مرحبا في حلقة جديدة من برنامجكم الأسبوعي "شئون بلدية" الذي يبث لكم عبر الوسط اون لاين.
أسعد الله صباحكم أعزائي المستمعين
أطلق وزير شئون البلديات والزراعة جمعة الكعبي ورئيس مجلس المحافظة الشمالية يوسف البوري بحضور ممثلي القرى والمؤسسات الأهلية بالشمالية بداية العام الجاري مشروع حملة "ارتقاء" تحت شعار "بيئتنا أمان".
وتتمثل أهداف ورؤية الحملة في تحقيق تنمية عمرانية شاملة وتوفير أفضل الخدمات البلدية والزراعية التي تساهم في بناء دول عصرية تتوافر فيها الحياة الكريمة للمواطن والمقيم، في سبيل تحقيق التنمية المستدامة.
ومن المفترض أن يعمل المشروع على تعزيز مكانة البحرين كمركز حضاري واقتصادي مميز، ومثالاً لرفاهية العيش ورائداً في صنع الحضارة والحفاظ عليها، في ظل تنمية عمرانية وزراعية مستدامة، من خلال الارتقاء بمستوى الخدمات البلدية والزراعية إلى أعلى درجات الجودة وتطبيق نظام الجودة الشاملة، وتنمية الموارد البشرية والمالية، إلى جانب استخدام أفضل المعايير والنظم والتقنيات الحديثة.
وفي هذا، تحدثنا إلى رئيس دائرة التطوير والتنسيق نائب رئيس لجنة ارتقاء في بلدية المنطقة الشمالية علي السلم...
• الأستاذ علي؛ إلى أين وصل مشروع حملة "ارتقاء" حالياً؟
- تدشين ووضع حجر الأساس لساحل المالكية النموذجي مؤخراً من قبل سعادة وزير البلديات، والتي تنفذه شركة ألبا. فشركة ألبا تكون أول شريك أساسي في مشروع "ارتقاء" وتطوير وبناء الوطن.
طبعاً ؟؟؟؟(الصوت غير واضح هنا)؟؟؟؟ الخدمات البلدية وذلك عن طريق تفعيل دور فروع بلدية المنطقة الشمالية ورفع مستوى الجودة والإنتاجية فيها تحت شعار "نحو تقديم خدمات أفضل".
طبعاً تم الانتهاء من كل الترتيبات في مركز خدمات مدينة حمد الشامل، وسيتم تقديم جميع الخدمات البلدية من خلال هذا المركز الشامل، وإن شاء الله سيتم افتتاحه من قبل سعادة الوزير خلال السنة المقبلة.
يعني هذا الجديد طبعاً نحن في هذه المرحلة نسعى إلى مشاركة القطاع الخاص خاصة في ألبا، حيث تمت مخاطبة أكبر من 70 شركة للمساهمة ونحن ننتظر وهناك ردود إيجابية، ومع العام القادم نتسلم ردود هذه الشركات.
• من المؤكد أن هناك خطة للعام المقبل، على اعتبار أن مشروع حملة "ارتقاء" سيمتد لتغطية كل قرى المنطقة الشمالية، فما هي خطتكم لحد الآن؟
- تم تشكيل فريق لرصد احتياجات القرى، وحتى الآن استكملنا احتياجات أكثر من 15 قرية، وبالتالي فإن المرحلة الثانية بدأت في دمستان تليها قرية المرخ وكرزكان وبوري وكرانة، فوضعنا جدولاً زمنياً لهذه القرى. ومن الممكن أن تتغير الجدولة حسب الميزانيات ولكن هناك خطة موجودة للدخول في عدة قرى.
• وكيف ستغطون هذه القرى في المنطقة الشمالية بشكل عام، هل هناك آلية ستدخلون عليها باعتبار أنكم غطيتم حتى الآن 5 قرى كما ذكرت سابقاً؟
- هذا بالإضافة إلى جزء من مدينة حمد طبعاً...
• نعم، ما هي القرة المستقبلية التي تنوون الدخول عليها حالياً؟
- حالياً، المرخ وكرزكان وكرانة وبوري بالنسبة للمرحلة الثانية. طبعاً هناك مرحلة ثالثة ومرحلة رابعة وخامسة...
• بالمناسبة، هل هناك تعاون كبير من قبل المواطنين، بغض النظر عن القطاع الخاص، لأنني سأترك له مساحة أخرى، هل هناك قابلية من قبل المواطنين أو الأهالي أنفسهم في التعامل مع الحملة، باعتبار أنها حملة أهلية أكثر من أن تكون رسمية؟
- نحن لقينا كل التجاوب المنقطع النظير من الأهالي سواء من قبل إخواننا في المؤسسات المجتمعية كالصندوق أو النادي أو المركز الشبابي أو اللجان الأهلية، أو من قبل الأهالي بشكل انفرادي، وهو ما أعطانا دافعاً للعمل بشكل أكبر، فالحملة لقت نجاحاً منقطع النظير.
وحينما تزور القرى، مثلاً حينما أذهب لأي قرية بدأت فيها الحملة ترى مدى التفاؤل ما بين الأهالي وما بين البلدية.
• وكيف هو التعاون من الجانب الآخر، تجاوب القطاع الخاص في دعم هذا المشروع؟
- طبعاً القطاع الخاص بدأ مبادرة من ألبا، حيث بادت الشركة المذكورة بالمشروع بعد أن أعلنا عنه، فتم عقد عدة اجتماعات مع الإخوة في لجنة خدمة المجتمع في ألبا، وبالأخص الأخ محمد محمود. وعرضنا عدة أفكار فدعمت المشروع من خلال ساح المالكية النموذجي.
نحن في المرحلة الثانية بادرنا إلى الشركات، وكما ذكرت لك خاطبنا أكثر من 70 شركة، ونحن الآن على تواصل مع هذه الشركات لتبني بعض القرى أو بعض الأعمال في القرى. ونحن إن شاء الله متفائلين بأن القطاع الخاص سيكون شريكاً أساسياً في المرحلة القادمة.
• على هامش احتفالات المملكة بالعيد الوطني المجيد، وعيد جلوس عاهل البلاد، سمعنا بأن هناك جملة من المشروعات ضمن "ارتقاء" أيضاً تم تدشينها خلال شهر ديسمبر/ كانون الأول الجاري، هل تعطينا نبذة عن ذلك؟
- تم وضع حجر الأساس لساحل المالكية النموذجي من قبل سعادة الوزير، أيضاً بهذه المناسبة الكبيرة سيتم افتتاح مركز مدينة حمد الشامل خلال الأيام القليلة القادمة.
• ختاماً، ماذا بعد "ارتقاء" بالنسبة لكم كبلدية؟
- برنامج "ارتقاء" بعده "ارتقاء" أيضاً، لأن برنامج "ارتقاء" برنامج أو استراتيجية شاملة مستمرة. البلدية لابد أن تكون متواصلة مع الأهالي دائماً، فكل قرية خلقنا فيها فريقاً اسمه فريق "ارتقاء"، ومسئولية هذا الفريق التواصل مع البلدية ورصد جميع احتياجات القرية وإرسالها إلى البلدية وبالتالي تسعى البلدية من خلال برنامج "ارتقاء" إلى تنفيذ كل متطلبات القرية، بالإضافة إلى مسئولية هذا الفريق الحفاظ على المكتسبات والإنجازات التي قام بها الأهالي مع البلدية في مشروع "ارتقاء".
فبعد "ارتقاء" دائماً ارتقاء، لأن هدفنا الأساسي هو الارتقاء بالواقع البلدي في القرى الشمالية.
• الأستاذ رئيس دائرة التطوير والتنسيق نائب رئيس لجنة "ارتقاء" في بلدية المنطقة الشمالية علي السلم شكراً لك...
- عفواً، ونشكركم على هذه الفرصة، طبعاً ونشكر الصحافة وبالذات صحيفة "الوسط" على تفاعلها مع الحملة ونشرها أخبار الحملة أولاً بأول.
إلى هنا، وصلنا بكم أعزائي المستمعين إلى نهاية حلقتنا لهذا الأسبوع، ونلتقي بكم إن شاء الله الأسبوع المقبل في حلقة جديدة، مع تحيات صادق الحلواجي.