العدد 5384 - السبت 03 يونيو 2017م الموافق 08 رمضان 1438هـ

الصلاح: 150 مليون دينار لمشاريع الطرق والصيانة في2010

علي الموسوي

this will be replaced by the SWF.
الصلاح: 150 مليون دينار لمشاريع الطرق والصيانة في2010

مرحباً بكم زوار موقع الوسط اون لاين
هذه حلقة جديدة من برنامجكم الأسبوعي "هل تعلم"...
هل تعلم عزيزي المستمع أن وزارة الأشغال هي الوزارة المعنية بتنفيذ مشاريع الطرق في البحرين؟
هل تعلم عزيزي المستمع أن مصروفات قطاع الطرق في العام الماضي بلغت 95 مليوناً و700 ألف دينار؟
حول مشاريع الطرق في العام 2010، معنا في هذه الحلقة مدير إدارة المشاريع وصيانة الطرق بوزارة الأشغال المهندس رائد الصلاح...
• بداية، هل لك أن تطلعنا على عدد مشاريع الطرق التي ستنفذها وزارة الأشغال خلال العام 2010؟
- أهلاً وسهلاً بكم، ويسعدني أن أكون ضيفاً على هذا البرنامج. هناك العديد من البرامج المكونة لمشاريع الطرق حسب طبيعة كل مشروع. هناك برامج مخصصة لمشاريع صيانة الطرق وأخرى لفتح الطرق الجديدة وأخرى لتطويرها. وهناك برنامج خاص لتطوير القرى وبرنامج لتحسين الطرق الرئيسية في البلاد. كل برنامج من هذه البرامج يحتوي على عدد من المشاريع المكونة لهذا البرنامج، فبرنامج صيانة الطرق على سبيل المثال لا الحصر، هناك المئات من المشاريع التي تكون هذا المشروع بشكل أفضل. الحكومة ترصد ميزانية سنوية لهذا المشروع بحوالي 4 ملايين دينار، هذه المشاريع كلها والصرف على برنامج الطرق يشكل في محتواه أو في مجموعه ما يتم إنفاقه على برنامج صيانة الطرق.
وللعلم، هناك أكثر من 3500 كيلومتر طريق منشأة في البلد، تحتاج هذه الطرق إلى أعمال صيانة دورية وأعمال صيانة وقائية، أعمال ترقيعات، أعمال إصلاح للحفر، تأهيل لشبكة الطرق الرئيسية. هذه المشاريع متفرقة في كافة محافظات البحرين، فهناك برنامج خاص معني بالمحافظة على شبكات الطرق الرئيسية من أعمال صيانة وقائية سواء كانت هذه إصلاح لأي تشققات تظهر في الطريق أو إضافة طبقات رصف للشبكة، هناك برنامج معني بإصلاح الحفر تنفق عليه الحكومة أكثر من مليون دينار سنوياً. فمن الصعب إدراج هذه المشاريع في قائمة معينة أو نذكر مشاريع بعددها. هذا مشروع واحد من مشاريع الطرق ومشروع الصيانة.
هناك مشروع آخر لفتح الطرق الجديدة كما ذكرت، يحتوي هذا المشروع على عدد كبير من المشاريع المدرجة على البرنامج، والتي تخطط الوزارة لتنفيذها، منها على سبيل المثال لا الحصر مشاريع في الرفاع في مجمع 937، هذا المشروع تم طرحه في مناقصة وسيتم المباشرة بتنفيذه قريباً، هناك مشروع في جبلة حبشي مجمع 430، كذلك هناك مشروع آخر في البديع مجمع 525 ضمن مشاريع فتح الطرق الجديدة، كذلك في المقشع في مجمع 450 مشروع آخر، وأيضاً في سارع مجمع 527، وأيضاً في بني جمرة لدينا عدد من المشاريع في مجمع 543، وفي سترة والقائمة طويلة.
طبعاً هذه ضمن الخطط التي بعضها لايزال طور التصميم ولكن تشكل في مضمونها بعض المشاريع المخطط لتنفيذها هذا العام.
• هل يمكن حصر عدد المشاريع التي ستقومون بها هذا العام في عدد معين؟
- من الصعب أن أقول لك من 20 إلى 25 مشروعاً، فالعدد يتفاوت ضمن دائماً عندما توضع خطة صيانة طرق الطرق وخطة مشاريع الطرق بشكل عام في البلد، تضع خطة أكبر من الميزانية المرصودة لأن هي كلها تقديرات، نحن لدينا سلة من المشاريع، هذه المشاريع كما تعلم نحن لا نعمل بمعزل عن الآخرين، نعمل بالتكامل مع الآخرين، فلابد من أعمال تنسيقية بين دوائر الخدمات المختلفة، هناك بعض مشاريع تصطدم بمعوقات خلال مراحل التخطيط، بعض المشاريع تتعارض مع أعمال أخرى للخدمات سواء كهرباء أو ماء أو ما شابه ذلك. فقد تكون الخطة موجودة لكن تحتاج إلى تعديل وتنسيق فلو ذكرنا أن عدد المشاريع هو عدد معين فمن الصعب أن نحدد العدد لأن الخطة كبيرة وتشتمل على العشرات من المشاريع. الآن لا نستطيع أن نتكلم عن مشروع بعينه إلى أن يصبح جاهزاً في التصميم وجاهزاً في طرحه في مناقصة ويطرح ويعين له مقاول، في هذه اللحظة يصبح لدينا مشروع جاهز للتنفيذ.
• كم تبلغ كلفة المشاريع التي تحدثت عنها الآن؟
- كما تعلم، بشكل عام فالحكومة الموقرة تولي اهتماماً كبيراً جداً في تطوير البنى التحتية وقطاع الطرق وبشبكة الطرق والجسور بشكل عام. في العام الماضي تم إنفاق ما قيمته 68 مليون دينار على شبكة الطرق، هذا العام تم تخصيص 150 مليون دينار لشبكة الطرق، فلدينا خطة كبيرة وطموحة تشمل كافة المحافظات، تشمل المشاريع الاستراتيجية وتشمل إكمال عدد من المشاريع الاستراتيجية الموجودة حالياً على أرض الواقع وقيد التنفيذ.
• ما هي أبرز المشاريع التي ستنفذونها هذا العام؟
- كما يعلم السادة المستمعون أن هناك أحد أكبر المشاريع قيد التنفيذ هو مشروع إعادة إنشاء جسر سترة – تقاطع أم الحصم، هذا المشروع الاستراتيجي الهام الذي تنفذه الوزارة حالياً من المتوقع أن يتم افتتاح جزء من هذا المشروع وهما الجسران العلويان القادمان من ميناء سلمان المتجهان إلى سترة ويتفرع الجزء الآخر منه إلى شارع الكويت وسيتم افتتاحه أمام الحركة المرورية منتصف يوليو القادم إن شاء الله، وكذلك النفق الأرضي الذي ينقل الحركة المرورية من الشرق إلى الغرب وبالعكس، سيتم افتتاحه إن شاء الله مع نهاية شهر أكتوبر في العام الجاري.
طبعاً هذا المشروع إن شاء الله عند فتح النفق وعند فتح الجسر العلوي سيخفف إلى درجة كبيرة من ازدحام المرور الذي يشهده هذا التقاطع المزدحم. وكانت الإدارة قد افتتحت مؤخراً تقاطع خارطة البحرين وشهد الجميع انفراجاً كبيراً في الحركة المرورية عند هذا التقاطع المزدحم.
أيضاً من المشاريع الأخرى التي تعمل عليها الوزارة هي استكمال مشروع بوابة مدينة عيسى، وهناك بعض مشاريع الجسور مؤخراً كجسر الزلاق وأنفاق مدينة حمد والجسر الموصل إلى جزيرة الريف وجسر سيتي سنتر، هذه من مشاريع الجسور التي انتهت في الفترة الأخيرة.
لدينا أيضاً بعض أعمال الطرق التي لاتزال طور التنفيذ مثل مشروع تطوير شارع زيد بن عميرة في المنطقة الغربية بالمحافظة الجنوبية، وكذلك لدينا إكمال لعدد من المشاريع في منطقة البسيتين شارع 5 و6 و7. حالياً، بدأت الإدارة مؤخراً إعادة تأهيل شارع الحد، لدينا شارع ولي العهد وشارع الشيخ دعيج وشارع البلدية في المحرق من المشاريع التي بدأت مؤخراً، وقريباً سنبدأ بتطوير شارع 21 بجدحفص، ولدينا تطوير مجمع 552 في البديع، ومجمع 723 في جرداب، أيضاً لدينا عدد من برامج القرى التي هي مدرجة على برنامج الإدارة لتطوير قرية بوقوة وقرية قلالي وتطوير قرية كرباباد، وأيضاً قرى في جو، ومجموعة طرق في قرية توبلي وفي سلماباد، وأيضاً بعض الطرق بالمعامير. فالبرنامج زاخر وغني بالمشاريع.
• مقارنة بالعام الماضي، هل توجد زيادة في عدد مشاريع الطرق التي تقوم بها الوزارة؟
- لاشك أن هذا الذي يلمس من الميزانية المرصودة هذا العام، ربما أنه عندما تم عرض التقرير السنوي للإدارة منذ عدة أيام، ذكر سعادة الوزير أن الميزانية التي كانت مرصودة للطرق في العام الماضي كانت 55 مليوناً، وتمت إضافة ميزانية إضافة لهذه الميزانية، وتم صرف حوالي 98 مليون دينار العام الماضي. اليوم بدلاً من هذه الميزانية لدينا ميزانية تبلغ 150 مليوناً، وهذا يعكس أن حجم الإنفاق على شبكة الطرق والبنية التحتية في البلاد يزداد سنة بعد سنة فاهتمام الحكومة متواصل بهذا الشأن.
لدينا أيضاً زيادة كبيرة في شح الطرق حيث إن هناك زيادة كبيرة تشهدها الطرق بسبب زيادة عدد السيارات المسجلة شهراً بعد شهر، وكل يوم لدينا سيارات جديدة تدخل الخدمة، فلابد أن يواكب ذلك أعمال تطويرية مستمرة سواء كانت في الشوارع الرئيسية عند التقاطعات المزدحمة أو حتى في أماكن السكن كالمجمعات السكنية حيث حركة البناء نشطة ومزدهرة في البلاد، وكل يوم هناك رخص بناء جديدة تمنح ما يعني أن بنية تحتية إضافية مطلوبة سواء على الخدمات الأرضية أو لشبكة الطرق.
• ذكرت في تصريح سابق عن تخصيص 15 مليون دينار لصيانة الطرق في البحرين، أين ستتركز أعمال الصيانة التي تتحدث عنها؟
- هذا صحيح، كانت هناك عقود زمنية تم توقيعها في الوزارة بمبلغ 15 مليون دينار، مقسمة إلى نوعين من العقود؛ عقود خاصة بأعمال الإسفلت يقوم بتنفيذها 4 مقاولين بحرينيين مسجلين لدى الوزارة، ومجموعة كلفة هذه العقود 9 ملايين دينار، وكذلك عقود زمنية للأعمال المدنية مجموعا 6 ملايين دينار تنفذ من خلال 14 مقاولاً بحرينياً. هذه العقود تستجيب للأعمال المتفرقة في شبكة الطرق، كأعمال إنشاء الطرق الصغيرة التي بداخل المجمعات، أعمال الصيانة الطارئة، أعمال تطوير التقاطعات الصغيرة فهناك محلات تحتاج إلى توسيع عدد المسارات، إعادة رصف الطرق، أعمال الترقيعات، أعمال صيانة الحفر التي ذكرتها سالفاً، أعمال الصباغة للأرصفة وإعادة تخطيط الطرق، أعمال إنشاء مواقف سيارات مختلفة، تركيب الإشارات الضوئية، صيانة الطرق من الحوادث التي تتم مثل الحواجز الحديدية التي تتعرض للحوادث بشكل دائم، حواجز المشاة كلها تبقى ضمن هذه البرامج، بعض شبكات تصريف الأمطار. فهذه المقاولات الزمنية تفيد لهذه الأعمال، الأعمال الطارئة التي تطرأ على الشبكة وتحتاج إلى تدخل سريع فلدينا هؤلاء المقاولين موجودون معنا في الوزارة يعملون معنا لتنفيذ والتدخل السريع في تطوير هذه المشاريع.
• أستاذ رائد الصلاح مدير مشاريع وصيانة الطرق بوزارة الأشغال، شكراً لك على قبولك التحدث في برنامج "هل تعلم"، كما نشكر أعزاءنا المستمعين في الوسط اون لاين على حسن إصغائهم، على أمل اللقاء بهم في حلقة جديدة من برنامجهم الأسبوعي "هل تعلم" كان معكم معد ومقدم البرنامج علي الموسوي، شكراً جزيلاً.

صحيفة الوسط البحرينية - العدد 5384