نرحب بكم أعزائي المستمعين في حلقة جديدة من برنامجكم الأسبوعي "شئون بلدية" نتابع في هذه الحلقة تتابعاتنا لملف تغيير عناوين منطقة كرزكان لأخرى باسم منطقة اللوزي مع رئيس لجنة الخدمات والمرافق العامة بمجلس بلدي المنطقة الشمالية الأستاذ يوسف ربيع باعتباره قد أجتمع مع الدكتور خالد اللحيدان بالجهاز المركزي للمعلومات، مرحباً بك أستاذ يوسف؟
مرحباً ومرحبا بجريدة الوسط وبهذا الجهد الهام في هذا الملف الوطني
- سيد يوسف أنت قبل نحو أسبوعين أو ثلاثة أسابيع قد اجتمعت مع اللحيدان بشأن ملف تغيير عناوين كرزكان، ما كانت خلفية هذا الاجتماع وماذا خرجتم به بشكل عام؟
بدايتاً المجلس البلدي هو الجهة المختصة بتسمية المناطق وهذا يعني كفله له قانون البلديات المرقم 35 وهو اختصاص أصيل للمجالس البلدية هو الجهة التي تعطي المناطق مسمياتها وقد ورد للمجلس بعض المعلومات من منطقة كرزكان بأن هناك معلومات تقول بتغيير المجمعات في منطقة كرزكان وتقسيمها وتحديداً مجمع 1026 وتقسيمه إلى ثلاث مجمعات، طبعاً أحنا كلجنة خدمات تواصلنا مع عضو الدائرة الأخ علي منصور وحاولنا أن نقف على المعلومات التي وردت من قبل اللجنة الأهلية في المنطقة واعتمدنا على هذه المعلومات على أنها معلومات أولية ولا يمكن الاعتماد عليها حقيقتاً لأن هي مازالت معلومات لا يمكن أن تؤكد لا سيما نحن نعمل في مجلس بلدي معني المعلومات المؤكدة، ناقشت اللجنة هذا الموضوع وكلفت الأخ علي منصور بالتواصل مع اللجنة الأهلية ومع المعنيين في المنطقة بغية الوقوف على أي معلومة يمكن الاعتماد عليها في هذا الجانب، من جانب أخر طبعاً بعد ذلك حاول المجلس ومن خلال لجنة الخدمات الاتصال بالجهاز المركزي للمعلومات في أكثر من مرة حاولنا التواصل مع الجهاز وكان الجهاز يتعذر في عقد لقاءات كررنا لقائه وهنا أود أن أؤكد بأن الجهاز المركزي للمعلومات كجهاز رسمي في الدولة لم يتواصل مع المجلس البلدي بالشكل اللائق والمطلوب اللقاء جاء بعد إلحاح شديد من المجلس البلدي، طبعاً اللقاء تم بعد فترة طويلة من متابعاتنا في المجلس وأود أن أنبه أيضاً إلى أن عضو الدائرة علي منصور قد سبق اللجنة في متابعاته وحاول أن يجتمع مع بعض المعنيين وكان الجهاز يحيل المجلس وعضو الدائرة على جهات أخرى وتحديداً كان يحيل عضو الدائرة على وزارة البلديات، عموماً أود أن أؤكد بأن اللقاء جاء بعد إلحاح شديد ومتابعة مستمرة تحصلنا على لقاء مع الدكتور خالد اللحيدان رئيس إدارة نظم المعلومات الجغرافية في الجهاز، حقيقتاً كان اللقاء أستمر لمدة ساعة تقريباً ساعة وربع دار في هذا اللقاء عرضنا طبعاً كان يفترض عضو الدائرة علي منصور أن يكون موجوداً في اللقاء ولكن لارتباطه باجتماع أخر مع وزير الأشغال المهندس فهمي الجودر فحال دون حضوره حملت الملف إلى الجهاز تحديداً إلى شخص رئيس إدارة نظم المعلومات الجغرافية وعرضت عليه ما توصل إلينا من معلومات ومن تخوفات سواءً كانت في المجلس أو عند الأهالي، فأكد الدكتور خالد اللحيدان أنهوا جهاز أولاً جهاز تنفيذي وهو معني بالمعلومات الجغرافية ولا يكون بتسمية وتغيير المناطق وإنما فقط يختص بإعطاء الأرقام للشوارع والطرق والمنازل عرضنا عليه أيضاً أن هناك معلومات تقول بأن هناك ثلاث مجمعات تم تحويلها جديدة من مجمع، فقال هذه معلومات لا أعلم عنها وأود أن أتأكد وأكدت له بأن هذا من اختصاص الجهاز أنتم تقولون بأن أنتم تعطوا المناطق أرقام ومجمعات وبالتالي هذا من اختصاصكم، حاول أن يؤكد بأن هو جهاز معني بالمعلومات الجغرافية وبالمناسبة حينما كنت أذكر له كرزكان كان يبتعد عن موضوع كرزكان وكان يعطيني أمثلة ويقول لي عليك أن تقيس عليها كان يعطيني بعض المعلومات في المنامة أو في المحرق وشعرت بأن الرجل كان حذر في أعطاء المعلومات وحاولت أن أؤكد له بأن ما يمكن أن يتم الحديث عنه هو خطر جداً لأنهوا يتناول الجانب الثقافي لمنطقة مهمة وهي منطقة كرزكان الجانب الأخر هناك أضرار بالخدمات لأن الأهالي إذا أنت الآن غيرت أماكنهم ودفعتهم على مجمعات أو مناطق أخرى هؤلاء إلى أين يذهبون في المراكز الصحية في المراكز التعليمية في تواصلاتهم مع المؤسسات فأكد لي بأن أحتاج إلى فترة لأراجع المعلومات وتم الاتفاق على عقد لقاء بعد يومين.
- وهل تم هذا الالتقاء بالفعل؟
للأسف عدنا من جديد نتواصل ونتصل ولا أحد يرد، حاولت لأكثر من مرة أن أبين بأن نحن جهاز رسمي في الدولة وحينما يطلب لقاء مع جهاز معني بالنظم الجغرافية فعليه أن يتواصل بعد فترة من الاتصال كان يفترض كان اللقاء يوم الاثنين كان علينا أن يكون هناك في لقاء في الخميس ولكن ما حدث الأسبوع الذي بعده ما حدث وبعد ذلك وبإلحاح مستمر جاءنا اتصال من الدكتور خالد اللحيدان وكان الاتصال يؤكد على نقطتين محددتين واحد نحن جهاز معني بالنظم الجغرافية ولسنا الجهة التي تعطي المسميات وفيما يتعلق بخدمات الأهالي فأنها لن تتأثر سوف تبقى في مناطقهم، حقيقتاً هذا الرد كان رد غير مريح بالنسبة إلينا لأننا نتعامل مع جهاز يدير دولة في النظم الجغرافية في المعلومات.
- أن سمحت لي السيد يوسف هناك عملية الآن تنفذ أو مشروع بالكامل يعمل الجهاز المركزي على تنفيذه حالياً سواء كان باستحداث أو في تغيير عناوين إلى مناطق أخرى، ألم يبين لكم أسباب هذه العملية،الجهاز المركزي بين سالفاً أن امتدادات المناطق والمناطق الحديثة يتطلب أنشاء مجمعات ومسميات حديثة لها ألا يعني هذا هناك تضارب أو تناقض في تصريحات الجهاز نفسه؟
نحن نعتقد وبالذات أن كرئيس خدمات نعتقد بأن الجهاز المركزي للمعلومات مازال يتحفظ على كثير من المعلومات لا يود أن يعطيها المجلس.
- لكن هو صرح أيضاً في بيان أخر له بأن هناك بأن منطقة اللوزي ليست ضمنة قرية كرزكان في الأساس، هذه المعلومات حديثة ؟؟؟؟؟؟؟؟؟
هذه المعلومات حقيقتاً اليوم وردت في الصحافة المحلية ونحن كمجلس بلدي تفاجئنا بها المعلومات التي وردت معلومات خطيرة جداً تقول بأن هذه المنطقة ليست لا تتبع منطقة كرزكان وإنما هي منطقة محايدة بين منطقة كرزكان ومدينة حمد وبالتالي لها مسمى مسمى أسمه مسمى اللوزي، لو رجعنا تاريخياً لوجدنا بأن هذه المنطقة التي أقيم فيها مشروع إسكاني هي في الأساس كانت مزارع وكانت حقول لأهالي كرزكان كان هؤلاء يمتلكونها وكانوا يعمرونها وبعد سنوات مستمرة ألت هذه الأراضي إلى الدولة نتيجة لعدم متابعة واستمرار الأهالي في تسجيلها وفي ملكيتها وبالتالي أن أعتقد أن هذه المعلومات التي وردت اليوم معلومات خطيرة وأود أن أؤكد وأنبه إلى قضية محددة الجهاز المركزي قال بأنه ليس معنياً بإعطاء مسميات حاولنا نحن من خلال المجلس أن نتحصل أحنا لابد أن نتحرك في إطار المعلومة الأخوان في اللجنة الأهلية تعاونا معهم وتم تغيير عنوان لأحد القاطنين في منطقة كرزكان بطاقته طبعاً فقدها وبالتالي راجع الجهاز أعطي بطاقة بعنوان جديد ورقم جديد للطريق ومجمع جديد بإضافة مسمى جديد يترك ويغادر كرزكان ويقول بأنها منطقة اللوزي.
- هناك بيان نشر أمس الثلثاء في جميع الصحف المحلية عفواً صادر أيضاً من الجهاز المركزي للمعلومات وتطرق الجهاز إلى الكثير من التفاصيل وأسهب فيها في توضيح تغيير العناوين وفي شرحه للمجمعات السكنية في كرزكان وفيما يتعلق بمنطقة اللوزي، ألا يعني لكم ذلك أنهوا هو الجهاز المختص في الوقت الذي هو ينافي ما يصرح به؟
المعلومات التي وردت في الصحافة المحلية تعتبر مهمة بالنسبة لنا، وتلزم الجهاز المركزي بما ورد في التصريح بأنهوا هو من ضمن الجهات وأن أود أن أؤكد من خلال تواصلنا مع وزارة البلديات ووزارة الإسكان الجهاز المركزي هو الحلقة الأخيرة التي تعطي الأرقام أرقام الطرق وأرقام المنازل وأرقام المجمعات والمسميات بالتعاون مع بعض الأجهزة الأخرى في الدولة، وبالتالي أن أعتقد ما ورد هو وثيقة تلزم الجهاز المركزي بأنهوا هو الجهة المعنية وهنا أود أن أبين يعني جهاز بحجم هذا الجهاز معني بترتيب المعلومات الجغرافية في الدولة يقول مسئولوه بأننا لسنا الجهة التي تعطي المسميات للمناطق حقيقتاً هذا يشكل للمعلومة الجغرافية التي يختص بها هذا الجهاز يشكل مقتل لهذه المعلومة إذا كان الجهاز كما يدعي إذا كان الجهاز أنهوا لا يعطي المسميات فعليه أن يكون شفافاً ويقول بأن الجهة التي تعطي هذه المسميات هي كذا وعليك كمجلس بلدي أن تواجهوا هذه الجهة، هو ما ورد في الصحافة بالأمس يؤكد بأن هو الذي يسمي وهو الذي يعطي المعلومات وأن حاول البيان أن يلتف بعبارات من هنا وهناك ولكن أعتقد أن البيان بالأمس يشكل وثيقة مهمة للمجلس البلدي وسوف يستعين فيها في المرحلة القادمة.
- وهل مرت عليكم أنتم كمجلس استحداث عناوين أو تغيير لمناطق أو لمسميات مناطق خلال الدورة أو الدورات الأربع الماضية في هذا الشأن أتبعتم من خلالها الجهات المعنية التي هي المسئولة في تغيير وفي تنظيم هذه المعلومات؟
حقيقتاً نحن وقفنا على بعض الحالات في بعض المناطق ولكن ليست بهذه الصورة وبهذا الكم يعني ما حدث أود أن أنبه في مناطق أخرى خارج المنطقة الشمالية كان هناك ما يشبه ما يحدث لمنطقة كرزكان نحن نقول قد يكون المناطق الأخرى قبلت بهذا الموضوع أو أن المجالس الأخرى ارتضت هذا الموضوع نحن في المجلس البلدي لا نقبل والأهالي في المنطقة يؤكدوا أنهم سوف يستمروا في المطالبة بإبقاء هذا المسمى، نقول في منطقة في الشمالية بهذا الحجم من التغيير وبهذا الوضوح أعتقد أنهوا لأول مرة يحدث يمكن سبق في منطقة من مناطق الشمالية ولكن ليس بهذا الحجم.
- وزارة شئون البلديات والزراعة ووزارة الإسكان وفي الأخير الجهاز المركز للمعلومات كلهم ينفون علاقتهم أو اختصاصهم في تغيير العناوين وفي استحداث هذه المجمعات رئيس المجلس الشمالي البلدي يوسف البوري قال أن هذه الجهات الثلاثة الرسمية هي التي يحصر في هذا الموضوع، أنتم الآن أ