السلام عليكم ورحمة الله وبركاته مستمعينا الاعزاء مرحباً بكم في حلقة جديدة من برنامج مع القراء نهنئ من خلاله جميع العاملين في صحيفة الوسط وفي مقدمتهم رئيس التحرير الدكتور منصور الجمري على اطفائها الشمعة السابعة واشعالها شمعة ثامنة من التوفق الملحوظ الذي فرض نفسه في الساحة البحرينية وبين جميع الصحف المحلية، حاولت الوسط قدر المستطاع ان تتطور بشتى الطرق للوصول إلى قلب القارئ البحريني حتى تحقق شعارها الذي رفعته منذ انطلاقها الوسط من قلب الحدث إلى قلب القارئ، بهذه المناسبة عبر عدد المواطنين عن آرائهم حقيقتاً ومن دون اي مجاملة في صحيفة الوسط فماذا قالوا:
- جريدة الوسط في عامها السابع وسنتها السابعة تذكرني بالحديث المعروف اتركهو سبعاً، بالنسبة إلى الوسط السنة السابعة اقدر اقول ان في الكثير من المبادرات التي تستهويني شخصياً واحدة من المبادرات هي مسألة هذا البرنامج البرامج التي تكون اكترونياً توبث وتحديد التركيز على الجانب الالكتروني الموقع الالكتروني والذي أهل الوسط ان تفوز بجائزة المحتوى الالكتروني، وهي مميزة بهذا الموضوع ونلاحظ دائماً التحديث التطوير مستمر للموقع الالكتروني، السنة السابعة أحب الفت إلى ان استطلاع الحديث اتضح ان الوسط هي الجريدة المفضلة في المجتمع البحريني للقضايا السياسية وهذا واضح من خلال تركيز الوسط في شعارها على طريقك إلى التأثير الوسط كان لديها الكثير من القضايا والمواضيع تلامس وجدان المواطن البحريني وبجرئة وهذا يحسب للوسط سبع سنوات، وفعلاً الوسط اشتقت لنفسها طريق غير وسط، كانت اقدر اقول انها كانت منحازة إلى المواطن وهذا يحسب لها وهذا ليس من التطرف بعكس هذا شيء هو المطلوب، مميزة الوسط ومستقلة ولها هويتها الخاصة في كتاب اعمدتها وفي تنوع كتابها من جهة وفي نفس الوقت في إدارة تحريرها وعلاقة إداراة تحريرها وفي إدارتها كمجلس إدارة تركيزها على الكثير من المشاريع التمكين المطبعة الجديدة وطباعة الكتب، هذا من الانشطة الاقتصادية المكملة لدور الصحيفة اي ان الوسط تتوزع وتتشعب في مسألة انها ليست فقط جريدة يومية وليس فقط تأثير على الرأي العام وليس فقط مسألة تناول قضايا محلية وانما ايضاً تأكيد وترسيخ لمسألة القراءة ونشر الكتب وفي نفس الوقت تأكيد على ان هناك بعض المبادرات التي صارت في الجرائد الاخرى في وضع انها تلحق بالوسط تقدتدي بالوسط تتأثر بالوسط، الوسط جريدة وطنية قد يكون هذا جانب تسعى الوسط في استراتيجيتها المستقبلية انها تعمل عليه نحن قلنا انها سبع سنوات مثل هذا الحديث... الان الوسط ما تترك الامر، اتوقع ان الوسط بأصرار وتصميم واستراتيجية واضحة راح تكون في طريقها ان تكون افضل جريدة في البحرين وربما في الخليج والوطن العربي ليش لا اي لماذا لا تكون الوسط في السنوات القادمة على قائمة الجرائد المفضلة محلياً اقليميا وعالميا... ان شاء الله نبقى ونشوف الانجازات المتوالية نهنئ الوسط ... بسبع سنوات، سبع سنوات ما كانو عجاز كما قلت في البداية في بعض الاستطلاعات الوسط هي الاعلى تحديداً في المشاهدة في القضايا المحلية سياسياً وهي الجريدة الأولى التي يتوجه إليها القراء في البحرين عندما يكون هناك حدث سياسي، كل التوفيق لإدارة الوسط ولإدارة تحرير الوسط ولكتاب وأقلام الوسط وتحية لهذا الشهر الكريم المبارك للجميع وبأنظار أيضاً خصوصاً ان يكون هناك تواصل معنا في مسألة المحاضرات التي تصير على هامش الوسط المتنديات التي تعقدها الوسط وهذه مبادرة ايضاً تحسب للوسط مبادرة جميلة مبادرة مفيدة تستقطب الوسط فيها بعض الكفاءات البحرينية التي تتكلم معها وتحاول ان تتشارك في المعرفة وهذا ايضاً من ضمن... المعرفة ربما والقليل الذي كان يتكلم عن هذا الموضوع في مبادرات الوسط، هي لا يخاف عليها هي جريدة واعدة ان تكون رائدة، كل التوفيق لها جلال مجيد الماجد محلل إداري أول لجافكو لتحسين الانتاجية بكالريوس احصاء نظم معلومات الإدارية مع مرتبة الشرف وكل التوفيق.
- من المعروف عن جريدة الوسط البحرينية هي جريدة الشعب تتكلم بلسان الشعب وهي في نقطة المضلومين ونتمنى لها كل التوفيق وكل التقدم مزيد من التألق، وطرحها لمشاكل المواطنين، مريم محمد
- في الحقيقة المواضيع كنا نتمنى ان تكون هناك صحيفة حرة مستقلة .... وتكون ايضاً مرأة للشعب... عند قدوم العهد الجديد .... نور صحيفة الوسط ان هناك ولادة جديدة.... وتكون حل شافي لما يعانيه مجتمعنا وما يختزنه في فؤاده ونفسه ولله الحمد هذه صحيفة الوسط بين ايدينا بعد ما ولدت في كل بيت ومكتب، ونسأل الباري جلا وعلا ان يحفظ هذه الجريدة من كل مكروه لتنوير وتثقيف المواطن واثراه بالعلوم والاخبار الصدفة، ابارك لكم اخواني تمام عامها السابع وكما ابارك ايضاً لكل العاملين فيها وعلى رأسها الدكتور منصور الجمري والاستاذة فرح العوض والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته، مصطفى الخوخي
- اقدم ابلغ التهاني إلى جريدة الوسط بمناسبة مرور سبع سنوات على الجريدة، الجريدة الوسطية كما نعبر عنها، الجريدة التي تعبر عن الواقع تعبر عن صوت الشعب تخدم القضايا الشعبية بكل وسطية، اعبر بكل احترام ويشرفني ان اكون احد قراء جريدة الوسط، جريدة الشعب، لرائدة عيسى أحمد
ونأتي إلى ختام حلقة من برنامج مع القراء الذي شارك فيه معنا عدد من المواطنين في آرائهم الشخصية عن صحيفة الوسط واكرر تهنئتي مرة اخرى لنفسي ولجميع العاملين في هذه الصحيفة في المباركة لأطفائها الشمعة السابعة واشعالها الشمعة الثامنة، ونشكر لكم، انقل لكم تحياتي وتحيات هيئة التحرير مستمعينا ومتابعي برامجنا على الوسط أون لاين، كانت معكم فرح العوض والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.