العدد 5384 - السبت 03 يونيو 2017م الموافق 08 رمضان 1438هـ

الخطة الإسكانية المستقبلية للسنوات الخمس المقبلة

this will be replaced by the SWF.
الخطة الإسكانية المستقبلية للسنوات الخمس المقبلة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نرحب بكم مستمعي ومتابعي برامجنا على الوسط اونلاين في حلق جديدة من برنامج "مع القراء"، هذه فرح العوض تحييكم.
اعتمد مجلس الوزراء في جلسته الأسبوعية يوم الأحد الماضي برئاسة رئيس الوزراء سمو الشيخ خليفة بن سلمان آل خليفة الخطة الإسكانية المستقبلية للسنوات الخمس المقبلة من العام 2009 وحتى العام 2014 التي تستهدف تقليص سنوات الانتظار.
وتقوم الخطة التي أُقرت واعتمدت ضمن عدد من القرارات التي اتخذتها مجلس الوزراء، على مركزين أساسيين الأول هو الدعم الحكومي والثاني الشراكة مع القطاع الخاص، بينما يشمل الاتجاه الأول قيام وزارة الإسكان بتنفيذ مشروعات إسكانية وبناء نحو 14 ألف وحدة سكنية بأساليب البناء الذكي، أما الاتجاه الثاني فهو عقد شراكة مع القطاع الخاص، على أن تكون باكورة هذه الشراكة في مشروع المدينة الشمالية لبناء الوحدات السكانية التي تم الأمر بها.
• في هذا الجانب، استضفنا اليوم الأستاذ خميس الرميحي عضو لجنة البيئة والمرافق العامة بمجلس النواب، ووجهنا له سؤالين بشأن القرارات الحكومية في الجانب الإسكاني، وبالتحديد رأي اللجنة في توجه الوزارة للشراكة مع القطاع الخاص للبدء في الوحدات السكانية التابعة لمشروع المدينة الشمالية، وفيما يخص توجه الحكومة إلى التعامل بأساليب البناء الذكي، فقال:
- ونحن في العشر الأواخر من شهر رمضان نهنئ البحرين قيادة وشعباً بحلول عيد الفطر السعيد، أعاده الله على الجميع بالخير والبركات.
بخصوص سؤال توجه الحكومة للبدء في حل المشكلة الإسكانية وتحديداً في المدينة الشمالية، هذا هو التوجه الذي سارت عليه لجنة المرافق العامة والبيئة وهي اللجنة المختصة بشئون الإسكان بمجلس النواب، كانت لنا اجتماعات متواصلة، ونشكر أيضاً معالي وزير الإسكان على تواصله الدائم، كون لجنة المرافق العامة والبيئة هي اللجنة المختصة كما قلت سابقاً، وتواصله الدائم بخصوص معالجة المشكلة الإسكانية.
هناك كم هائل من الطلبات الإسكانية بحاجة إلى حلحلحة وإلى تلبية طلباتها، خصوصاً أن بعض الطلبات مضى عليها سنوات طويلة جداً، دائماً خطوة الألف ميل تبدأ بخطوة واحدة، وحقيقة نحن ندعم توجهات الحكومة الموقرة بالبدء خصوصاً في المدينة الشمالية، هناك لجنة في مجلس النواب مشكّلة بخصوص المدينة الشمالية، أعتقد أنه مع البدء في هذا المشروع الحيوي الهام الذي يخدم قطاعاً كبيراً جداً من المواطنين وبكل تأكيد فهو يلبي حاجات الطلبات الكبيرة المتراكمة، أعتقد أنه سوف يحل جزءاً كبيراً من المشكلة في المدينة الشمالية كما هو معلوم للجميع بطاقة استيعابية قد تصل إلى 15 ألف وحدة سكنية، وقد يصل مجموع المواطنين الذين سوف تخدمهم هذه المدينة في حدود من 75 – 100 ألف نسمة وهو العدد المتوقع، وهذا حل لمشكلة كبيرة جداً نحن في اللجنة ومجلس النواب بكل تأكيد يدعم هذا التوجه بقوة.
قبل فترة بسيطة وتحديداً قبل شهرين، كانت هناك رؤية لصاحب السمو ولي العهد بخصوص موضوع الإسكان مقدارها 200 مليون موزعة على 10 سنوات تقريباً لحل هذه المشكلة.
أما بخصوص السؤال الثاني وهو الاتجاه إلى البناء الذكي، فأعتقد أن هذا المشروع نحن بحثناه مع معالي وزير الإسكان في أكثر من اجتماع، ولكننا لم نصل مع معالي الوزير إلى رؤية متكاملة ولم نحصل على صورة واضحة عن هذا المشروع، وبالتأكيد إذا ما اتضحت الصورة للجنة فأعتقد أن اللجنة في ذلك الوقت سوف تعطي وجهة نظرها بصورة أوضح.
نحن إذا كان هذا مشروع البناء الذكي لا يقل مستوى ولا تقل معايير ومواصفات الجودة فيه عن الجودة السابقة فأعتقد أن اللجنة يسرها هذا التوجه، أما إذا كانت هناك مواصفات ومعايير جودة أقل بكل تأكيد أن اللجنة ستحث الوزارة على تطبيق معايير ومواصفات أفضل.
أعتقد أننا الآن على أبواب دور انعقاد، وأعتقد أنه بعد إجازة العيد سوف تبدأ اللجنة من جديد وسوف تبحث هذا الموضوع مع المسئولين في وزارة الإسكان للاطلاع عن كثب على هذا التوجه.
• هل لديكم توقع بالفترة الزمنية التي سيتم فيها الحصول على معلومات بشأن البناء الذكي؟
- في آخر دور الانعقاد الثالث لأكثر من جلسة، ناقشنا هذا الموضوع مع معالي الوزير، هناك بعض الدول الخليجية اتجهت مثل هذا الاتجاه ولكن ليس في المشاريع الإسكانية، قد تكون كبداية ولكن الإنسان دائماً يتخوّف وهذا شيء طبيعي في الإنسان من أي شيء جديد، وهذا الاتجاه هو مشروع جديد وتطبقه شركات عالمية وسبق تطبيقه في كثير من الدول، ولكن نحن في منطقة يختلف فيها الجو عن المناطق الأخرى، لابد أن تخضع التجربة للدراسة بشكل مكثف وبشكل أفضل حتى تؤتي ثمارها.
إذا كان هذا التوجه هو لتخفيض التكلفة فيجب ألا تكون على حساب الجودة.
• نعم، وهو الرأي السليم.
نشكر لك مشاركتنا وبالتوفيق..
- شكراً، كل عام وأنتم بخير، مع السلامة.

في الختام، نشكر الجميع على تواصلهم المستمر معنا في برنامجنا "مع القراء"، وأوّد أن أذكركم بأنه يمكنكم المشاركة معنا من خلال الاتصال على هاتف الصحيفة: 17596999، دمتم على خير... كانت معكم فرح العوض، إلى اللقاء.

 

صحيفة الوسط البحرينية - العدد 5384