصارها على الارض.
وقال شهود عيان ان سكان قرى شيعية محيطة بالمنامة عمدوا مساء الجمعة الى اطفاء الانوار مدة نصف ساعة تلبية لطلب من الوفاق وصعد بعضهم الى اسطح المنازل مطلقين صيحات التكبير.
وقد منعت قوات الامن امس الجمعة وصول مجموعات من الشباب الى دوار اللؤلؤة الذي كان مركز الاحتجاجات التي شهدتها البحرين ما بين شباط/فبراير واذار/مارس الماضي.
واعلنت وزارة الداخلية مساء الجمعة اصابة خمسة من عناصرها بجروح "خلال مواجهات" في حين قال ناشطون ان عشرات الاشخاص تنشقوا الغاز المسيل للدموع وتمت معالجتهم في منازلهم خوفا من تعرضهم للاعتقال في حال نقلهم الى المستشفيات.
ودعت مجموعات الشباب الى تظاهرة جديدة السبت نحو دوار اللؤلؤة، حيث اقام المعارضون مخيما قبل ان يتم تفريقهم بالقوة منصف اذار/مارس الماضي.
المصدر: أ ف ب
بتاريخ: 24 / 9 / 2011
