العدد 5384 - السبت 03 يونيو 2017م الموافق 08 رمضان 1438هـ

تغير عناوين كرزكان

this will be replaced by the SWF.
تغير عناوين كرزكان

قال النائب حسن سلطان، إن "الجهاز المركزي للمعلومات يسعى لتحقيق أجندة سياسية من خلال عملية تغير عناوين أجزاء من مجمعات سكنية بقرية كرزكان لأخرى جديدة تحت مسمى منطقة "اللوزي".

واعتبر سلطان في حديثه لبرنامج "شئون البلدية" الذي يبث على "الوسط أون لاين" اليوم (الأربعاء)، "نفي الجهاز المركزي للمعلومات في بيانه المنشور في الصحافة أمس (الثلثاء)، ردود مضحكة وتبريرات واهية والتفاف واضح على القانون". وأفاد: "أخشى أن يحمل المركزي للمعلومات أجندة سياسية معينة، فيما يقوم به تعتبر مخالفات واضحة وتناقض صارخ يتعارض مع اختصاصات المجالس البلدية وحقها الأصيل في هذا الموضوع".

وذكر أن "الجهاز المركزي بما يلف عمليه من غموض وعدم شفافية، يمارس أيضاً في هذا المصدر بالذات عملية التبريرات والردود التي تتجاوز القانون بالنسبة لاختصاصات المجالس البلدية، والحالة العامة أيضاً لدى الأهالي".

وبين سلطان أن "السؤال الذي يطرح نفسه هنا، هو لماذا تتم هذه الإجراءات بمعزل عن المجلس البلدي صاحب الاختصاص الأصيل بحسب القانون في هذا الجانب، وبمعزل عن رغبة الأهالي في بقاء هذه المناطق المحسوبة والمعروفة تاريخياً بأنها مناطق ضمن قرية كرزكان؟ ولماذا يعمل هذا الجهاز باستحداث 3 مجمعات بعناوين جديدة ومسمى جديد لجزء أصيل من قرية كرزكان".

وأوضح النائب سلطان أن "هناك عملية عبث بتاريخ القرية وحدودها وجغرافيتها، فهذه الإجراءات تتم في مناطق محدد فقط، ولم تتم في مناطق أخرى الكل يعرفها".

وأكد سلطان مجدداً أن "الإجراء مرفوض، ورد الجهاز المركزي للمعلومات واهياً ويتضمن نوع من التذاكي، ولا يعترف بصلاحيات المجلس البلدي والقانون أساساً. علماً أننا كنواب نمثل الأهالي في موقفهم الرافض للتغير، على أن تصحح الأمور لتلافي تصاعد الأوضاع واتخاذها منحى سلبي محتقن".

وتابع النائب سلطان: "هذه منطقة "اللوزي" هي امتداداً لقرية كرزكان تاريخياً، ومحاذية لمقبرة القرية فعلياً، والمشروع الإسكاني الموجود حالياً هو أيضاً امتداداً لكرزكان، وعناوينه بالقرية نفسها، وعملية استبدال العناوين حالياً غير مبررة ومخالفة".

وأكد سلطان أن "العملية التي ينفذها الجهاز المركزي للمعلومات، لا يُستبعد أنها تحمل غايات سياسية مبطنة ليس بإمكانه الإفصاح عنها رسمياً".

*إذا كان الجهاز المركزي للمعلومات ينفي تغيره لأي عناوين، ويقول أنه "جهاز تنفيذ يمثل سجلاً لمعلومات متعددة المصادر ودورة يقتصر على النواحي الفنية فقط"، إذا من هي الجهة المعنية في إصدار قرار تغير العناوين واستحداث المجمعات في هذا النحو؟

- المشكلة في الأجهزة الرسمية ضمن هذا الموضوع، أن الكل ينفي التهمة عنه، فوزارة البلديات والجهاز المركزي للمعلومات ينفيا اختصاصهما في الأمر. لتبقى المسألة مبهمة وضائع.

وأقول أن بقاء الموضوع بهذا الحال، يعطي المركزي للمعلومات فرصة للعمل بصورة غير قانونية ليفرض أمر واقع بالتالي.

*لكن هناك إثباتات لدى بعض المواطنين الذين غيرت عناوينهم لمناطق باسم "اللوزي" بعد أن كانت فيها باسم "كرزكان"، في الوقت الذي أكد فيه المركزي للمعلومات أن العناوين الجديدة هي لمناطق مستحدثة؟

- كما قلت، المركزي للمعلومات يحاول أن يتذاكى ويتجاوز القانون فيما يتعلق بصلاحيات المجلس البلدي، والحقائق التاريخية والأجواء العامة للنسيج الاجتماعي لقرية كرزكان.

*إذا ما الهدف وراء هذه العملية في ظل غياب التفاصيل الحقيقة الرسمية؟

- أنا لا أستبعد أن هناك أجندة سياسية مرتبطة ببعض الأمور، يديرها هذا الجهاز، ويسعى لتحقيقها الآن.

*أنتم كنواب أو ككتلة سياسية، كيف ستتابعون الموضوع حالياً؟

- الفصل التشريعي انتهى الآن، وتعطلت الأدوات النيابية في هذا الشأن. ولكن سنتابع من خلال الاتصال مع المركزي للمعلومات نفسه، أو مع مجلس الوزراء والجهات العليا في الحكومة. وأيضاً يعد المجلس البلدي جهة أساسية في عملية المتابعة. كما أن من حق الأهالي أن يعبروا عن رفضهم لهذا الإجراء عبر الوسائل السلمية المطروحة وفقاً للقانون.

صحيفة الوسط البحرينية - العدد 5384