اعداد وتقديم : سعيد محمد
تشارك مملكة البحرين اليوم السبت دول العالم في الاحتفال باليوم العالمي لمكافحة المخدرات والذي يصادف يوم 26 يونيو/ حزيران من كل عام، وهذه المناسبة ليست مناسبة للتوعية والتثقيف والتحذير من آفة المخدرات فحسب، بل للحديث عن ظاهرة عالمية تلقي بآثارها السيئة على المجتمعات الغنية والفقيرة على حد سواء.
وفي المجتمع البحريني، هناك الكثير من الجهود التي تتجه لحصر هذه الظاهرة، ومع كل، ذلك لا يزال لدينا الكثير من الشباب والناشئة الذين يقعون في شباك الإدمان، مما يستدعي مضاعفة العمل في التوعية طيلة العام وعدم اقتصارها على مناسبة اليوم العالمي لمكافحة المخدرات.
ويقول مدير إدارة البرامج الاجتماعية وشئون المجتمع بالمحافظة الشمالية سيد شبر مكي هاشم أن من أهم أهداف إحياء هذه المناسبة تقديم البرامج ذات التأثير الايجابي على المستفيدين منها، وهي متنوعة وفق احتياجات الفئة المستهدفة، وتركز في غالبيتها على فئة الشباب لأنهم القادرين على التلقي والاستجابة والتأثير داخل المجتمع.
ويضيف أنه من خلال الأنشطة الصيفية، يتم تدشين محاور جديدة ذات طابع وطني لتعزيز الانتماء الوطني والأمن الاجتماعي، ولهذا نتطلع إلى حماية المجتمع من الانزلاق نحو الجريمة والحد من الإدمان وتعزيز مبدأ الشراكة المجتمعية لحمل مسئولية مخاطر المخدرات.
في هذه المناسبة، نعيد تكرار تمنياتنا بأن يساهم كل فرد من أفراد المجتمع في حماية الناشئة والشباب من المخاطر بشتى أنواعها، ولاسيما خطر التعرض للانجراف في مسار تعاطي العقاقير والمخدرات، وقد بادرت وزارة الداخلية مشكورة بإعداد برنامج عمل للاحتفال بهذه المناسبة لإيصال الرسائل التي أكد عليها معالي الفريق الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية للمسئولين بالوزارة من أجل نشر الوعي والتركيز على فئة الأطفال والناشئة والشباب خصوصاً تجاه آفة المخدرات المدمرة، ما يعني أن العمل بين كل جهات المجتمع يتوجب أن يسير في نسق واحد من أجل النظر فيما يعنيه شعار هذا العام وهو: "هل تؤثر المخدرات على حياتك.. قل لا للمخدرات"، وبالتالي تطبيقه من جانب جميع أفراد المجتمع كل في موقعه.
ووفقاً لما تقدم، يعد اليوم العالمي لمكافحة المخدرات مناسبة مهمة لزيادة الوعي بهذه الآفة وبمخاطر الاتجار بها وهي تجارة غير مشروعة تمثل مشكلة رئيسية في الكثير من المجتمعات، فليس هناك أمان لأي فرد أن أي أسرة أو أي مجتمع تسود فيه المخدرات