اعداد وتقديم : زينب التاجر
أعزائي زوار الوسط اون لاين، الوسط اليوم تشارككم فرحة تخرج الطلبة من المرحلة الثانوية العامة، وتقدم لكم اليوم حلقة خاصة بمناسبة إعلان نتائج الثانوية العامة، فبعد جهد وتعب طوال سنين يتوج هذا التعب أخيراً بنكهة التفوق والتميز.
ولنستطعم معاً هذه النكهة، معنا اليوم الأولى على طلبة مملكة البحرين للعام الدراسي 2009/2010 مريم فريد عاشور...
مريم فريد عاشور، خريجة مسار توحيد المسارات من مدرسة خولة الثانوية للبنات، والحاصلة على معدل 99.4 فهي بذلك تعدّ الأولى على طلبة وطالبات مملكة البحرين لهذا العام.
• بداية نبارك لكِ ولأهلكِ هذا التفوق والتميز، سؤال يطرح نفسه: ما هو سر هذا التفوق، وهل توقعتِ هذه النتيجة؟
- أول شيء طبعاً شكراً لله سبحانه وتعالى على توفيقه، الذي لولاه ما كنت وصلت لما أنا عليه اليوم، ثاني شيء عن سر التفوق أول شيء دراسة أول بأول، مجرد أنه الدرس ينشرح لازم الطالب يراجعه لما يرجع البيت حتى لا يتراكم عليه وقت الامتحانات. ثاني شيء طبعاً رضا الوالدين عليّ يسهّل لي أموري.
• هل توقعتِ هذه النتيجة؟
- أنا كنت الحمد لله الأولى على المدرسة ومع ؟؟؟ تغير هالفصل، يعني كان نفس الفصل اللي طاف، فالحمد لله يعني.
• كم معدل الساعات التي تخصصينها للدراسة في اليوم؟
- تقريباً الأيام العادية من ساعتين إلى 3 ساعات إذا لم يكن لدينا اختبارات ولا شيء لمجرد مراجعة الدروس التي شرحت. وأيام الامتحانات طبعاً تكون أكثر من ذلك، حينما تكون هناك مادة مخصصة فمن الطبيعي أن أدرسها طوال اليوم.
• ما رأيكِ في مستوى المناهج الدراسية، نقاط القوة والضعف؟
- المناهج كانت متكاملة وجيدة بشكل عام، مجرد أنها على دفعتي صارت الكتب قديمة من طبعة 92 و93 ففيها خاصة مواد العلوم المعلومات تغيرت، يعني صار لها تحذيف. لكن الآن هناك تطوير للمناهج من الأول ثانوي.
• أنتِ خريجة مدرسة حكومية، فهل تعتبرين تفوقكِ دليلاً على عدم صحة من يقول بأن خريجي المدارس الخاصة أكثر تميزاً وتفوقاً؟
- بالتأكيد، لأن الأساس على الطالب نفسه، إذا الطالب يريد يجتهد ويريد يتقدم تضعيه في مدرسة خاصة أو في مدرسة حكومية فإنه سيعطي، لأنه في الدافع من داخله. المدرسة تغرس هذا الشيء في الطالب، وبالعكس المدارس الحكومية تقوي الطالب وتهيئه للمرحلة الجامعية خصوصاً أن امتحاناتها تأتي من الكتاب كله الذي يدرسه الطالب بأكمله ويقدم فيه امتحاناً، فهذا بالعكس يهيئه للجامعة أكثر.
• درستِ وتميّزتِ، واليوم تحصدين ثمرة هذا الجهد، ما هي خطواتكِ المقبلة، أي تخصص تختارين وأي جامعة بما أنكِ الأولى على البحرين فلكِ الخيار أن تدخلي أي جامعة في العالم وتختاري أي تخصص؟
- طبعاً أنا أفكر في تخصص الطب، ولكن حتى الآن لم أقرر والأغلب أني سأدرس في البحرين لكن حسب ما يكتبه لي الله، إن شاء الله.
• ما هو السبب وراء اختيار معظم المتفوقين لتخصص الطب، مع أن هناك تخصصات جديدة وتحتاج لها سوق العمل، لا يقبل عليها المتفوقون؟
- ربما لأن تخصص الطب حتى الآن تستقطب الطلاب كوظيفة دكتورة، خصوصاً أنها وظيفة فيها جانب إنساني أكثر من الجانب المادي فقط.
• لمن تهدين هذا التفوق، وكلمة تقولينها لزملائك وزميلاتكِ الطلبة؟
- أول شيء طبعاً لأمي التي كانت السبب في الوصول إلى ما أنا فيه اليوم، ولأختي وإخواني، ومديرة المدرسة لها شكر خاص الأستاذة منى جاسم الغتم، على احتضانها لي في المدرسة من أول يوم دخلت فيه في الأول الثانوي، ومدرسات المدرسة جميعهن بلا استثناء على كل المجهود الذي قدمنه لي، وللأهل والصديقات.
• كلمة تقولينها لزملائك وزميلاتك؟
- لكل مجتهد نصيب، وإن شاء الله كلمن يتعب الله ما يضيّع جهده.
• مريم؛ مشكورة لتواجدكِ معنا في الأستوديو، ونتمنى أن نراكِ طبيبة تحققين أهدافكِ الإنسانية...
- إن شاء الله.
معنا اليوم أيضاً الطالب علي أحمد مكي، خريج توحيد المسارات والحاصل على نسبة 99.2 والذي يعدّ الرابع على مملكة البحرين. بداية، نبارك لوالده ولوالدته بهذا التفوق، ونعطي المايك لك علي.
• كم معدل الساعات التي تخصصها للدراسة؟
- طبعاً معدل الساعات يعتمد على الأيام أو الظروف التي أواجهها، أحياناً تكون أيام امتحانات وبالتالي أضطر إلى أن أدرس 5 إلى 6 ساعات، أو الأيام العادية يمكن حسب المواد التي لدي، فمثلاً أضع لي جدول، بعض الأيام أدرس 3 ساعات وبعضها 6 ساعات، على حسب الظروف التي أواجهها.
• وهل تمارس حياك العادية، تخرج، تلعب كرة؟
- طبعاً، نعم بشكل عادي الحمد لله.
• هل توقعت هذه النتيجة؟
- في الحقيقة، في البداية كان هناك نوع من الخوف أو الشك، لكن الحمد لله.
• برأيك، ما هو سر هذا التميز؟
- دائماً هذا السؤال، حينما يكون هناك سؤال يُسأل عن السر، والمشكلة ليست في كلمة السر، أعتقد أنه لا يوجد هناك سر للتفوق أو للتميز، هذا التميز يمكن أن يكون في متناول أي شخص يكون مجتهداً أو لديه إصرار وتحدٍّ.
• ما رأيك في مستوى المناهج من حيث نقاط القوة والضعف؟
- مشكلتنا هنا في مناهج البحرين طبعاً دائماً عندما نتكلم مع الأساتذة – خاصة في الخليج – يقولون عن مستوى البحرين مقارنة بالخليج إن هناك ضعفاً في المناهج، ثانياً المناهج – خاصة العلمية والأحياء بشكل خاص – فيها الكثير من التناقضات، يعني للأسف إذا ذهب الطالب إلى الجامعة للدراسة يرى أن هناك أشياءً درسها أيام الثانوي بشكل خاطئ أو يدرسها على العكس تماماً! وهذا الشيء واجهت فيه صعوبة.
• أنت طبعاً خريج مدرسة حكومية، أي مدرسة؟
- نعم، مدرسة النعيم.
• البعض يرى أن خريجي المدارس الخاصة هم أكثر تميزاً، باعتبار أنهم يجيدون اللغة الإنجليزية بشكل أكبر، بما أنك خريج مدرسة حكومية ومتفوق بهذه النسبة، فهل تعتبر هذا دليلاً على عدم صحة هذا الكلام؟
- في الحقيقة كل ما أراه أن كل النتائج تدل على أن العكس هو الصحيح، خاصة لدينا في مدرسة النعيم هناك العديد من الأوائل الذين تفوقوا درسوا في جامعات خارجية مثل اكسفورد وتميزوا هناك وحصلوا على علامات ممتازة، حتى في مسألة البعثات، الآن عندما نذهب إلى بابكو نرى أن معظم الطلبة الذين حصلوا على بعثات هم خريجو المدارس الحكومية وليست الخاصة.
• إلى من تهدي هذا التفوق، وما هي خطوتك المستقبلية، ماذا تطمح أن تدرس؟
- أولاً في مسألة الإهداء، في المقام الأول أهديه إلى الوالد والوالدة حيث كان لهما فضل كبير، وأيضاً للأخ الذي ساعدني بشكل كبير في الدراسة، إضافة إلى الأساتذة وإلى أهلي، أما بخصوص الدراسة فأطمح أن أدرس الطيران وهندسة كيميائية.
• تتمنى أن تدرسها في البحرين أو خارج البحرين؟
- أتمنى أن تكون خارج البحرين.
• الله يوفقك إن شاء الله، ونعطي المايك لوالدتك ووالدك، فمن المؤكد أن تكون لهما كلمة بهذه المناسبة...
- الوالد: في البداية طبعاً أشكر جريدة الوسط على هذه الدعوى الكريمة، وإن دلّ على شيء فإنما يدلّ على أن جريدة الوسط لها دور الحقيقة في الاهتمام بالطلبة المتفوقين، وطبعاً أنا أعتقد أن ما وصل إليه الولد العزيز نتيجة أساساً لاجتهاده وإصراره على أن يكون من المتفوقين. وأنا صراحة ووالدته كان دورنا جداً بسيط، الدور الأساسي له هو وإصراره، ولذلك أتمنى يحصل هؤلاء الطلبة المتفوقون على ما يتمنون من وزارة التربية ومن الجهات المعنية، ولاسيما أن البلد بحاجة إلى مثل هؤلاء الطلبة المتفوقين، سواء كان ابني أو أي طالب آخر متفوق بالفعل، يجب أن تُعطى لهم البعثات المناسبة وليس البعثات التي على مزاج وزارة التربية.
• هناك قرار سابق صادر عن وزير التربية وهو أن الثلاثة الأوائل من كل مسار يختارون أي جامعة وأي تخصص في العالم، فتفوقه سيفرض نفسه رغم كل شيء.
- الوالدة: بهذه المناسبة لا يسعني إلا أن أعبّر عن سعادتي بتفوق ابني علي وخاصة أنه بذل جهداً كبيراً، وكان فعلاً مصراً على أن يحقق شيئاً، ولم يكن بباله أن نشرف عليه ولكن بجهده حقق ما يصبو إليه من خلال عدد الساعات التي كان يدرسها حيث لم يكن يضيع الكثير من الوقت. وهذا شيء يسعدني طبعاً أن أرى ابني متفوقاً وهو شيء أعتز به، وأدعو الله أن يحقق كل ما يريده لخدمة هذا الوطن.
• الله يكمل فرحتكم فيه إن شاء الله وترونه في مناصب قيادية.
معنا في الأستوديو الخريجة فاطمة عبدالشهيد أحمد يوسف، مدرسة خولة الثانوية للبنات، والحاصلة على معدل 99.3، فهي بذلك الثانية على طلبة مملكة البحرين.
• بداية، نبارك لكِ فاطمة هذا التفوق، ومرحباً بكِ في برنامجنا...
- أهلاً وسهلاً.
• خبرينا عن سرّ هذا التميز، وهل توقعتِ هذه النتيجة؟
- نعم، توقعتها لأني عملت من أجلها.
• كم عدد الساعات التي تدرسين فيها في اليوم، فالأولى على البحرين قالت إنها تدرس ساعتين فقط في اليوم؟
- أنا على حسب الظروف.
• تقصدين على حسب الامتحانات تزيد أو تنقص بالطبع هذه الساعات، أليس كذلك؟
- نعم كما تفضلتِ.
• ما رأيكِ في مستوى المناهج الدراسية من حيث القوة والضعف؟
- أحس أن المناهج الدراسية يُراد لها تطوير أو تغيير جذري لأن هناك الكثير من المناهج طرأت عليها معلومات جديدة تقلل من قوة المناهج خاصة المواد العلمية فهي متجددة دائماً، فالمعلومات التي ندرسها طرأت عليها معلومات جديدة، لكننا مازلنا ندرس الأقدم وهو ما سيولد مشكلة لاحقاً بالطبع.
• بما أنكِ الثانية على البحرين، فأمامكِ اختيار أي جامعة في العالم وأي تخصص، فما هو طموحكِ؟
- لم أستقر على طموح معين بنسبة 100 في المئة، ولكن حتى الآن أطمح في دراسة الطب.
• تنوين دراسته في البحرين أم في خارج البحرين؟
- لم أحدد ذلك حتى الآن.
• ما هو السرّ في أن معظم المتفوقين يختارون مجال الطب، مع أن هناك مجالات جديدة وتحتاجها سوق العمل وممتعة في نفس الوقت؟
- بالنسبة إليّ أشعر أن الطب عمل إنساني، ولا أرى أن هناك عملاً إنسانياً يضاهي مهنة الطب حتى الآن، ولا أعتقد بأني سأشعر بالمتعة حينما أدرس المحاسبة مث