العدد 5384 - السبت 03 يونيو 2017م الموافق 08 رمضان 1438هـ

تغطيات مهرجان الشرق الاوسط للسينما

this will be replaced by the SWF.
تغطيات مهرجان الشرق الاوسط للسينما

جاء فوز المخرجة السعودية هيفاء المنصور بمنحة الشاشة بمهرجان الشرق الأوسط السينمائي ليضع خاتمة لمرحلة تشكل الأولى في مراحل صناعة هذه المخرجة الخليجية ذات القدرات الواعدة والرؤية الحادة المتميزة في مجال إخراج وكتابة الأفلام السينمائية هذه المنحة التي تنقلها من مرحلة الإنتاج المستقل لإفلامها ومن اختزال افكارها في الأفلام القصيرة أو الوثائقية إلى فلم روائي طويل قد تكون كفيلة بأن تنقل على الشاشة جزءاً من ابداعات هذه المنتجة الخليجية وجدة سوف يكون فلمها وشركة أبوظبي أنجينيشن ستكون شركة إنتاجها و100 ألف دولار أميركي كانت هي جائزتها وستكون موازنة فيلمها الروائي الطويل الأول، الوسط أونلاين أجرت مع المنصور الحوار التالي:


أولاً مبروك الفوز بمنحة الشاشة من مهرجان أبوظبي السينمائي الدولي، سؤالي الأول: ماذا يعني لكِ الفوز بمنحة الشاشة، وما الذي يمكن أن يقدمه هذا الدعم المادي والمعنوي والعمل مع شركة أبوظبي لفيلمكِ المقبل، أنتِ الآن كأنك تنتقلين من الإنتاج المستقل لأفلامك للإنتاج من خلال شركة، ما الذي يقدمه لكِ ذلك؟
- الله يبارك فيكِ أولاً على ؟؟؟؟ ومشكورين، الفوز طبعاً، أي فوز، يعتبر شيئاً جيداً؟؟؟؟؟؟ طبعاً الفوز بالشاشة هو من أهم الجوائز في الوطن العربي وأهم ؟؟؟؟؟؟ مش شرط في الشرق الأوسط لكن في مهرجانات عادية، وطبعاً الآن أنا مع شركة إنتاج كبيرة وهي شركة أبوظبي ؟؟؟؟ وإن شاء الله ؟؟؟؟؟
• لكن هيفاء ألا تخشين أن يحد ذلك من حريتكِ في مناقشة أي قضايا أو أفكار. يعني شركة الإنتاج ممكن أن تفرض عليكِ موضوعات معينة؟
- لا، ما أتوقع راح يحدّ ؟؟؟؟ هم عندهم أي مشاكل؟؟؟؟ يعني كان عندهم 5 فنانين. وبالتالي أكيد فكرة الموضوع والفنانين كما يجب؟؟؟؟ أنا ما أحس يعني، أحس أن الإنتاج المستقل صحيح أن المخرج عنده حرية أكبر ولكن ما عنده إمكانيات وبالتالي راح يكون العمل محدود، العمل مع شركات كبيرة طبعاً يفتح مجالات أكثر، يفتح توزيع أكثر مثلاً، يفتح حتى تتعاملين مع مدير تصوير جديد، تتعاملين مع كوادر فنية لها خبرة أحسن.
• وأنتِ أجبتي على السؤال التالي، وهو: هل شعرتِ أن الميزانية القليلة أو كونها أنتجت بشكل مستقل (أفلامكِ السابقة)، هل شعرتِ أن ذلك حدّ من قدرتكِ على الإبداع أو تمكنكِ من تقديم بعض الأفكار؟
- لا مش حد من قدرتي على الإبداع بس حد يعني ما كان يناسب يعني مثلاً لو كانت له ميزانية أكبر وكان مستواه بشكل أفضل. كان ال؟؟؟؟ محدود لأن آليات الصناعة ما كانت ؟؟؟؟ لكن بكون عندك طبعاً منتج يصرف على إنتاج الفيلم بشكل جيد طبعاً يحطه في مصف الأفلام الكبيرة من كل العالم. وخليني أقول لك شي مهما رصدت ميزانيات لسيناريو جيد ما راح يضيف له شيء. لازم تكون هناك بدرة سيناريو صحيحة عشان يتم الفيلم بغض النظر عن مدى كمية الإنتاج إذا كان كبير ولا صغير إذا كان سيناريو ما هو جيد ما راح يمشي.
• لكن ألا تعتقدين أن العمل من خلال شركات إنتاج سواءً لهيفاء أو أي مخرج آخر، هل هذا يوقع المخرج في شرك مغازلة شركات الإنتاج، يعني شركة الإنتاج ممكن تفرض شروطها على المخرج، صحيح؟
- طبعاً ممكن تفرض شروطها، لكن شركات الإنتاج لمن تختار مخرج ما تختار بس مخرج من غير ما تعرف خلفيته من غير ما تعرف إيش تكوينه، فأصلاً المخرج شركات الإنتاج اللي تسعى ورائه راح يكون مخرج عنده رؤية عنده أسلوب مميز يحاولون يحطمون هذا المخرج المميز لأنه هو اللي يبيع، هو اللي يعطي، يعني هو سبب نجاح الفيلم، راح يلغون بصمة المخرج ؟؟؟؟ المفروض أن يكون له حس وذوق معين. أنا أحس أنه ناس كثيرة عندهم تحفظات على شركات الإنتاج وهي تحفظات أكيد يعني مبررة، بس أيضاً المخرج الجيد لازم يتعامل مع شركات إنتاج كبيرة لأنه بيتعامل معها بندية ومو مطلوب منه أنه يقول لا.
• حتى العمل مع شركات إنتاج ممكن أن يوقع بعض المخرجين – وهو أوقعهم بالفعل – يمكن لو تعودين لتاريخ بعض المخرجين أنه أوقعهم في فئة أفلام، أفلامهم أدخلها في فئة الأفلام التجارية، يمكن من الصعب أن يكون لبعض المخرجين أنه يحافظ على القيمة الفنية لأعماله في ظل وجود الضغوط المادية في إنتاج الأفلام، فشو رأيك أنتِ في هذا الكلام؟
- كلام صحيح لما يكون عندك ؟؟؟؟ لما يكون عندهم مقومات معينة في الأفلام مثلاً أفلام كاميرا العيد أو أفلام ففي لازم يكون لها طابع معين وشكل معين وأحياناً يقدمون تنازلات علشان تكون أفلام ؟؟؟؟ لكن حنا مثلاً في الخليج ما في عندنا صناعة، فهم ما راح ينظرون إلى فيلم بهذه الخلفية، والله أنا أسوي فيلم علشان أنزله مثلاً في العيد عشان الناس تجيه. ما في عندهم هذه الخلفية. عندهم خلفية أنهم في رغبة تركيز صناعة في المنطقة، يخلونها سيناريوهات جيدة سيناريوهات لها ؟؟؟؟ مثلاً أنا بعد أختار في مهرجان ؟؟؟ الدولي وأختار في مهرجان برلين وأختار في مهرجان ؟؟؟؟ ومهرجان ؟؟؟؟ ففي ؟؟؟؟ في ؟؟؟؟ فيختارون أفلام لها لها شعبية أو كونت لها رصيد شوية وهي لاتزال تحت التطوير، وهاي الأفلام علشان يختارون هاي الأفلام لازم تكون أفلام جيدة، فالمهرجانات ما تحب أفلام تجارية بس ينظرون إلى الرؤية الاقتصادية، إلى الصوت المميز للمخرج، أنا ما أتوقع في الخليج أنه عندنا مشكلة من هذا النوع، أتوقع في الخليج عنده إنتاج إذا كان ؟؟؟؟ وكويس راح نلاقي شركات إنتاج تتهافت على أنها تنتج هذا الفيلم ورغبة غير طبيعية لإنتاج هذا الفيلم.
في مصر فعلاً في مصر وأميركا وفي والهند وفي الصين فيه سوق ومتطلبات وأحياناً ؟؟؟؟ مثل هذا ؟؟؟ لكن ما أتوقع أن الوضع يعني يقدر يطبق تماماً على الخليج.
• طيب هيفاء يعني في أفلامكِ السابقة استعرضي هموم المرأة السعودية في أفلامكِ السابقة، يعني ماذا تناقشين هذه المرة، هل تغوصين في قضايا أعمق، أكثر جرأة، هل تتسع الدائرة ربما لتشمل قضايا المرأة في مجتمعات أخرى؟ يعني بشكل عام، ما هي القضايا التي تؤرق هيفاء فيما يتعلق بالمرأة، المرأة بشكل عام وفي السعودية بشكل خاص؟
- أنا طبعاً أتكلم في الفيلم عن بنت عمرها 10 سنين أو 11 سنة تتعلل بدرجة هوائية، أو طبعاً ؟؟؟ كل اللي أكتبه بالانكليزي، وناقشت كل النشاطات خارج المنزل للمرأة السعودية تقريباً نشاطات يعني شوية ينظر لها بعين الريبة أو الشك وكذا، فطبعاً تتواجه مع المجتمع ليش وليش وتحاول أنها تحصل على الدرجات وفي الأخير تحصل عليها.
بلاشك أن الفيلم يتطرق إلى قضايا المرأة وحريتها ومحدودية الحركة و؟؟؟ لكن في الحقيقة هو أيضاً يحكي عن أهمية الحلم، أنه احنا لازم نحلم، يكون عندنا الرغبة أنه احنا نحلم، يعني انحط أحلام ما له علاقة بالبنت بالولد. بني آدم لازم يكون عنده دائماً هدف يسعى إليه، يحقق هذا الهدف، ؟؟؟ بالنجاح، لازم يكون عندي هدف في حياتي. بغض النظر هو طبعاً يحكي عن قصة بنت في السعودية وطبعاً القصة في السعودية وضعها لايزال يحتاج أنها تتحرك أكثر وتحتاج أنها تطالب بالحقوق أكثر، هذا مش هذا في نفس الوقت لكن في الحقيقة الفيلم يتكلم أكثر عن الأمل، عن احنا كيف ممكن أن نعمل بجهد حتى نحقق أهدافنا.
• مرة أخرى إذاً تناقشين قضية نسائية، ومرة أخرى – ربما – يدخلكِ هذا في جدل جديد كما حدث مع فيلمكِ الأخير "نساء بلا ظل" وهو الفيلم التي كانت له أصداء سلبية أكثر من إيجابية في داخل السعودية، لماذا لا تتركين قضية المرأة وتناقشين قضايا أحرى، حتى قضايا يعاني منها السعودي بعيداً عن السعودية، ألا تخافين من ضجة جديدة؟
- لا أنا ما أخاف من ضجة جديدة ولا أتوقع أن "نساء بلا ظل" كانت له ردود فعل سلبية من الناس، كثير من النساء مثلاً كانوا يوقفوني في المطاعم المشهورة وكذا ويحكوا لي عن ؟؟؟؟ وعن إيش حصل لها مع زوجها تحكي ليها، فحسيت من بعض النساء المهمشات، ليس النساء الكاتبات النشيطات، النساء اللاتي همشن، فأتوقع حقيقة أنه في تجاوب كويس مع الفيلم.
أنا أتكلم عن تجاربي في الحياة كإمرأة، مثلا في "أنا والآخر" تكلمت مثلاً عن ؟؟؟؟ ما كان فيه نساء إطلاقاً، تكلمت عن كيف ؟؟؟ النتائج مع بعض، نحترم أفكار بعض. لأنني أحس هذا الشيء، أنا خرجت من مجتمع كبنت أو كولد كإمرأة أو كرجل لازم يكون عندي رأي وراح أتوقع أنه الناس تحترمني كما أنا أحترم الآخرين. أنا حبيت الفيلم وكان كل أبطاله رجال بس أحياناً عشان أكون قريبة من الفيلم أتكلم عن خبراتي وعن تجاربي في الحياة أنا مريت فيها كفتاة سعودية ربيت طبعاً أحس أنه محد يعرف هذا المجتمع ولا أحد يفهمه ؟؟؟ أحس أنه تربة خصبة والناس تستمتع بال؟؟؟؟
• ألا تعتبرين ما حدث مع مثلاً الشيخ عائض القرني عما قيل أنكِ أسأتِ استخدام الحوار أو ما شابه من كلمات، كما اتهموكِ بتدويل مشاكل بلادكِ. طبعاً هذه العبارة كانت غريبة بالنسبة لي أول ما سمعتها، أنكِ دوّلتِ مشاكل بلادكِ، بل إن بعض الأطراف حتى خونوكِ لما عُرض الفيلم في القنصلية الفرنسية. يعني هذا كله ما راح يؤثر على محاولاتكِ لصنع فيلم جديد ومرة أخرى يناقش قضية المرأة السعودية، أو على خياراتكِ مثلاً وتعاملاتكِ مع الأطراف، ربما حتى على تجاوب بعض المصادر معكِ؟
- لا طبعاً لا أتوقع، أنا أتوقع أنه بتكون لي علامة فارقة في تاريخ الفن. الكلام اللي قلته بعيد عن التسييس وفيه ناس أتوقع بيقولون هذا الكلام اللي قلته، لكن أحس نظرية المؤامرة وأنا أدوّل القضية، أنا أقدم أفكار، أقدم أفلام. ما تقدرين تقدمين فيلم بعيد عن البيئة الا هو فيها، ما تقدرين ؟؟؟؟؟ بيكون عندك طبعاً فكرة يعني يكون عندك أنتِ بعد تفكير معين تجاه قضايا ؟؟؟؟؟ مش لازم يعني كمفكرة أو كأديبة، كبني آدم طبيعي، أنا لما يكون عندي شيء في الحياة لازم يكون لي رأيي فيه.
إذاً المخرج الصادق هو لازم يعرف شلون يحط هو آراءه وشلون يقول آراءه ويعبّر عن نفسه. أتوقع أني عبّرت عن نفسي وعبّرت عن صوت بعض النساء المؤمنين بنفس الأشياء اللي أنا أؤمن فيها، وليس أنه أنا أكون خائنة ولا شيء، بالعكس أنا المفروض أعتبر أنني شخص نشط في المجتمع، فأنا أحاول أن أكون جزءاً من الحوار.
• هو بالتأكيد لو لم يكن للفيلم تأثير لما اتهمتِ بهذه الاتهامات، ولما أثار ضجة معينة. هي دائماً...
- أحترم آراء الجميع وأحترم حتى فضيلة الشيخ عائض القرني أحترمه جداً وأعزه كثير، هي لها احترام السعودية ومجتمع المفكرين السعوديين، وهذه الحياة جدال وجدل.
• جميلة هذه الروح اللي تحملينها هيفاء. بس طبعاً في كل هذا، كان الغريب المقاومة العنيفة التي قابلتك من بعض النساء السعوديات، يعني على الأقل على مستوى المنتديات وبعض المواقع الإلكترونية، أنتِ دخلتِ في هذه المواجهة مع المجتمع، هي مش مواجهة، هي تعبير عن حالة فنية، بس بالنهاية أوقعتكِ في مواجهة، يعني دخلتِ في هذه المواجهة من أجل المرأة السعودية، من أجل تغيير واقعها، ومع ذلك تلقيتِ هذه المقاومة منها. كيف يجعلكِ هذا تشعرين، وهل فعلاً أنتِ تريدين أن تغيّري واقع المرأة السعودية التي لا تريد بعض السعوديات تغييره. يعني تصلحين مجتمع لا يريد أن يصلح حاله؟
- أنا ما أتوقع أنه لا يريد أن يصلح حاله. أنا أرى أن ردات الفعل طبيعية، المجتمع السعودي كان منذ فترة طويلة أي انفتاح يسبب له نوع من الصدمة، فمو متعودين على أن المرأة تسوي أفلام وتقول رأيها وكذا، هذا عندهم يعتبر شيء غريب. يعني أي شيء يُواجه من الصدمة، لكن أنا أفهمهم وأتعاطف معاهم جداً وأنا أشعر لو كنت محلهم أعمل مثلهم، لكن يمكن تربيت تربية مختلفة، يمكن كانت.. سافرنا كثير وطلعنا كثير بره السعودية فما كانت حياتي مغلقة تماماً.
أنا أتعاطف معاهم كثير وأحس أنهم جزء من تكويني هذول الناس حتى لو أنهم تخانقوا معاي ولا رفضوني ولا مدري ايه أنا بنتهم في الأخير يعني، مع بعض. وهذا أصلاً شيء إيجابي في المجتمع مش لازم أنه الناس تحبنا كلهم، يعني كلما كان فيه أخذ ورد وبدل كلما كان فيه علاقات أقوى في المجتمع لأنه الناس تفهم بعض، يبتدي نوع من الحوار، الناس تتكلم.
• في حواركِ مع عائض القرني، كان فيه شغلات جميلة أنا ما أعرف لم تم الاعتراض عليها، بس هو تحدث عن فكر تنويري جديد في الفيلم نفسه، فهذا الفكر التنويري هل نقدر نقول إن هيفاء تمثله بأفلامها. أنتِ مخرجة أولاً، وكونك مخرجة سعودية، وكونك امرأة سعودية تناقش هذه القضايا، هل تمثلين فكراً جديداً؟
- ما أدري إذا كنت أمثل فكر جديد بس أنا أمثل مواضيع يمكن جديدة مش أنا لحالي احنا إنما كثير من الكاتبات وكاتبات الرواية وكاتبات المقالة فهم يعبّرون عن آرائهم في الحياة وما عندهم أي مانع أن يعلنوا آراءهم ويتصلون بأي شخص؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ وأحس أنه احنا مع بعض أحلى بكثير....
• هيفاء؛ كيف تصنفين نفسكِ، يعني هل أنتِ فنانة صانعة أفلام، أم ناشطة في مجال حقوق المرأة السعودية؟
- لا، أنا صانعة أفلام بالدرجة الأولى، وليس بعيداً عن مجال حقوق الإنسان، بل نحب العدالة والإنسانية والمساواة وكل هذه الأشياء، الخبرة هي تصنع الأفلام هذه، وكنت بالتالي أقدم أفلام أولاً ترفيه لما تشوفين الفيلم تستمعين فيه، أحس حالي في الحياة، لما يكون الفيلم يتكلم عن مبادئ الكيمياء، الحب والمساواة والعدل وكل شيء، تحسين لما تشوفين الفيلم بالجواء الروحي.
• يعني كمخرجة، أين أنتِ اليوم؟ كيف غيّرت تجربة صناعة الأفلام حياتكِ، وأين أنتِ كمخرجة؟
- أنا الآن في أوج مرحلة جديدة تتكلم عن الحياة ؟؟؟ خلصت أسوي أفلام قصيرة وأفلام وثائقي والآن أستلم الفيلم الروائي الأول وهذه النقلة نقلة صعبة جداً، علشان أبتدي أسوي فيلم جيد وفيلم يقدمني كمخرجة الناس تحترمني وتستمع بالفيلم اللي راح أقدمه أخذت ماجستير وخلصت ماجستير في الإخراج في دورة ؟؟؟ في إيطاليا وأخذت تقريباً سنتين وأنا أكتب السيناريو وإن شاء الله راح أبتدي تصويره السنة الجاية إذا الله أراد...
• في بداية العام القادم؟
- لا والله يمكن في نهايته لأني ما أبي أستعجل أبداً بأني آخذ الوقت، وقتي. فأنا أتوقع أن هذه المرحلة هي أهم مرحلة في حياتي كمخرجة لأنها هي فعلاً راح تقدمني صح للناس، فإن شاء الله الله يسهل.
• إن شاء الله، والله يوفقك إن شاء الله ومن هذا إلى سلسلة طويلة من الأفلام إن شاء الله، ومرة ثانية أبارك لك الفوز ومشكورة على هذا اللقاء.
- شكراً لك منصورة، شكراً جزيلاً، وشكراً لجريدة الوسط وإن شاء الله نشوفكم قريب.
• إن شاء الله، إن شاء الله.

 

صحيفة الوسط البحرينية - العدد 5384