اعداد وتقديم : عباس المغني
أهلاً وسهلاً بمستمعي الوسط أون لاين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نرحب بكم في حلقة جديدة من برنامج "الوسط الاقتصادي" نتحدث فيها عن التخفيضات التجارية في قطاع التجزئة والمواد الغذائية، نستضيف معنا في هذه الحلقة رجل الأعمال خالد الأمين وهو خبير مخضرم في صناعة الأغذية نرحب بضيفنا الكريم ونبادره بالسؤال:
* هل لك ان تعطينا صورة عن التخفيضات التجارية في البحرين في الوقت الحالي؟
- والله عمليات التخفيضات مو بس إذا بتتكلم على مستوى البحرين أو على مستوى الخليج اليوم على مستوى أوروبا وعلى مستوى العالم كله، الأزمة الاقتصادية إلى اليوم تلقي بظلالها على العالم اثرت في سيولها عند المواطنين سواء في البحرين أو في العالم، وشحت السيول اشوية وهذا واقع مالازم احنا يعني مثل ما تقول نستبعده هذا الواقع مفروض علينا اليوم شحت السيولة شحت الدخول المالية عند الطبقة الوسطى، فتخفيضات جارية على قدم وساق في جميع إنحاء العالم وخصوصا كماليات الملابس والأشياء الثانية وحتى خانت التخفيضات الغذائية.
* كان في السابق هناك معروضات اتم عمليات تخفيضات بهدف التخلص من المخزون، أما اليوم هل التخلص بسبب السيولة؟
- اليوم مثل ما تقول التكتيك أو العملية التسويقية التي تحصل من قبل التجار أو سواء من المصانع أو حتى من الوسطاء الذي بين المصانع وبين التجار التجزئة العملية التسويقية تكون أن الأشياء تنباع بسعار ارخص من السعر السابق وذلك لعدم وجود السيولة الكافية عند المواطنين، على اساس انت تمشي بضاعتك اليوم لازم انت بعد اضحي من ارباحك على اساس تخليها مثل ما تقول في متناول يد الجميع، وبهذا المصانع تبتدي مرة ثانية تشتغل وتبيع بس في نقطة واحدة التي هي المصانع والتجار تنخفض ارباحهم.
* حالياً التخفيضات هل هي مرتفعة التخفيضات حاليا؟
- مرتفعة اي، عباس يعني احنا على مر السنين وانت في السوق بعد وعارف وعايش معانا الوضع على مر السنيين انا ما شفت تخفيضات توصل إلى 70، 75 و80 في المئة، طبعاً مرتفعة، عباس انت تلاحظ ان البنوك في الفترة السابقة والحمدالله اشو في البحرين احنا ما نقول تجاوزنا الازمة ولا نقول احنا في منئة عن الازمة بس شحت السيول وحتى في القروض شحت السيولة، اليوم اشوي الوضع اتحسن افضل بس السيولة مو موجودة عباس فأنت على اساس تبيع كميات السابقة بس اصير ارباحك أقل لازم تسوي تخفيضات ولا البضاعة التي عندك مثل ما تقول ياكل عليه الدهر وبيشرب وبتم محلها لان الجميع الباقي كلهم قاعدين اسوون تخفيضات.
* لكن الانخفاض إلى هذا الستوى يمكن ان يخلق مشكلة اخرى وهو يمكن ان يؤدي إلى خسائر في المنتجين، لان ببيع بسعر الترب يمكن يودي إلى خسائر؟
- صح، صح عباس بعد انت يعني ما في شركة أو في تاجر ذكري إلا يحطله احتياطي حق المخاطر وألا يحطله... حماية للنفس... فهذا هم اليوم يستعملون من هذه الميزانية، فهذه الميزانية عباس في خلال فترة سنوات الازمة المالية والكساد راح يستعملونها ولما ترجع الأمور تتصلح راح يردون اجمعونها، يعني مثل ما تقول هذه الملجئ الاخير لهم على اساس ان يواصلون الانتاج ويواصلون الموظفين يشتغلون عندهم يواصلون العوائل التي تأكل من وراء مصانعهم تاكل واستمراريتهم تكون هذه، فلعمل ترى عباس مو كله ربحية، العمل الأهم فيه الاستمرارية والمبدأ متى ما وجد هذه متى ما نجح العمل.
* يعني حاليا التركيز على الاستمرارية وليس الربح؟
- بالضبط، بالضبط وانت اليوم انت في عالم ما يرحم انت في ظل ازمة عالمية وكل يوم تتفاقم الامور عندنا مو بس في الخليج تتفاقم للحين في أوروبا وفي أميركيا والازمة العالمية للحين ما نشوفها انتهت يعني الاستمرارية مطلوبة لحد ما توضح الصورة وضوح كامل.
* متى تتوقعون وضوح الصورة؟
- انا شخصيا برأيي المتواضع، اتوقع الصراحة مع فترة سنة إلى سنتين.
* بعني في عام 2013؟
- تقريبا إذا مو قبل، لان لازم البنوك ولازم المؤسسات المالية ترجع تبني العلاقة التي ضاعت بينها وبين أصحاب المال، الثقة ضاعت لازم ترجع تبني هذه العلاقة، ترجع تبني هذه العلاقة اشلون، بتغيير الوجوه الحالية بإيجاد حلول مالية أفضل بالاتزام وهذا انا اركز عليها الالتزام بالبضائع أو مثل ما يقولو "البرودكت البنكي" احنا اليوم البنوك التي عندنا وبعض بنوك العالم صارت تبني عقارات صارت اسوي مستشفيات وهذا كله مو مواد بنكية.
* دخلت في اختصاص غير اختصاصها؟
- اختصاص غير اختصاصها، وإلى اليوم قاعد اصير عندنا في البحرين، بنوك اتسوي مطاعم بنوك اتسوي لي بنايات، بنوك تأجر بنايات، هذه صارت شركات عقارية ما صارت شركات مالية، فالالتزام الالتزام بالقوانين والقواعد المالية للبنوك وللمصارف العالمية هذا رح يرجع الثقة بين المستهلك المالي وبين اصحاب المال اليوم الذي يسطرون على السيولة في العالم وبين هذه البنوك راح ترجع اجلا أم عاجلا عباس راح ترجع بس راح تأخذ لها وقت لان الأزمة التي صارت مو ازمة صغيرة ازمة لفت العالم كله.
* هناك بعض الاقتصاديين يرون ان بالأمس في 2007 و2008 كنا نعاني من ارتفاع الاسعار، من مشكلة ارتفاع الأسعار ، اما اليوم اننا نعاني من مشكلة انخفاض الأسعار وهذا يتعلق بالنسبة إلى المنتجين؟
- اخ عباس انا يعني احترامي حق المحللين الاقتصاديين ووجهات نظرهم، ارتفاع الأسعار شيء طبيعي في زمن انت السيولة متوفرة عنك بشكل غير طبيعي وفي زمن النجاحات في عالم المال والأعمال بلا حدود كانت وفي زمن ان الشركات التي تفتح على طول اتسوي ارباح في نفس السنة وبعد شح، التخفيضات الانخفاضات في الأسعار معناه ان انت عندك مشكلة مالية المواطنين والموظفين تقلصت رواتبهم الوظائف المزايا التي يعطونهم اياها انخفضت، اليوم يمكن اليونان رفعو من السن التقاعد من 60 إلى 65 وبدال ما يستلمون 14 شيك يستلمون اليوم 12 شيك فهذا ضروري بصير في العالم وهذا متوقع واي واحد قارئ الاقتصاد العالمي السابق وقارئ النكسات التي صارت في السابق هذه ترى ما هو الا التاريخ يعيد نفسه فحنا ما علينا الا اشلون نرتب امورنا والشلون انسوي خططنا على اساس ان ننجح كدولة اقتصادية وكشركات موجودين في هذه الدولة اقتصادية ولازم احنا نركز على الصناعة وعلى التصدير.
* ننتقل إلى موضوع أخر، اعتبارك رجل اعمال في صناعة المواد الغدائية في كثير من مستمعينا دائما ما يسألون عن توفير المواد الغذائية في رمضان واسعارها؟
- المواد متوفرة، العام وأول العام عباس انا انادي ومو بس انادي من خلال الجرايد مو بس انتم جريدكم والإعلام في البحرين الصراحة مو مقصر، المواد الغدائية متوفرة الاسعار في متناول الجميع اليوم يقولون لي ان 10 كيلو الطحين في السعودية دينار، طيب يا جماعة احنا 10 كيلو عندنا بعد بدينار إذا خديت الكيلوين بربيتين فنفس العملية ما هي الا تغير في الأوزان وبعدين انت تطرح وتجمع هذا عملية تسويقية المواد متوفرة بأسعار جدا مرضية عندنا الجسر بينا وبين السعودية حق المواد الطازجة والألبان وعندنا اكتفاء منهم الله هما... السنة الماضية حدث لعض العصائر قلت والسنة ما اعتقد ان راح اصير هذا الموضوع راح يتكرر، كل المواد بعدين احنا كتجار أغدية مخزوننا مو حق شهر واحد مخزونا حق 6 أشهر، فما عندنا اي مشكلة وعندنا جسر مع السعودية يوفر لنا كل شيء عباس فمسألة وفرت المواد ما اعتقد في عندنا مشكلة وعتقد ان المواشي هذه السنة بعد ما راح اتصير عندهم مشكلة لان عرفو هما شنو وضعهم وشنو الطلبات التي تصير على اللحوم في شهر رمضان، بس عباس وفرة المواد الغذائية احنا ما في اي خوف عليها، بالعكس احنا كتجار أغذية نجتمع مع وزير التجار نجتمع مع رئيس غرفة تجارة الصناعة البحرين نتعاون مع جميع الجهات الحكومية والعامة بأن كل شيء متوفر، الاسعار ترة لمتوفرة بعد عباس انا ما قاعد اسوق ترى السوق مفتوح واحنا يمنا السعودية والبحرين فيها يمكن 5 آلاف سوبر ماركت، الاسعار الموجودة في البلد في متناول الجميع انت قول لي في وين في العالم ينباع كيلو اللحم بدينار، فيعني الأسعار الموجودة في البحرين تعتبر البحرين سلة الغداء مالتها من أكثر الأسعار تنافسية في دول الخليج بالنسبة حق دول الجوار، فما في اي خوف من وفرت الغداء، الغداء راح يكون متوفر وخضراوات وفواكه متوفرة، ان شاء الله الجماعة بشركة المواد راح يوفرون اللحوم وما اعتقد ان في اي خوف حق رمضان ان شاء الله.
* خالد الأمين رجل الأعمال والخبير المخضرم في تجارة وصناعة الأغذية شكراً لك.
كما نتوجه بالشكر الجزيل إلى مستمعي الوسط أون لاين ونأمل ان نلتقي معكم مجددا في حلقة جديدة من برنامج الوسط الاقتصادي ومني انا عباس المغني إلى اللقاء.