الوسط-عباس المغني
قال رائد العمل صاحب مصنع ألمنيوم الجودة عباس مهدي في برنامج «الوسط الاقتصادي» الذي يبث اليوم على موقع الوسط الالكتروني: «إن أسعار منتجات ألمنيوم المباني من أبواب ونوافذ وغيرها انخفضت بنسبة تتراوح بين 25 و30 في المئة في سوق البحرين».
وأضاف «منذ بداية العام 2009 حتى بداية العام 2010 انخفضت الأسعار بشكل كبير، بسبب تراجع حجم الأعمال في السوق».
وتابع «تراجع الطلب على منتجات الألمنيوم، يشكل تحدياً كبيراً للمصانع المحلية التي تعاني من ضغوط التكاليف الإضافية». وأوضح أن تشديد المصارف على القروض، أدى إلى شح السيولة لدى المواطنين والشركات الذين يعتمدون على القروض في تنفيذ مشروعاتهم، وبالتالي تراجع أعداد المنازل والمباني التي من المفترض أن تدخل السوق.
وقال: «قلة الطب دفع الأسعار نحو الهبوط، وكذلك انخفاض أسعار المواد الأولية ساهم في تدني أسعار المنتجات النهائية للألمنيوم». وأضاف «المصانع بدأت تقلل أسعارها، للحفاظ على موقعها في السوق، ومواجهة المنافسة بشكل أكثر إيجابية».
وأوضح قائلاً: «في الأعوام الماضية مصانع ألألمنيوم لا تقبل أن تأخذ أرباحاً أقل من 30 في المئة، أما اليوم فهي تقبل 15 في المئة وأقل، تريد التواجد في السوق».
وبين أنه في عام 2009 كانت أعمال مصانع الألمنيوم كثيرة، لكنها خفت في شهر سبتمبر/أيلول الماضي بنسبة تصل إلى أكثر من 50 في المئة، بسبب الانتهاء من المشاريع القديمة وقلة دخول مشاريع جديدة إلى السوق.
وأكد أن المشاريع الجديدة تعتبر قليلة مقارنة بحجم السوق الذي يضم عشرات المصانع للألمنيوم، وإذا ما قل الطلب وزاد المعروض انخفضت الأسعار.
وذكر أن مشاريع المواطنين الهادفة إلى بناء سكن لأسرهن لم تتوقف وإنما تقلصت.