العدد 5384 - السبت 03 يونيو 2017م الموافق 08 رمضان 1438هـ

في برنامج هل تعلم ... 535 نشاطاً شبابياً يحتضنها 29 مركزاً ونادياً في الإجازة الصيفية

مقدم البرنامج : علي الموسوي

this will be replaced by the SWF.

أهلاً وسهلاً بكم زوار موقع الوسط اون لاين، هذه حلقة جديدة من برنامجكم الأسبوعي "هل تعلم"...

هل تعلم عزيزي المستمع أن هناك نوادٍ ومراكز شبابية تقيم برامج موجهة للشباب خلال فصل الصيف؟

هل تعلم عزيزي المستمع أن المؤسسة العامة للشباب والرياضة هي الجهة المسئولة عن هذه المراكز؟

معنا في هذه الحلقة ضيفان من المؤسسة العامة للشباب والرياضة، معنا في الفقرة الأولى من البرنامج مدير إدارة شئون الشباب بالمؤسسة العامة للشباب والرياضة الأستاذ هشام الجودر.

• بداية، في تصورك ما هي أهمية إقامة البرامج الشبابية خلال فصل الصيف؟

- في الواقع تكون أهمية البرامج الموجهة للشباب خلال الصيف من هاجس الفراغ الذي يتكلم عنه الكثير والذي يشعر به الشباب، ولكن من المهم جداً أن نفسر الفراغ الذي سيعيشه الشباب بعد فترة الامتحانات وبعد فترة الدراسة، الفراغ فيه أمور إيجابية وفيه أمور سلبية.

لذلك هذه الفترة من وجهة نظري، أنا دائماً أقسّمها إلى ثلاثة أقسام، قسم يتعلق بالراحة، وأنا أعتقد أن الشباب من الأولاد والبنات بعد قضاء هذا العام الدراسي والامتحانات والجهد المبذول، بحاجة إلى أن يقضون جزءاً من الراحة كي يستمدوا قوة للمرحلة القادمة للسنة التي تليها.

الموضوع الآخر، موضوع الترفيه. الشاب أو الفتاة أيضاً بحاجة إلى قضاء وقت من الترفيه والمرح، وهو أيضاً دافع من الدوافع التي يحتاجها الشباب لمواصلة مسيرة تعليمهم أو عملهم.

الضلع الثالث – إذا صح التعبير – أو الجزء الثالث هو أن الشاب خلال فترة الصيف يكتسب مهارات، يتعلم شيئاً جديداً، يكتسب صداقات، يثقف نفسه، أي مجال من المجالات التي يمكن أن تعود على الشاب بالفائدة.

فنحن نرمي إلى ألا يكون الفراغ شيئاً مخيفاً سواء كان للأهالي أو للشباب أنفسهم، وبالتالي نخرج بنظرة إيجابية عن مفهوم الفراغ، ومن هنا تكمن أهمية البرامج التي نقدمها خلال فترة الصيف.

• بما أنك تتحدث عن برامج تثقيفية وتوعوية للشباب، ما هي نوعية هذه البرامج التي تتحدث عنها؟

- أيضاً سأعود إلى المثلث السابق، نحن يمكن نأخذ ضلعين مهمين نحن مسئولين عنهما، أو جزء منهما يقع تحت مسئوليتنا، وهما جانب الترفيه وجانب اكتساب المهارات والتثقيف والتعليم، في الواقع نحن لدينا العديد من البرامج التي تقدمها الإدارات المعنية في المؤسسة، سواء كانت البرامج رياضية أو ترويحية أو ترفيهية، ويمكن للشاب أن يمارس أي هواية من هواياته المتعددة في مجال الترفيه أو الرياضة والترويح.

جانب آخر، هناك برامج ذات طابع ثقافي، برامج علمية، برامج في مجال الإلكترونيات، برامج فلكية، برامج في مجال التصوير والمونتاج، برامج إكساب الشباب بمهارات قيادية، مهارات حياتية، هناك معسكرات، هناك مجموعة كبيرة من البرامج حتى أيضاً على المستوى الفني، المسرح، الموسيقى، الفنون التشكيلية، النحت... كل هذه المجموعة أو السلة من البرامج التي من تمكن الشاب أو الفتاة من اختيار ما يتمناه أو ما يتماشى مع رغباته وميوله وهواياته.

• أمام هذا الكمّ الكبير من البرامج الشبابية التي تقام في فصل الصيف، ما هي الآلية التي تتبعها المؤسسة العامة للشباب والرياضة في متابعة سير هذه الأنشطة؟

- في الواقع، لدينا تقريباً 5 آليات وضعناها في عين الاعتبار، لعملية وضعنا لهذه البرامج، لعملية آلية تنفيذ هذه البرامج، يمكن الآلية الرئيسية والأولى هي ما تحقق أهداف ومبادرات الرؤية الاقتصادية 2030، لأن هناك مبادرة أو مبادرتين معنية بهما المؤسسة العامة للشباب والرياضة تتعلقان بالشباب بشكل مباشر، فهذه آلية رئيسية نحن نستمد منها طرق عملنا ومنهجنا في تقديمنا للبرامج.

الآلية الثانية أننا نأخذ آراء الشباب من خلال عمل دراسات مسحية، من خلال لقاءات مباشرة، من خلال ما نتلقاه من آراء الشباب، من خلال المواقع، المنتديات، الفيس بوك، وغيرها.

هناك شباب يعطون ويدلون بآرائهم حول البرامج التي يتمنون أن تقدمها المؤسسة.

الآلية الثالثة؛ الاستفادة من التجارب الناجحة، سواء كان على المستوى الخليجي أو العرب أو الدولي، وبما يتناسب مع عاداتنا وتقاليدنا والمستوى الذي ممكن أن نقيمه في مملكة البحرين ويتناسب مع الشباب.

الآلية الرابعة، طبعاً أنا أذكر الآليات على عجالة، الآلية الرابعة من خلال الشراكات سواء كانت شراكات مع مؤسسات حكومية أو جهات حكومية أو القطاع الأهلي أو القطاع الخاص، وهذه الشراكة ستعود بالنفع على الشباب أو ستنصب في نفس الأهداف التي نقدمها للشباب. ستكون هناك شراكة فعالة، وبالفعل هذه الشراكات في ازدياد يوماً بعد يوم.

الآلية الخامسة هي تفعيل دور الاتحادات والأندية والمراكز الشبابية في تقديم برامج متنوعة ومفتوحة لجميع شرائح المجتمع وخاصة في الصيف، إذ نحث الاتحادات والأندية والمراكز على أن تقدم برامج أكثر وأكثر لشرائح الشباب وشرائح المجتمع.

• هل هناك زيارات تقومون بها خلال فترة إقامة البرامج الشبابية، للمراكز أو الأندية أو الاتحادات للاطمئنان على سير البرامج؟

- طبعاً، اليوم المؤسسة حينما نتكلم عن الأندية، هناك إدارة معنية بالأندية، وحينما نتكلم عن الاتحادات، هناك إدارة وهي إدارة الشئون الرياضية معنية بالاتحادات، وأيضاً هناك إدارة للهيئات الشبابية التي تشرف على المراكز الشبابية. هذه الإدارة، كل إدارة بطاقمها، متخصص لمتابعة الأساس من وضع الخطط لفترة أنشطة الصيف، وبعدها لمتابعة تنفيذها لكي تحقق الهدف المنشود لها.

• خلال السنوات الأخيرة، هل هناك تطور في نوعية البرامج وعددها؟

- أولاً، عدد البرامج في ازدياد مستمر، وأيضاً عدد المشاركين والمشاركات في البرامج في ازدياد، ربما لكون عامل الشراكات مع الجهات أبدى أن تكون هناك نوعية في البرامج ويكون هناك تطور في البرامج، كذلك قيامنا بجلب برامج من الخارج وتنفيذها داخل البحرين أيضاً أعطى قوة للبرامج وتطويراً لها. اليوم لدينا برنامج تعليم لغات تحت مسمى "قلوبل انكلش"، أيضاً لدينا برنامج "الرواد"، أيضاً لدينا برنامج "إي شباب" الذي يقام للسنة الثانية على التوالي، لدينا برنامج "استوديو ماستر" للمرة الأولى، وهو عبارة عن منتج شبابي يعرض في تلفزيون البحرين لمدة 8 حلقات، وهو برنامج يعلم الشباب مهارات التصوير والمونتاج وعمل النصوص والتمثيل، وغيرهاى من الأمور.

وهذا البرنامج من إنتاج شبابي تم عرضه خلال العام الماضي في تلفزيون البحرين، وسنقدم النسخة الثانية خلال هذا العام، ونتمنى أن يكون تقديمه ذا مستوى عالٍ.

هناك العديد من البرامج التي من الملاحظ أنها بدأت تأخذ التطور الكبير، وهناك – إن شاء الله – مفاجأة كبيرة خلال صيف هذا العام، أدعو الجميع لمتابعة وسائل الإعلام لترقب هذه المفاجأة التي سيتم الإعلان عنها في القريب العاجل.

• أستاذ هشام الجودر مدير إدارة شئون الشباب بالمؤسسة العامة للشباب والرياضة؛ شكراً لك.

- شكراً لكم.

أعزاءنا المستمعين، معنا في الجانب الآخر من هذه الحلقة مدير إدارة الهيئات الشبابية بالمؤسسة العامة للشباب والرياضة الأستاذ محمد القوتي.

• بداية، نود التعرف على عدد المراكز الشبابية التي تقيم برامج شبابية في فصل الصيف؟

- بسم الله الرحمن الرحيم، أولاً أرحب بك وأرحب بالسادة المستمعين، ونؤكد على شكرنا تواصلكم معنا، والسؤال عن حجم الأنشطة والبرامج التي – إن شاء الله – ستخدم قطاعاً كبيراً من الشباب.

بداية، بالنسبة للبرامج التي تقدمها المؤسسة، أنا سأتكلم عن الجانب الآخر، وهو جانب المراكز الشبابية والتي موزعة على عدد 35 مركزاً شبابياً، تدار عن طريق متطوعين عبر مجالس أهلية، تقوم المؤسسة بدعم وتنسيق وتنشيط هذه المراكز الشبابية الموزعة على مناطق المملكة، وتقوم بتقديم البرامج بشكل متواصل طوال العام وتكثف في فترة الصيف أو فترة الإجازات الطلابية والشبابية.

• كم عدد هذه البرامج التي تقيمها المراكز الشبابية؟

- لو قمنا بمقارنة بسيطة وسريعة بين نشاط الصيف الماضي وبين نشاط هذا العام الذي سيطرح قريباً على الشباب، ففي العام الماضي المراكز الشبابية قدمت ما يقارب من 135 برنامجاً متنوعاً ما بين ثقافي وتعليمي واجتماعي لمختلف الأعمار ولمختلف التخصصات.

العام الماضي كان هناك 19 مركزاً شبابياً شارك ضمن خطة واضحة، إذ اشترطنا على المراكز من باب التقويم ومن باب التطوير أن نعدّ معهم كإدارة وكجهة مختصة في المؤسسة خططاً لكي تكون لدينا آلية لتقييم البرامج وآلية لتقييم الميزانيات، فبعض المراكز قد لا تمتلك ميزانية كبيرة لكن التخطيط متواصل معها، بالإضافة إلى الجلسات المكثفة التي تمت استطعنا من خلالها أن نشجع المراكز ونكون معها جنباً إلى جنب، لأنها تعتبر ممثلة لنا في المناطق، وطرق وصولنا إلى الشباب من خلال هذه المراكز.

هذا العام، كانت لدينا أعداد مضاعفة للبرامج بلغت 535 برنامجاً شبابياً، ولو سمحت لي بإحصائها سريعاً: لدينا 80 برنامجاً ثقافياً، 61 دورة تعليمية، 57 برنامجاً اجتماعياً، 43 برنامجاً صحياً، 44 برنامجاً فنياً، 48 برنامجاً حول القيادة والتدريب، 103 برامج رياضية، 25 برنامجاً دينياً، 74 برنامجاً ترفيهياً.

وبمحصلة نهائية، لدينا ما يقارب 535 برنامجاً سيتم تقديمها من خلال المراكز الشبابية في مختلف المناطق.

أيضاً، لدينا 29 مركزاً قدم هذا العام خطة واضحة، أما بقية المراكز الخمسة والثلاثين، والتي ربما يتساءل عنها البعض، فإنها تقدم خططاً لكننا ندعم المراكز ذات الخطط الواضحة والتي لديها خطة طموحة، وليس ذلك ذماً أو نقصاً في بقية المراكز الأخرى والتي جميعها تبذل جهداً مشكوراً، ولكننا بهذا الفعل نسعى إلى إيجاد نوع من التنافس والتطوير لأداء المراكز الشبابية.

لماذا نقدم الدعم لهذه المراكز؟ لأن هناك مجموعة من المتطوعين يقدمون جهداً كبيراً ويقدمون تضحيات، نحاول أن نكون معهم في التطوير وفي الدعم المادي وفي الدعم المعنوي، وإن شاء الل

صحيفة الوسط البحرينية - العدد 5384