مع تزايد المخاوف من انتشار "انفلونزا الخنازير".. العطاس يسبب صداماً بين الناس
الوسط – سعيد محمد
تمتلئ الصحف ووسائل الإعلام هذه الأيام برسائل التوعية الصحية التي تدعو الى الإلتزام بالإشتراطات الصحية والنظافة الشخصية والمساهمة في منع انتشار "انفلونزا الخنازير"، والحال كذلك، عمد الكثير من الناس الى استحداث وسائلهم الخاصة بهم، ومنها استخدام أنواع من المعقمات والمحارم الورقية الطبية، وتحاشي الزيارات أو التجوال في الأماكن المكتظة بالناس.
ومع كل ذلك، تتكرر المشاهد والمواقف التي تعكس عدم ادراك البعض لأهمية السلوك الصحي السليم.. حتى في صلاة الجماعة مثلاً، تجد هناك من يزعج المصلين ويثير تقززهم بسبب عطاسه المستمر دون أن يضع يده على أنفه أو على الأقل، يختر له موقعاً في الصفوف الخلفية طالما هو يعاني من الرشح أو الإنفلونزا العادية.
ويشدد الأطباء والعاملون الصحيون على أهمية اتخاذ وسائل الوقاية كسلاح ضد انتشار الوباء، وخصوصاً فيما يتعلق بالإبتعاد عن المناطق المكتظة بالناس، والغسل الدائم لليدين بالصابون والمواد المعقمة، واستخدام المناديل النظيفة.
لكن لا يزال هناك الكثير من الناس ممن لا يلتزمون السلوك الصحي، سواء كان ذلك في حالة المرض أم في حالة الصحة، فالملاحظ أن هناك العديد من الأشخاص، ليسوا من الصغار قطعاً، يتخذون من العطاس وسيلة، بقصد أو بغير قصد، لإثارة الصدامات مع الناس وخصوصاً في الأماكن العامة.
ومن خلال برنامج "عبر الأثير" الذي جاء هذا الأسبوع خفيفاً كمادة ملطفة، اجمع المشاركون في البرنامج، وخصوصاً من الأطفال، على أن يلتزم الناس بالسلوك الصحي، فحين يأتي شخص مصاب بأنفلونزا الخنازير (فرضاً) أو أي شخص آخر سليم وعطس في مركز ترفيهي يجتمع فيه الشباب والأطفال لقضاء اجازة العيد.. فما الذي سيحدث؟.
كانت آراء الشباب والناشئة متنوعة، لكن، قد نلتمس العذر لطفل قال غاضباً :"حين يعطس في وجهي شخص مريض سأقتله!".. ولعله يريد الإشارة الى أن ما فعله هو فعل خطير في مثل هذه الظروف الصحية، أما آخرين، فلم يترددوا عن القول أنه هذه الفعلة بمثابة (سواد الوجه)، فيما اكتفى البعض بالقول :"سأهرب.. سأهرب بعد العطسة"..
دعونا نتابع البرنامج الخفيف لهذا الأسبوع، ولنلطف الجو بجولة فيها من الفكاهة الشيء الكثير..
للإستماع الى البرنامج