العدد 5384 - السبت 03 يونيو 2017م الموافق 08 رمضان 1438هـ

في برنامج شؤون بلدية ... حملة "ارتقاء"

اعداد وتقديم : صادق الحلواجي

this will be replaced by the SWF.
في برنامج شؤون بلدية ... حملة "ارتقاء"

أسعد الله صباحكم ومساءكم أعزائي المستمعين، هذا صادق الحلواجي يحيكم في حلقة جديدة من برنامجكم الأسبوعي "شئون بلدية"، والذي يعده ويقدمه لكم عبر "الوسط أون لاين" كل (أربعاء).

معكم أعزائي ضمن حلقة جديدة وخاصة لمتابعة مشروعات حملة ارتقاء بالمنطقة الشمالية... هذه الحملة التي تبناها الجهاز التنفيذي بالبلدية والمجلس البلدي بالشراكة مع القطاع الخاص والمواطنين من قرى ومدن المحافظة الشمالية.. وذلك بعد أن تعلقت آمالهم في الحصول على قرى ومناطق نموذجية تتمتع بالجمالية والتنظيم والمرافق العامة وأبسط الخدمات بسبب عذر شح الموازنة من قبل الحكومة.

مدير عام بلدية الشمالية عبدالكريم حسن تحمل جزءاً كبيراً من مسئولية إنجاح المشروع بالتنسيق مع المجلس البلدي، ولاقى إشادة كبيرة من المواطنين بالمنطقة على الجهود الكبيرة التي يبذلها تطوعياً لخدمة المحافظة، حيث أفادنا حسن بمستجدات المعلومات ضمن الحملة في التقرير الآتي:

السيد عبدالكريم، أين بلغ مشروع حملة ارتقاء بعد عام من انطلاقها؟ وهل فعلاً هناك بوادر فشل للحملة كما يصرح به البعض لأسباب مبهمة؟

- الحملة لم تفشل ونجحت قبل الانتهاء من مراحلها الموضوعة أساساً، فارتقاء انتقلت نقلة نوعية وخصوصاً بعد توقيع مذكرة التفاهم مع مستثمري تطوير مركز جدحفص التجاري الذي سيضيف إضافة نوعية للمحافظة الشمالية لأنه سيكون معلم معماري، بالإضافة ساحل المالكية الذي نتوقع افتتاحه خلال الشهرين المقبلين للمواطنين. زكل هذه المشروعات استجابة لحملة ارتقاء.

هذه المشروعات هي حصيلة تعاون المجلس البلدي والبلدية مع القطاع الخاص، ونتوقع خلال العام المقبل أن تكون هناك مشروعات أخرى بالتعاون مع القطاع الخاص، ونحن سنعمل على إعادة تصنيف الأراضي بالمنطقة الشمالية لعرضها على المستثمرين لإبداء الرأي، وأيضاً أخذ آراء المواطنين بشأن احتياجاتهم في المناطق لإشراك الطرفين في عمليات إنشاء المشروعات.

ما هي المناطق التي انتهت الحملة من أعمالها فيها؟ والأخرى التي ستتوجه الحملة لها بناءً على ما تم الانتهاء منه؟

- جميع المناطق البالغ عددها 4 انتهينا منها ضمن المرحلة الأولى، وانتهينا أيضاً ضمن المرحلة الثانية الآن من قرية بوري وعدد من القرى الأخرى، حيث كان مشاركة القطاع الخاص ضمن المرحلة الثانية تعد نقلة نوعية لأن عددهم أصبح أكثر بكثير عن سابقتها من القرى والمناطق في المرحلة الأولى. وخلل الفترة المقبلة سننتقل لمنطقتي جدحفص والحجر.

الكثير ممن عولوا على فشل مشروع الحملة وخصوصاً أنها تعتمد كلياً على شراكة القطاع الخاص والمواطنين في تنفيذ بنودها بالتنسيق مع البلدية، كيف تعلق؟

- أساساً، كان رهاننا في استمرارية الحملة هو الأهالي، فهناك استجابة كبيرة من قبلهم، والتجاوب فاق توقعات البلدية وطاقتها الاستيعابية للتعامل مع المواطنين الذي يودون المساهمة في تنفيذ أهداف الحملة سواء على صعيد التجميل والتنظيم والتشجير والتنظيف وغيرها.

قبل يومين دشنتم موقع الكتروني خاص للبلدية المنطقة الشمالية، وخصوصاً في ظل التعويل الحكومي على تقديم الخدمات الالكترونية، كيف سيخدم الموقع سير عمل البلدية بالتزامن مع حملة ارتقاء؟

- الموقع يتضمن جانبين رئيسيين، فهو سيكون موقع إخباري وتوعوي للمواطنين عن أهم المشروعات التي تنفذ في مناطقهم. بالإضافة إلى الجانب التفاعلي المتمثل في استقباله لاقتراحات وشكاوى المواطنين الذين خصص لهم طاقم متكامل لمتابعتها عن طريق الانترنت، حيث سيكون حلقة وصل بين البلدية والمواطنين مباشرة.

والموقع يتضمن موقع ضمني خاص للجيل الجديد مخصصاً للأطفال ضمن حملة النظافة والتوعية، والمتمثل في شخصية "سامي" الكارتونية التي تأصل ثقافة وطنية ونوعية للأطفال.

هل هناك شركات من القطاع الخاص تقدمت للبلدية بمشروعات تنوي تنفيذها (سواحل، مماشي، حدائق) ضمن الحملة أسوة بشركة ألمنيوم البحرين "ألبا" التي تكفلت بتنفيذ ساحل المالكية النموذجي العام الماضي؟

- حتى الآن لم نعرض المشروعات الموجودة على المستثمرين، عدا النتاج النوعي المتمثل في توقيع مذكرة التفاهم بشأن تطوير مركز جدحفص التجاري لأنه يتضمن خليط متوازن بين تقديم الخدمات والاستثمار، واعتقد أنها الوسيلة الأمثلة لتنفيذ المشروعات خصوصاً في ظل شح الموازنة.

إلى هذا وصلنا بكم أعزائي المستمعين إلى نهاية حلقتنا لهذا الأسبوع، ونلتقي بكم بعون الله الأسبوع المقبل في حلقة وموضوع جديد. أحلى التحيات، صادق الحلواجي.

صحيفة الوسط البحرينية - العدد 5384