هذا صادق الحلواجي يحييكم في حلقة جديدة من برنامجكم الأسبوعي "شئون بلدية" الذي يبث لكم عبر الوسط اون لاين.
أسعد الله صباحكم ومساءكم أعزائي المستمعين...
في هذه الحلقة سنتطرق إلى الدائرة السابعة بالمحرق التي تنطوي تحتها مدينة عراد بشكل عام، لنستعرض من خلالها أهم الملفات البلدية البارزة على الساحة هناك، والتي تتولى الأجندة الأولى بالنسبة لعضو البلدي الممثل عن الدائرة علي المقلة.
الطرق الضيقة وغير المرصوفة بالنسبة لبعضها، الازدحامات المرورية المترتبة إثر ذلك، ملف الحزام الأخضر وحظائر الحيوانات، المشروع الإسكاني، وغيرها الكثير من الملفات البلدية.
كل هذه الملفات سيتحدث عنها عضو مجلس بلدي محافظة المحرق، ممثل الدائرة السابعة علي المقلة.
نرحب أعزائي المستمعين بعضو المجلس البلدي ممثل الدائرة السابعة علي المقلة.
• الأستاذ علي؛ كثر الحديث من قبل المواطنين والمجلس البلدي مؤخراً عن ضيق الشوارع في عراد والتي ترافقها الازدحامات المروية، هلا تعطينا من فضلك نبذة عن هذا الملف بشكل عام؟
- في البداية نشكركم على هذه الاستضافة، طبعاً نحن عندنا المشاكل في منطقة عراد مشاكل كثيرة ولكن أهم المشاكل عندنا طبعاً الازدحام الشديد في المداخل والمخارج لمنطقة عراد.
المنطقة مصممة أو تم إنشاؤها من جديد ؟؟؟ بيوت الإسكان على اعتبار أن لكل بيت سيارة واحدة، ولكن الآن المنطقة كثرت الناس فيها فصار ازدحام شديد عند مداخل ومخارج عراد، فحتاج إلى تطوير. وأهم نقطة في منطقة عراد عندنا شارع 46، هذا الشارع يغذي كذا مجمع في منطقة عراد، بل المجمعات بأكملها كحالة النعيم والسلطة ومجمعات 244 و245 وطبعاً هذا الطريق يؤدي إلى المدارس ورياض الأطفال، كذلك دخول وخروج الموظفين يتم عبر هذا الطريق، فالطريق كان مدرجاً منذ 2006 على أن يتم تنفيذ خطة له ولكن تم تأجيلها إلى الوقت الحاضر لم يتم تنفيذه، وهذا يعد من أهم الشوارع في منطقة عراد وسبّب الكثير من حوادث الوفيات في هذه التقاطعات. فنتمنى من وزارة الأشغال أن تشرع في تنفيذه.
كذلك عندنا شارع 40 القريب من نادي المحرق هذا فيه انحناء خطير فيه حوادث كثيرة. طبعاً وزارة الأشغال مشكورة قامت بوضع خرسانات لحماية البيوت ولكن الحوادث مازالت مستمرة بسبب الانحناء الخطير الذي يعيق حتى الرؤية، لأن بجنب نادي المحرق هناك مسجد وهناك شباب يخرجون من النادي يسبب لهم خطورة بسبب الانحناء وعدم وضوح الرؤية.
كذلك عندنا منطقة أخرى وهي منطقة إسكان عراد بخصوص تطوير البيوت، أيضاً عندنا تطوير قرية عراد في المرحلة الثانية إلى الآن لم يتم الانتهاء منها، فنتمنى من الوزارة أن تقوم بتنفيذ الوعود التي وعدتنا إياها.
• عند الحديث عن أمر الحزام الأخضر والحظائر، أيضاً كانت هناك الكثير من التصريحات في هذا الشأن... إلى أين وصل الملف بشأن هذا الموضوع؟
- طبعاً مشكلة الحزام الأخضر مشكلة تؤرق الجميع حقيقة من أهالي منطقة عراد خصوصاً مجمع 242 ومجمع 244 و245 يعانون الأمرّين من منطقة الحزام بسبب وجود الحظائر واسطبلات الخيول وتربية الدواجن وسكن العمال في هذه المنطقة وكذلك تخزين الخردة ومواد البناء، كل ذلك يسبب مشكلة كبيرة لأهالي منطقة عراد من جراء ما ذكرت.
طبعاً ولله الحمد والمنة هناك مشروع إسكاني سوف تنفذه وزارة الإسكان، طبعاً عُرض علينا المخطط العام لمنطقة الحزام الأخضر في المجلس البلدي وتمت الموافقة عليه لاعتماده لكي يحوّل من حزام أخضر إلى منطقة سكنية.
طبعاً وزارة الإسكان شرعت في تخطيط المنطقة وحالياً يعدون الخرائط الأولية لتنفيذ المشروع الإسكاني. طبعاً نحن لا نريد أن نتسبب في إيذاء أصحاب الحظائر ولكن نتمنى إيجاد الأماكن البديلة لهم.
• عند الحديث عن ملف شبكة المجاري والكهرباء والماء، كيف تصف لنا هذا الوضع هناك في عراد؟
- المنطقة بحاجة إلى تغيير البنية التحتية في المجاري والكهرباء وعمل مصاب للأمطار لأن منطقة عراد تفتقر إلى مصاب للأمطار، كذلك البنى التحتية للمجاري بحاجة إلى تطوير وكذلك عندنا مناطق أخرى لم تصلها هذه الخدمة كمجمع 241 و246 ومناطق جديدة، وتم الشروع في البناء في 60 إلى 70 في المئة وبعضها 100 في المئة وإلى الآن لم يتم إيصال خدمة المجاري لها.
كذلك تعاني المنطقة من انقطاعات متكررة في الكهرباء خصوصاً في مجمع 244 ومجمع 245، طبعاً الوزارة مشكورة قامت بتنفيذ كذا مشروع لتقوية الكهرباء في المنطقة ولكن بسبب الكثافة السكانية وتحويل بعض المناطق السكنية إلى مناطق استثمارية (شقق سكنية) سبّب كذلك أزمة عندنا وهي أزمة الانقطاعات المتكررة في المنطقة، ونحن نطمح أن تقوم الوزارة مشكورة بتقوية الكهرباء وبتغيير البنى التحتية من خطوط للكهرباء في منطقة عراد خصوصاً المجمعات التي تم ذكرها.
• الأستاذ علي؛ في ظل كل هذه الملفات أو الأمور التي تتعرض لها الدائرة السابعة، كيف يسير العمل البلدي في دفع هذه العجلة للأمام وخصوصاً أن الكثير من المواطنين يعوّلون على المجلس البلدي في تحقيق كل ذلك؟
- نعم، العمل البلدي عمل مستمر وهناك اتصالات مستمرة دائماً بالمسئولين في الدولة وتكرار المخاطبات لهم للوزارات المعنية، فالمجلس البلدي أنا أقول قام بدوره ولكن إذا كان هناك تقصير أو نوع من النقص في بعض الوزارات التي لا تستجيب، ولكن هذا لا يعني أننا نيأس.
فالعمل البلدي أو أي مشروع، لا يكمل المشروع في أي منطقة في البحرين من أعضاء ؟؟؟؟ الإجازة إلا بعد جهد جهيد وبعد اتصالات مستمرة ومخاطبات متكررة، فكل الأعمال التي قمنا بها عملنا 201 مرتفع، المرتفع حتى ينفذ يحتاج إلى تكرار الرسائل، رسالة وراء رسالة إلى أن يتم إقناع الإخوة المسئولين أو اللجنة التي تعاين الموقع إقناعهم بأهمية المرتفع، لأن أعضاء المجالس البلدية في كل المنطقة هم عين لمنطقتهم ويعرفون مشاكلهم، لذلك ينقلون بالضبط شكاوى المواطنين.
أنا أقول: مع إصرار المجالس البلدية على مطالبها سوف يتم تذليل كل العقبات، ونطلب كذلك من الوزارات التعاون معنا لأننا في وجه المدفع، المسئولون في الدولة اليوم يداومون من الساعة 7 إلى الساعة 2 وانتهى الموضوع، إلا أن أعضاء المجالس البلدية هواتفهم تعمل 24 ساعة والناس تراهم في كل مكان، فهناك ضغط شديد على أعضاء المجالس البلدية. فالمطلوب من الوزارات التعاون مع أعضاء المجالس.
• ختاماً؛ هل من كلمة تود أن توجهها إلى المواطنين وإلى المسئولين على حدّ سواء؟
- أنا طبعاً أوجّه شكري إلى المواطنين جميعاً وأقول: طبعاً الانتخابات المقبلة قادمة، ونقول: يجب على المواطنين أثناء الترشيح يختاروا في من يمثلهم الكفاءة وكذلك يكون التواصل مع العضو البلدي والطلب منه ويعذرونه إذا قام بالواجب الذي عليه ولم يوفق فيه يعذرون على الأقل بأنه قام بجهده والتوفيق بيد الله سبحانه وتعالى.
فلذلك، التواصل مع العضو البلدي ونقل كل المشاكل إلى عضو البلدي في المنطقة سوف يحل أو يحاول حل قضايا كثيرة.
إلى هنا، وصلنا بكم أعزائي المستمعين، إلى نهاية حلقتنا لهذا الأسبوع، نلتقي بكم إن شاء الله الأسبوع المقبل في حلقة وموضوع جديد... أحلى التحيات من صادق الحلواجي.