العدد 5384 - السبت 03 يونيو 2017م الموافق 08 رمضان 1438هـ

دعوة مجلس بلدي المحافظة الشمالية لتنمية ثقافة المحافظة على المرافق العامة والخدمات

this will be replaced by the SWF.
دعوة مجلس بلدي المحافظة الشمالية لتنمية ثقافة المحافظة

أسعد الله صباحكم ومسائكم أحبائي المستمعين هذا صادق الحلواجي يحييكم في حلقة جديدة من برنامجكم الأسبوعي "شئون بلدية" الذي يبث لكم عبر الوسط أونلاين، موضوع هذه الحلقة هو دعوة مجلس بلدي المحافظة الشمالية لتنمية ثقافة المحافظة على المرافق العامة والخدمات، حيث دعا نائب رئيس رئيس المجلس علي الجبل لتنمية هذه الثقافة والمحافظة على هذه المرافق، وقال الجبل أن عدد من هذه المشاريع وخصوصا زواية الألعاب تكلف البلدية مبالغ بالآلاف الدنانير وهي تتعرض بين حين وأخر للتكسير والتخريب من قبل البعض مما يعني خسارة الآلاف من الدنانير من جانب وإظهار صورة سلبية عن المنطقة لدى الجهاز التنفيذي وهذا يقلل بدوره من نصيب المنطقة ضمن الحملات التطويرية المستقبلية بسبب عدم التعاون الإيجابي من قبل الأهالي وطالب الجبل الأهالي بضرورة تنمية ثقافة المحافظة على الممتلكات العامة لدى أبنائهم من الصغر وتوجيهم للاستفادة من هذه المشاريع وكأنها جزء من بيتهم من خلال المحافظة عليها والحرص على عدم تعرضها للتخريب وللحديث أعزائي المستمعين في هذا الجانب تحدثنا إلى نائب رئيس مجلس بلدي المنطقة الشمالية علي الجبل، الأستاذ علي مرحبا بك؟

أهلا بك أستاذ حياك الله، الله يعافيك

- بدايتا هل تستعرض لنا المشكلة بشكل عام في المحافظة الشمالية؟

بسم الله الرحمن الرحيم، طبعا عندنا الكثير من المشاكل البلدية الي تعاني منها البلدية الشمالية وأيضا يعاني منها المجلس البلدي، المشكلة الأساسية ألي راح نتحدث عنها اليوم هي مسألة التكسير والتخريب المتعمد في المرافق العامة وراح أتحدث في جانب معين من هذا التخريب وهي زواية ألعاب الأطفال، هذي طبعا الزواية تحوي الكثير من الألعاب وهي عادتا تنفذه البلدية الشمالية بين منازل الأهالي ولخدمة البيوت المحيطة بها وخصوصا بالنسبة إلى الأطفال من 3 سنوات إلى 13 سنة، ولاحظت في الآونة الأخيرة أن التكسير طال الكثير من هذه الزوايا ومنها أيضا الملاعب المقاعد الأسمنتية ألي توضع عادتا في زوايا الألعاب أو على الشوارع العامة أو قرب المدارس وحتى دور العبادة المساجد والمأتم وأيضا توضع في الملاعب الشعبية المقامة، أيضا لوحظ في التخريب أيضا شمل الملاعب الشعبية وهي ألي مال كرة القدم أو السلة أو الطائرة وكان التكسير في الخصوص في السياج المحيط بهذا الملعب خصوصا هذا السياج توضعه البلدية لحفظ الناشئ أو الشباب من الجري وراء الكورة خارج الملعب خصوصا توضع السياجات في الشوارع الرئيسية ألي تمر عليها السيارات بكثرة، وطبعا هذا التخريب يحصل عادتا في المواقع ألي ما فيه حراس أمن واضعتنهم البلدية هذا أجمالا عن المشكلة ألي تحصل، أم طبعا في الحدائق الكبيرة نوعا ما ما فيه تكسير أو تخريب نظر لوجود حارس أمن فيها على مدار الساعة فما لاحظنا أي تخريب أو تكسير في هذه المواقع للحدائق فكل التكسير متركز والتخريب متركز في زواية ألعاب الأطفال والمقاعد الأسمنتي وسياجات الملاعب.

- من وجهة نظرك ما هو السبب الرئيسي وراء هذه الممارسات هل هي قلة في الوعي أم أسلوب متعمد ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

والله تتعد الأسباب، من ضمن الأسباب ألي هو رفض بعض أصحاب المنازل المحيطة بهذه الزوايا والألعاب أنه تكون تحت منازلهم فيكون التخريب مالها متعمد من قبل نفس أصحاب المنازل الكبار يعني الأباء أو الأخوان الكبار أن يحسون أن فيها إزعاج وفي الواقع هذا حق من حقوق الطفولة ولكن يصادرونه الأباء وأصحاب المنازل المحيطة بهذا، هذا أحد الأسباب رفض الأزعاج ألي قد يولده.... السبب الأخر عدم وجود الوعي الكافي للحفاظ على هذه الممتلكات العامة لدى الكثير من الأباء وأيضا إلى الأطفال، أيضا من الأسباب الموجودة ألي أحنا تشفيناه ألا مبالاة لدى بعض الناشئة أو الشباب يعني أيحس أن هذه الزاوية عادي كسره ما كسرها خلاها تحس أن ما فيه أي مبالاة فيها، وهناك أيضا التكسير المتعمد للمقاعد طبعا هذه المقاعد أسمنتية يعني مو صغير واحد بيجي أيكسرها يعني، يعني لا بد واحد على الأقل بيضرب بها بحجر أو مطرقة أو بحديد حتى تقدر أتكسرها فتشوف أنت ما تمر على مجموعة من المقاعد محطوطة في الشوارع العامة أو ذا إلا لازم مكسور منها نتفة كأن واحد أو واحد قالبنه على وراء واحد شايل منه مفصصينه وهذا ما يسونه صغار ما يسوونها إلا الكبار، يعني هذي إجمالا عدم الوعي الكافي إضافة إلى اللامبالاة من الأسباب ألي تؤدي إلى التخريب في هذه الزواية أو الملاعب.

- أنت بحسب ما صرحت أن هذه الأعمال تكلف البلدية والوزارة بشكل عام مبالغ باهضة، كم تكلف مثلا هذه الأعمال على مستوى المحافظة الشمالية أن كانت هناك إحصاءات مبدئية للموضوع؟

طبعا هذا أول شيء هناك جهود بشرية تبذل يعني يقوم مهندسين البلدية بالخروج على الموقع وتخطيط الموقع وعمل زواية أليه وقياسات ورسم خرائط إلى غير ذلك من الأمور، ويشوفون حصر إلى الاحتياجات لهذه الزاوية مثلا أو للمنطقة ألي بيروحون لها سواء الزاوية عدد المقاعد عدد المضلات ألي بيحطونها في هذا الموقع السياج أشلون هذي كلها جهود تبذل من قبل البلدية والمهندسين لتخطيط هذه الألعاب والزواية والملاعب إضافة إلى ذلك من ضمن الجهود خروج المقاول مع مفتشين البلدية لوضع التسعيرات لكل منطقة من المناطق يعني هذي كلها جهود إدارية تبذل في سبيل تنفيذها، هذا الجزء الأول من التكاليف، الجزء الثاني من التكاليف ألي تبذل طبعا تكلف البلدية هذي الزواية الكثير من الأمور المالية يعني زاوية صغيرة ما تتجاوز مساحتها 400 متر مربع وألي عادتا يوضع فيها ما يقارب من ست إلى ثمان لعبات مع سياج حديدي وأربعة مقاعد إلى ستة مقاعد إسمنتية مع تعديل في الأرضية هذي طبعا ما يقارب تكلف الوزارة بين 5 ألاف إلى ستة ألاف دينار، لو ضربنا أحنا مثلا على مدينة حمد، مدينة حمد فيها الكثير من الزواية وتربوى على أكثر من 60 زاوية ألعاب أطفال خلال الشهور الماضية تم تخريب ست زواية بالكامل بعضها أحرقت يعني حرق حرقوا الألعاب كامل، يعني هذي تكليفها ما يقارب من 40 إلى 50 ألف دينار هذي الست زواية مسوتنها البلدية، هذي بالنسبة للألعاب وتكاليفها وكل زاوية تقريبا حط عليها 5 ألاف دينار إلى 6 ألاف دينار فلو ضربت أنت كم العدد التقريبي يطلع لك المقدار تقريبا من 40 ألف إلى 50 ألف دينار هذي التخريب حاصل في خلال الأربعة شهور الماضية، لو جيت للمقاعد الأسمنتية، المقاعد الأسمنتية طبعا الوزارة تبذل أيضا البلدية تبذل وعمل مناقصات إليهم كبيرة يعني المقعد الواحد يكلف ما يقارب من 50 إلى 65 دينار، في الإحصائيات الأخيرة أحنا في مدينة حمد تم تكسير ما يقارب أكثر من 60 مقعد يعني هذا أيضا ما يقارب من من 6 ألاف دينار راحت هبائا بالنسبة إلى المقاعد، سياج الملاعب أيضا يعني متوسط السياج ألي توضعه بين 3500 إلى 4000 دينار هذا إلى ملعب متوسط الحجم فأنت إذا بتتحدث عن التكاليف نتحدث عن مبالغ وخسائر بآلاف الدنانير من جراء هذا التخريب المتعمد للمرافق العامة، طبعا هناك جهود أيضا تبذل من قبل المفتشين والمهندسين في البلدية لكن يقابلها التكسير والتخريب هذا بالنسبة أجمالا إلى التكاليف.

- إذا كيف يمكن الحد من هذه الممارسات وخصوصا أن المحافظة الشمالية حاليا متمثلة في المجلس البلدي والبلدية يعملان على أعمال التطوير ومشاريع خدمية كثيرة في الدائرة ضمن حملة ارتقاء، كيف يمكن الحد من هذه الممارسات في هذا الوضع؟

طبعا أن أشوف هناك العديد من النقاط ألي يمكن أيساهم فيها الجميع في الحد من هذه الممارسات الخاطئة لدى بعض الأهالي طبعا أولا تنمية ثقافة المحافظة على المرافق العامة عند الأباء أولا ولدى الناشئة والشباب وهذا يختص بها أيضا الصحافة إضافة إلى الأعلام من تلفزيون من إذاعة هذا لا بد أيشاركون في مثل هذي التوعية والمحافظة على المرافق العامة، أيضا قبل وضع أي زاوية ألعاب أو ملعب على البلدية أيضا الشمالية والمجلس البلدي التشاور مع جيران الزاوية ألي بيخلونها أو الملعب ألي بيسوونه لأن هذي لأبنائهم وإليهم فهم حتى يحافظون عليها لابد يكون لهم دور في الموافقة عليها أو عدمها، هذا ثانيا، ثالثا تحسيس الناشئة والأطفال أن هذه الألعاب هي من حقهم وهي جزء إليهم فيجب الحفاظ عليها وعدم تكسيرها أو العبث فيها، كما أن البلدية لها دور في هذا الموضوع لو تخلي مفتشين العصر مثلا يكثفون الدوريات البلدية على بعض المناطق وهم في السيارة يلقي نظرة مثلا على الزاوية خصوصا في مدينة حمد يعني فيه زواية كثيرة فهذا ممكن حتى المفتش يوم واحد في الأسبوع يأخذ جولة على الزاوية ويلاحظه يعني، أيضا البلدية عليها وضع بعض الملصقات الإعلانية للأهالي مثلا في نفس الزاوية تحط إرشادات إلى الأهالي واستخدام الألعاب والحفاظ عليهم يعني أجمالا طبعا بالنسبة للمحافظة على الألعاب وعلى الملاعب والسياج ألي فيهم.

- أن استطعت أن أختم بهذا السؤال هل يؤثر كل هذا على المشروعات المستقبلية سواء على المدى القريب أو البعيد في هذه المنطقة؟

طبعا الآن بعض المناطق ألي أحنا... أذكر أنا في أحد الشوارع في مدينة حمد الرئيسية مثلا تم تكسير حديقة مكلفة الوزارة تقريبا 8 ألاف دينار في عام 2008 فعملنا لها صيانة مرة أخرى وهذي أحرقت مثلا أحرقت المظلة وأحرقت بعض الألعاب البلاستيكية أحرقت فأصرينا أحنا كمجلس أن نعمل لها صيانة مرة ثانية مع مراقبة ففي الواقع سوينا لها صيانة جديدة ومع ذلك بعد مضي 6 شهور تقريبا ردت كسرت الألعاب بالكامل كأن يعني متقصدين إليها فهذا طبعا يترك أثر الآن أحنا أي حديقة تخرب تعمدا نحس فيها البلدية أتقول لك أحنا مو مستعدين ولا المجلس البلدي مستعد أنه يقوم مرة أخرى بتعمير بعض الحدائق، الآن أنا في دائرتي موجود أربعة حدائق سوييناهم زواية ألعاب عملنا لهم زواية جديدة فعملناه فمرة أخرى ردو كسروها الآن طبعا اتخذنا قرار أهني في الم

صحيفة الوسط البحرينية - العدد 5384