العدد 5384 - السبت 03 يونيو 2017م الموافق 08 رمضان 1438هـ

العدد العاشر من مجلة الطفولة الصادرة عن الجمعية البحرينية لتنمية الطفولة

this will be replaced by the SWF.
العدد العاشر من مجلة الطفولة الصادرة عن الجمعية البحرينية لتنمية الطفولة

- مرحباً بكم زوار الوسط أون لاين، حلقتنا لهذا اليوم من برنامج "مجهر تربوي" متخصصة تتحدث عن "العدد العاشر من مجلة الطفولة الصادرة عن الجمعية البحرينية لتنمية الطفولة التي جاءت تحت عنوان: (الطفولة في عالم متغير)، يتميز هذا العدد بمستوى وعدد الدارسين والباحثين المشاركين فيه ومستوى القضايا والمشكلات التي يتناولها أيضا، ويعود سر هذا التميز اللافت إلى كون هذا العدد قد أتى كخلاصة لأبحاث المؤتمر الذي عقدته الجمعية البحرينية العام الماضي تحت عنوان: "الطفولة في عالم متغير" الذي شاركت فيه كوكبة بالغة التميز من علماء الاجتماع والنفس والتربية واللغة والإعلام والفنون من كافة أنحاء الوطن العربي . وفي هذا الإطار أتى هذا العدد ليجسد هموم وأسئلة هؤلاء العلماء حول واقع الطفولة العربية وآفاق مستقبلها في ظل ما يشهده عالمنا المعاصر ولحظتنا الحاضرة من إيقاعات لاهثة ومتسارعة وتحولات مذهلة على جميع الأصعدة، وكيف ينعكس كل هذا على جوانب شتى من عوالم الأطفال والطفولة في عالمنا.

معنا اليوم رئيس تحرير مجلة الطفولة فؤاد صالح شهاب...

- دكتور ما الذي يميز هذا العدد وكم عدد المشاركين فيه؟ وما هي خطواتكم المستقبلية للعد الحادي عشر؟

أهم ما يميز هذا العدد هو عنوان الملف "الطفولة في عالم متغير"فنحن نعرف جيدا ان واقعنا اليوم شديد التباين عندما نقول شديد التباين فإذا انتقلنا من بلد إلى بلد بل من طبقة إلى أخرى نجدها فيها اختلافات كثيرة هذا جانب، والجانب الأخر وهو ان العالم يتغير بإيقاع سريع جدا على كل الصعد وبخاصة التقدم العلمي والتكنولوجي ومن هنا جاء عنوان هذا الملف "الطفولة في عالم متغير" هذا جانب من ما يميز هذا العدد أما الجانب الأخر فهو كما ذكرت في سؤالك وهو عدد المشاركين في هذا العدد؟ عدد المشاركين في هذا العدد 16 مفكراً وباحثا وأستاذا جامعيا وهم كلهم تناولوا كل جانب من جوانب التغير كلا في تخصصه فهناك الجانب الاجتماعي والجانب الاقتصادي والجانب النفسي والجانب الموسيقي من كل الجوانب، هذا ناحية أخرى الناحية الثالثة والمهمة وهي ان كل هذه الأبحاث نوقشت في مؤتمر عقدته الجمعية البحرينية لتنمية الطفولة ومن ثم حاول كل باحث ان يعيد صياغة بحثه بعد المداخلات التي سمعها والحوارات التي مثل اخدت بحثه وبتالي اعاد صياغتها ونحن حاولنا، ولذلك انتظرنا كثيرا حتى نخرجه بالشكر الذي هو عليه، كان هدفنا كل هدفنا ان نقدم للمكتبة العربية أو مكتبة الطفولة وثيقة مهمة وأتمنى اننا نجحنا في ذلك.

- خطواتكم المستقبلية للعدد الحادي عشر؟

العدد الحادي عشر هو جرت العادة دائما ان يسبق اي عدد مؤتمر نبدي فيه مختصين في محور العدد ومن ثم نخرج، فعدد القادم سوف يكون حول الدمج التربوي والاجتماعي للذوي الإعاقة.

- وطبعاً العدد سيسبقه مؤتمر، متى بيكون هذا المؤتمر؟

المؤتمر سوف يعقد في 9 و10 نوفمبر من هذا العام

- دكتور يعطيكم العافية وعلى أمل أن نلقاك في العدد الحادي عشر أنشاء الله ؟؟؟؟؟

أنا أتقدم لك ولجريدة الوسط بالشكر الجزيل على اهتمامكم بهذا العدد ونتمنى أن يوصل إلى أكبر عدد ممكن من المهتمين بشعب الطفولة، شكراً لكم ويوم سعيد

- دراسة أنتقل فيها الباحث بين مجالات معرفية عديدة بداية من اللغة والمعاجم والمصادر الدينية وصولاً إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصال وما أصبحت عليه ثقافة الطفل في ظلها تحت عنوان عريض حول ثقافة الطفل في عصر تكنولوجيا المعلومات والاتصالات قدمها في المجلة أستاذ مساعد في اللغة العربية وأدبها والحضارة ورئيس قسم اللغة العربية والدراسات الإنسانية بالجامعة الأهلية الدكتور علي عمران.

دكتور بينت لنا واقع ثقافة الطفل البحريني في تكنولوجيا الاتصالات والمعلومات من خلال هذه الدراسة القيمة؟

شكراً جزيلاً تتلخص طبعاً الورقة في ملامح العولمة في ثقافة الطفل ولغته ويمكن أن نأخذ طبعاً أربع محاور مهمة في ثقافة الطفل فمن حيث التغذية التعليم والترفيه والعلاقات الاجتماعية، فالطفل البحريني في ظل العولمة من ناحية التغذية يحتاج الآن إلى أن يلتفت إليه في الجنب الغذائية حيث أصبحت المأكولات اليوم سريعة الطهي سريعة الأعداد لا تنمي جسم الطفل ولا يمكن الاستفادة منها غذائياً القيمة أصبحت مفقودة فيها الفاس فود وغيرها هبرجر وجيزبرجر وغيرها، أما من ناحية الترفيه فما عادت الألعاب الشعبية القديمة والتجمعات إلى الأطفال وروح الجماعية موجودة وأنما أصبح الترفيه الآن منفرد كلاً يلعب في حالة انفراد تام فالبلياردوا وغيره وأصبحت الشاشة الخضراء وغيرها والأنترنت، هذه الوسائل المتطورة جعلت الطفل ينعكس لوحده يلعب وكذلك التعليم وحتى العلاقات الاجتماعية أنعكس كل ذلك أثر العولمة على هذه المحاور واضح جداً فاليوم نحتاج إلى صيحة كبيرة جداً إلى أن نعود بهذا الطفل إلى اللغة العربية وإلى أجواءها وإلى تعليمه وإعطاءه الترفيه المناسب وإعطاءه التغذية المناسبة وإعطاءه التعليم الذي أساسه وقوامه اللغة العربية.

- دكتور علي شكراً على مداخلتك في برنامجنا ونتمنى لقاء متجدد معاك.

شكراً جزيلاً ونتمنى لكم كل التوفيق والنجاح

إلى هنا زوارنا نصل إلى ختام حلقتنا لهذا الأسبوع على أمل أن نلقاكم الأسبوع المقبل، كانت معكم زينب التاجر من برنامج "مجهر تربوي"

صحيفة الوسط البحرينية - العدد 5384