أهلاً وسهلاً بكم زوار موقع الوسط اون لاين، نحييكم ونقدم لكم حلقة جديدة من برنامجنا الرياضي الصوتي الأسبوعي (صوت الملاعب)، الذي يأتيكم كل يوم جمعة عبر موقع الوسط اون لاين. ونسلط الأضواء في حلقة هذا اليوم على الجولة الأخيرة من دوري الدرجة الأولى لكرة القدم للموسم الحالي والتي ستبدأ اليوم وتنتهي يوم الاثنين المقبل.
حيث تترقب جماهير الكرة البحرينية منافسات الجولة الأخيرة من الدوري والتي سوف تحمل معها صراعاً مثيراً في القمة والقاع لتحديد بطل الدوري وكذلك الفريق الهابط من دوري الدرجة الأولى إلى دوري الدرجة الثانية، بالإضافة إلى الفريق الذي سيفرض عليه خوض ملحق المباراة الفاصلة مع وصيف دوري الدرجة الثانية فريق سترة على المقعد العاشر للدوري في الموسم المقبل.
وستبدأ الجولة الأخيرة للدوري هذا اليوم (الجمعة) وذلك بمواجهتي صراع الهبوط حيث سيلتقي خلالهما فريقا الرفاع الشرقي مع الحالة على استاد نادي المحرق بعراد، وفي نفس التوقيت في السابعة مساءً سيلتقي على استاد البحرين الوطني فريقا المالكية والشباب، وعلى ضوئهما سيتحدد الفريق الهابط، حيث تهدد الفرق الأربع بنسب متفاوتة إذ يحتل فريق الرفاع الشرقي حالياً المركز العاشر والأخير برصيد 12 نقطة، ثم الحالة تاسعاً برصيد 15 نقطة وبفارق الأهداف عن الشباب الثامن بنفس الرصيد، فيما يمتلك المالكية المركز السابع بـ 16 نقطة.
ويبدو أن صراع الهبوط أقرب إلى حسبة معقدة، حيث ستكون هناك عدة حسابات وأرقام واحتمالات كل فريق، ووفق جدول الترتيب فإن فريق المالكية صاحب المركز السابع يعتبر الفريق الوحيد من الفرق الأربعة المتنافسة الذي لن يهبط مباشرة لاسيما في ظل ابتعاده عن الفريق الأخير (الرفاع الشرقي) بفارق 4 نقاط، لذا فإن فريق المالكية سيدخل لقاءه الأخير مع الشباب اليوم بفرصتي الفوز أو التعادل، أما في حال خسارته أمام الشباب فسينتظر نتيجة مباراة فريقي الرفاع الشرقي مع الحالة وربما يدخل في صراع الملحق مع سترة في حال فوز الحالة على الشرقي.
في المقابل، يعتبر الرفاع الشرقي أقل الفرق الأربعة حظوظاً في البقاء ضمن دوري الأضواء، حيث يحتل حالياً المركز الأخير بـ 12 نقطة ولا بديل له إلا تحقيق الفوز على الحالة بغض النظر عن المباراة الأخرى بين مباراة المالكية والشباب، وعدا ذلك فإن الشرقي سيهبط مباشرة إلى دوري الدرجة الثانية، وفوزه كفيل ببقائه مباشرة شريطة تعادل الشباب مع المالكية، وفي هذه الحالة ستتساوى 3 فرق في عدد النقاط، وهي الشرقي والحالة والشباب برصيد 15 نقطة، وسيكون الهبوط المباشر من نصيب الحالة، في حين سيكون الشباب تاسعاً وسوف يخوض مباراتي الملحق مع فريق سترة، أما خسارة الشرقي مع الحالة أو حتى تعادله فذلك سيكتب نهاية فريق كان في فترة من الفترات بطلاً للدوري البحريني.
في المقابل، يملك فريق الحالة فرصة تقرير مصيره بيده أيضاً وفق ترتيبه الحالي على لائحة الترتيب وذلك عندما وصلت نقاطه إلى 15 نقطة في المركز الثامن، ويملك الحالة فرصتين للبقاء مباشرة وفرصتين أيضاً لخوض مباراتي الملحق أمام سترة، حيث تتلخص فرصة اللقاء المباشر في فوزه على الرفاع الشرقي أو حتى تعادله في المباراة سيجعله بعيداً عن مخاطر الهبوط لأنه سيرفع رصيده إلى 16 نقطة.
أما في حال خسارة الحالة من الشرقي وفوز المالكية على الشباب فعندها سيكون الترتيب وفق التالي: المالكية سابعاً بـ 19 نقطة، وسيبتعد بالتالي فريق الحالة عن الحسابات، فيما سيهبط الشباب مباشرة وسيتعين على فريقي الحال والشرقي خوض مباراة فاصلة وفق لائحة المسابقة، أما آخر الاحتمالات للحالة فتتمثل في هبوطه المباشر للدرجة الثانية عند خسارته من الشرقي وتعادل المالكية مع الشباب، فيما تتساوى فرق الحالة والشباب والرفاع الشرقي ويتحدد الفريق الهابط وصاحب المركز السابع وفق اللائحة التي تنص على احتساب نتائج مباريات الفرق المعنية في مبارياتهم المباشرة في الدورين الأول والثاني.
ومن خلال دوامة الحسابات والاحتمالات، فإن كلمة الحسم سوف تكون بأقدام لاعبي الفرق الأربعة التي شاءت الصدف أن تلتقي مع بعضها في الجولة الأخيرة، وأن شعار الفوز سوف يكون الخيار المضمون الأول لكل فريق للنأي بنفسه عن الخطر وتفادي الدخول في لعبة الحسابات الخطيرة، خصوصاً أن المستويات متقاربة والفرص متكافئة بين الفرق الأربعة للفوز، على رغم ترابط نتائج المباراتين ومواقف الفرق الأربعة ببعضها.
في المقابل، ستتجه أنظار الجماهير الكرة البحرينية إلى صراع البطولة من خلال مواجهة الأهلي (صاحب المركز الثاني) برصيد 38 نقطة مع المنامة يوم غد السبت، ثم المواجهة بين المحرق (المتصدر) برصيد 40 نقطة مع الرفاع (الثالث) يوم الاثنين 17 من مايو/ أيار الجاري.
واشتعل صراع اللقب في اللحظات الأخيرة بين الغريمين التقليديين (المحرق والأهلي) بعد الفوز الأهلاوي المثير على المحرق في الجولة قبل الأخيرة، وأحال بالتالي أوراق حسم البطل إلى الجولة الأخيرة ليضفي بذلك ترقباً وإثارة على أجواء الدوري، حيث تشير حسابات الصراع إلى أنه يتوجب على الأهلي تخطي المنامة ليرفع رصيده إلى 41 نقطة، لينتظر بعدها تعثر المحرق في مباراته أمام الرفاع.
وعلى عكس حسابات صراع الهبوط، تبدو الاحتمالات قليلة في صراع اللقب، حيث يكفي المحرق الفوز على الرفاع ليتوج بطلاً بصرف النظر عن لقاء الأهلي والمنامة، وبالتالي سيحتفظ المحرق بلقبه للموسم الخامس على التوالي وللمرة الثانية والثلاثين في تاريخ الدوري، فيما سيتوج الأهلي بطلاً للمرة الأولى منذ 14 عاماً في حال فوزه على المنامة وخسارة المحرق أمام الرفاع، في حين سيكون هناك احتمال ثالث لاحتكام المحرق والأهلي إلى مباراة فاصلة وذلك في حال فوز الأهلي على المنامة وتعادل المحرق مع الرفاع، حيث سيتساويان برصيد 41 نقطة.
عموماً، ومع هذه الحسابات وهذه المباريات الحاسمة، سيكون الجمهور البحريني مشدوداً مع هاتين المباراتين لمعرفة هوية البطل الذي سيصبح غامضاً حتى صفارة النهاية.
إلى هنا، نكون قد وصلنا إلى ختام حلقتنا لهذا الأسبوع من برنامجكم "صوت الملاعب"، الذي يأتيكم كل يوم جمعة عبر موقع الوسط اون لاين... هذه تحيات محدثكم عبدالرسول حسين، وإلى اللقاء