السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جميعاً مستمعينا ومتابعي برامجنا على الوسط اون لاين، هذه فرح العوض تحييكم في حلقة جديدة من برنامج "مع القراء"، أهلاً وسهلاً بكم...
استطاعت الشابة شيخة أحمد العليوي (21 عاماً) أن تقتحم عالم البيئة من خلال المشاركة في عدد من الفعاليات البيئية الإقليمية والعالمية، انطلقت فيها من دولة قطر الشقيقة ثم كوريا الجنوبية وأخيراً من الأردن من خلال مشاركتها في اجتماع ومؤتمر لوضع أجندة بيئية تمثل إقليم غرب آسيا في ديسمبر/ كانون الأول من العام الماضي، أي بفترة لا تزيد عن شهر من الآن.
• نرحب بكِ أختي شيخة العليوي اليوم في برنامجنا "مع القراء"، وبداية تفضلي إذا كان لديكِ أي كلمة تودين تبدأي بها...
- أولاً صباح الخير... وإن شاء الله صباح يعمّ البحرين في هذا الوقت مليء بالأزهار والنجاح والإنجازات، وكل عام وأنتم بألف صحة وسلامة بالسنة الجديدة، وإن شاء الله تكون هذه السنة كلها إنجازات وكلها حياة مملوءة بالتفاؤل والأمل.
• شيخة، طالبة حقوق بجامعة البحرين وحسب معلوماتي سنة أخيرة، لها العديد من المشاركات والمناصب القيادية والشبابية سواء داخل جامعة البحرين أو خارجها، لو ذكرنا بعضاً منها فهي عضو اللجنة الاستشارية لمجلس طلبة جامعة البحرين، وعضو جمعية كلية الحقوق، بالإضافة إلى أنها أخصائية ؟؟؟؟ الشبابية لإقليم غرب آسيا... شيخة؛ بداية كيف ارتبطتِ بالبيئة، ما هي بدايات ارتباطكِ بالبيئة؟
- القانون جزء لا يتجزأ من كل علم أو تاريخ، البيئة كانت مرتبطة أيضاً بالقانون، ولأن البيئة شيء جديد لم يتم تدريسه كمقرر رسمي في كلية الحقوق أحببت أدخل هذه المسابقة كثقافة وكعلم وكتحقيق نتائج، دخلت هذه المسابقة واطلعت على شروطها، ومحاورها كانت بيئية بحتة...
• هل كانت مسابقة في داخل البحرين؟
- نعم، وكانت المشاركة لطلاب جامعة البحرين حيث كانت المسابقة على مستوى الجامعات في المملكة، ودخلت فيها كبداية لي ولم أكن متوقعة الفوز بصراحة، والحمد لله فاز بحثي إذ إن 6 بحوث إضافية من جامعة البحرين كانت تحمل اسم "التراث الطبيعي المهدد بالانقراض".
• فكرته، على ماذا كانت تقوم؟
- يتكلم عن التنوع البيولوجي بين الحيوانات والنباتات التي تعيش مشكلة الانقراض بسبب تغير المناخ والتأثير السلبي عليه، وكان يركز على مشكلة الانقراض وعلى مشكلة ارتفاع منسوب المياه الذي سوف يؤثر على مملكة البحرين كدولة جزرية والإيجابيات التي نفقدها كتراث طبيعي وكبيئة وكحياة فطرية نعيشها ونتأثر بها بشكل سلبي.
• ... ومن بعد هذه المسابقة؟
- الحمد لله بدأت أطوّر مهاراتي حيث كان الفوز والنجاح الذي حققته خليجياً في قطر (الدوحة) شيئاً إيجابياً لي يُضاف لسيرتي، فطوّرت مهاراتي وأحببت أن أقرأ عن البيئة وربطتها بأشياء كثيرة، وتقدمت ورشحت نفسي للمؤتمر العالمي الذي أُقيم في كوريا الجنوبية، والحمد لله حضرته وكنت أنا الخليجية الوحيدة التي تم اختيارها لحضور هذا المؤتمر العالمي، وبصراحة هذا شرف لي وأفتخر به والحمد لله حضرت، وكان هناك امتحان شخصية حيث كان مؤتمر كوريا يختلف عن باقي المؤتمرات العربية التي تقام، كان هناك تحديد للشخصية أكثر من تحديد المهام أو الظروف التي نعيشها، لذلك أنا دائماً أتكلم عنها لأن مؤتمر كوريا العام كان خطوة قاسية، والشيء الإيجابي الذي تعلمته منه أصبحت أتحمل المسئولية وأعتمد على نفسي وأكون قائدة أولاً وأخيراً.
• هل شاركتِ في مؤتمر كوريا بنفس ورقة العمل أو البحث الفائز؟
- لا ولكن تطرقت إليه كنبذة حيث طلبوا مني كتابة مقال فكتبت عن "كيف أكون قائدة بيئية"، والحمد لله كمهارات قيادية وبيئية تم ترشيحي لهذا المنصب "أخصائية ؟؟؟ لإقليم غرب آسيا".
• هل تحدثتم عن توصيات معينة بشأن إقليم غرب آسيا في مؤتمر كوريا الجنوبية؟
- بالتأكيد، لأن مؤتمر إقليم غرب آسيا يفتقد كثيراً للوعي الشبابي البيئي، حيث إن غالبية الشباب الآن يتجهون للمشاكل السياسية أو بالأساس المشاكل التي لا تنفع ولا تضر، نحن لابد أن ننجز أشياءً، الموسم البيئي هو الذي يثير ضجة في هذا العام، فكاقتراح وكمسئولية تم التنبؤ بأني سوف أستطيع أن أأثر بشكل إيجابي كقائدة بيئية وإدارية وحقوقية وأؤثر على شباب البحرين وعلى الإقليم ككل أن يتطوروا أو بالأحرى أن يكون لهم وعي بيئي في هذا المجال، وكانت كبداية لي أحببت أن أنشر هذا الوعي البيئي الشبابي في المملكة قبل أن يكون كإقليم.
• هل بدأتِ في ذلك؟
- نعم، بدأت وأنجزت فعاليتين الحمد لله.
• بعد عودتكِ من كوريا؟
- نعم، أقمت فعالية "عشاء على ضوء الشموع"، كان الهدف منها تقليل نسبة الكربون وكانت فعالية جميلة ضمت الكثير من البنات والأشخاص المميزين، والفعالية الأخرى كانت عبارة عن مهرجان "كورنيش الغوص" وكانت تحمل شعار "لا تكربن أكثر من 350"، وهي متعلقة أيضاً بمشكلة تغير المناخ كرسالة أريد إيصالها وكهدف أطمح إليه للشباب البحريني أن يقلل نسبة الكربون أو بالأحرى يفهم الهدف ليس عن طريق محاضرة يتملل الشخص منها وإنما عبارة عن شيء ترفيهي وفي نفس الوقت هدف يعرفون ما وراءه.
• وهل قمتِ بتنظيم هاتين الفعاليتين بمفردكِ أم بالتعاون مع جهات معينة؟
- الفعالية الأولى وهي "عشاء على ضوء الشموع" كانت من تنظيمي بمفردي، أما مهرجان "لا تكربنها أكثر" كان بتنظيم مع جمعية حوار.
• بما أنكِ ذكرتِ جمعية حوار الشبابية، هل بدأتِ التعاون مع أي جهات أو جمعيات بيئية في البحرين، أو الانضمام إليها؟
- بصراحة، لم أنضم لأي من الجمعيات البيئية في البحرين، ولكن أنوي طرح المشروع كتنظيم طلابي بدون بعيداً عن الجمعيات، ولا أريد الانضمام إلى أي جمعية في الوقت الحالي، لكن أريد أن أحقق ما أطمح إليه وهي عبارة عن مفاجأة سأعلنها في جامعة البحرين، وبعد تخرجي من الجامعة بإذن الله سأنضم لأي جمعية تحتضني وتساندني...
• وإن شاء الله تؤسسين جمعية...
- في الواقع فكرة تأسيس جمعية ليست واردة لكني أطمح في الانضمام إلى جمعية قيادية أو جمعية شبابية أكثر من أن تكون جمعية بيئية، لأنه كقيادة ستكون موجودة ولكن البيئة فالموضوع يُدرس في القيادة وليس كجزء مستقل.
• هل يُوجد شباب أو شابات في عمركِ (21 عاماً) يهتمون بالبيئة، حتى نضمهم إلى فئة النشطاء البيئيين؟
- نعم، هناك مجموعة من الشباب والشابات مهتمين بالبيئة ولكن لم يصلوا إلى درجة أن يطمحوا أن يكون مسئولين عن إيصال فكرة الوعي البيئي، ولكن توجد مجموعة من النشطاء نفتخر بوجودهم وملمين بمسائل البيئة وخصوصاً برنامج "قلوب" الذي يضم مجموعة من الشباب المتميزين والنشطاء، وشيء جميل أن يكونوا مهتمين بالبيئة كبرنامج عالمي موجود في البحرين.
• إلى ماذا تطمح شيخة، يبدو أنكِ مهتمة كثيراً بالقيادة والبيئة، فإلى ماذا تطمحين؟
- بصراحة، أطمح إلى التميز في أي مجال، فالبيئة هي من فسحت لي المجال بأن أتميز فيها، وأنا لا أريد التركيز على البيئة فقط وإنما أريد التركيز على كل المجالات التي أستطيع الوصول لها بفكري، كذلك القيادة أمر الكل يطمح إليه وأفتخر حينما يعبّر عني البعض بالقائدة، أنتِ قائدة حقيقية، وأشكرهم. بصراحة القيادة هو سعي للنجاح، فالنجاح ليس أمراً سهلاً وليس مجرد كلمة تُنطق بأن نريد أن نكون قائدين فقط، النجاح تحدٍّ ويحتاج إلى الثقة والأمل، وتوفيق من الله ورضا الوالدين، وهي مهام بصراحة يُفتخر بها.
• توجد عوامل ربما وضعتها شيخة من أجل الوصول إلى القيادة أو شروط، ما هي الشروط التي تجدينها مهمة؟
- الشروط في الأساس هي كمبادئ وضعتها في بالي، من أول ما بدأت إنجازاتي، وهي عبارة أولاً عن أن الله سبحانه وتعالى موجود معنا في كل خطوة، في كل نفس تنفسه، نحن لسنا موجودين لوحدنا، نحن نسعى ونطمح والله موجود معنا وبتوفيقه سبحانه وتعالى، والأمر الآخر رضا الوالدين عامل جداً مؤثر والبر بهما له تأثير جداً قوي وانعكاسي على شخصياتنا، وكطموح نحن نعيش كنجاح بصراحة الله يخلي كل أم وأب وعائلة ويحفظهم إن شاء الله، وثالث شيء السعي – كما ذكرت – للنجاح، فالنجاح ليس كلمة بسيطة، النجاح سعي وتحدّ يحتاج إلى طريق طويل حتى مع وجود العثرات فلابد أن نتخطاها بقوة وصبر، وهناك مبدأ أعتز بأني قرأته في يوم من الأيام وأطبقه الآن وهو مبدأ اللاواقعية.
اللاواقعية هي كلمة مستمدة من دراسات أجنبية، معناها أن تحاول قدر الإمكان أن تعيش لاواقعي، لكي تسهل طريق المستحيل، لأننا نعيش خصوصاً هذه الأيام تفكيراً سلبياً، حيث أصبح كلمة "شيء مستحيل" متداولة بين غالبية الشباب أو "شيء يُصعب الوصول إليه"، فنحن لماذا نوصل الكلمات السلبية للشباب البحريني أو للشباب العالمي؟ لماذا لا تنافس مع الشباب العالمي على المبادئ التي تقويهم، المفروض أن نتقوى، المفروض أن نعيش المبادئ الإيجابية وليس المبادئ السلبية. فمبدأ اللاواقعية هو مبدأ كدفعة قوية لي شخصياً، وإن شاء الله يكون دفعة لكل من يسمعني بأن يقللوا من فرص المستحيل لكي يكون كل شيء احتمالي وشيء إيجابي.
• بالعودة إلى الشرط الثاني والمهم في شروط القيادة، وهو رضا الوالدين، ما شعور والديكِ بهذه الإنجازات التي تحققينها؟
- والدي (الله يحفظهم ويطوّل أعمارهم) يفخران بي، حيث إني ابنتهم الكبرى ونحن مجرد اثنتين (أنا وأختي)، والحمد لله يفخران بي وأنا أعزهما كثيراً وأسأل الله أن يبقيهما لي.
• شيخة؛ أنتِ جزء من جامعة البحرين، فلو سألتكِ: ماذا قدمت لكِ جامعة البحرين في هذا الجانب، سواء كان جانب القيادة أو البيئة؟
- بالنسبة للقيادة فأنا انضممت إلى برنامج في الجامعة اسمه "وفد جامعة البحرين الشبابي" لكنه لم ينصفني في جانب القيادة وفي جانب المتطلبات التي يشترط في القائد أن يصل لها، حيث كان البرنامج (مع احترامي الشديد لجامعة البحرين) غير مناسب من حيث موقع جامعة البحرين، حيث كان عبارة عن مسرحية فكاهية غطت على مفهوم القيادة.
• هل نستطيع القول إن ما يقدمه البرنامج لا يتناسب مع سن الطلبة وأفكارهم وطموحهم؟
- لا، ليس بهذا المفهوم، ولكن على سبيل المثال أنا تم اختياري عن طريق لجنة تحكيم وأخبروني بأني دخلت البرنامج وفقاً لمهارات قيادية قوية جداً وثقافة عامة وكشخصية قوية ونسائية، لكن ما وجدته في الداخل أن الأشخاص القائمين على البرنامج غير متحملين مسئولية البرنامج كشكل عام، وللأسف أن جامعة البحرين كقوة وكاسم تحتضن هذه البرامج التي هي في الأساس مسليّة أكثر من كونها قيادية بحتة.
• ألا يمكنكِ أن تمديّهم بأفكاركِ الجديدة مثلاً أو الأفكار التي من الممكن أن تطوّر سواء من هذا البرنامج أو من أي برنامج آخر؟
- كوني طالبة حقوق فأنا أقترح اقتراحاً وفقاً للدراسات التي درستها فإن الإقناع والتفاهم هما سببان رئيسيان لحل جميع المشاكل. وللعلم، فأنا لست الوحيدة التي أعاني أو التي أتكلم عن وفد جامعة البحرين القيادي بشكل سلبي، وإنما هناك أيضاً وفود تخرجت من هذا البرنامج يشعرون بالظلم ويشعرون بأن هناك شيئاً غامضاً في البرنامج نفسه، فأنا أتمنى وأقترح أن نجلس في يوم من الأيام جميعاً على طاولة نستطيع أن نطلق عليها "طاولة تفاهم"، نتحدث مع بعضنا البعض، نتساءل: لماذا بدلاً من أن نخرج بفائدة إيجابية أن نخرج متضايقين من البرنامج؟
هناك أشخاص يسببّون لنا عقدة في موضوع القيادة، وهناك آخرون يحبطوننا، فهذا الشيء للأسف أن يكون موجوداًَ في جامعة البحرين من خلال هذا البرنامج.
• قبل أن أختم – شيخة – ما هي خططكِ للمستقبل القريب؟
- بصراحة، مدة المنصب الذي أتبوأه سنتان تقريباً، وأحب أن أعمل كمشاريع وكبرامج إقليمية، والحمد لله بدأت في مملكة البحرين، وهناك مشروع مفاجأة سيكون في جامعة البحرين إن شاء الله خلال شهر مارس/ أذار، وهو حدث أفتخر به كونه في جامعة البحرين لأني أفخر أن أكون إحدى طلبة هذه الجامعة كونها تخرّج أشخاصاً قياديين قبل أن يكونوا طلبة، وأنا أحب جامعة البحرين بصراحة وأسأل الله أن يوفقني فيها ويوقف كل طلبة جامعة البحرين وبالأخص كلية الحقوق، وإن شاء الله المشروع بيئي وفي نفس الوقت قيادي وسيكون حدثاً جميلاً وأتمنى أن يتبناه الإعلام المحلي وسيخرج باسم مجلس طلبة جامعة البحرين.
وبعد ذلك سأتجه إلى المشاريع الإقليمية بعد تخرجي بإذن الله من جامعة البحرين، وأرغب في التعمق في دراسة الحقوق وهناك أشياء جميلة أخرى سأخبركم عنها في المستقبل القريب والبعيد إن شاء الله.
• هل لديكِ توجهينها إلى أقرانكِ وزملائكِ والشباب عموماً خصوصاً من هم في سن 21 و22؟
- كلمة موجهة للشباب البحريني: لا تضيعوا أي فرصة تمرّ عليكم والفشل ليس نهاية الحياة وإنما يكفي شرف المحاولة لإثبات الذات، فالقيادة محتاجة إليكم قبل أن تكونوا محتاجين إليها، فنحن لابد أن ننجز لتفتخر مملكة البحرين بنا، نحاول ألا نضيع وقتنا، نحاول أن نكتسب المهارات لكي يفتخر بنا الوطن.
• إن شاء الله، في الختام لا يسعني إلا أن أشكر لكِ وجودكِ الأخت شيخة أحمد العليوي، بتواجدكِ معنا في استوديو الوسط اون لاين، وتحديداً مشاركتكِ معنا في برنامج "مع القراء" الأسبوعي، وأتمنى أن أستضيفكِ في حلقات مقبلة سواء للتحدث عن القيادة أو عن مشروعاتكِ البيئية خصوصاً وأن البحرين لا نود أن نقول إنها تحتضر بيئياً ولكنها دخلت في خط الخطر خصوصاً مع وجود مشروعات بيئية تندثر وتحتضر كخليج توبلي وردم السواحل وغير ذلك من المشروعات البيئية، فأتمنى لكِ التوفيق في حياتكِ العملية والعلمية، وأشكر لكِ مرة أخرى تواجدكِ معنا...
- لي كلمة وشكر لكِ أنتِ خصيصاً الأخت فرح العوض على استضافتكِ لي في برنامجكِ الناجح (مع القراء)، ويكون فخراً لي أن تستضيفني اليوم أو مستقبلاً إن شاء الله، أيضاً كلمة شكر أوجهها إلى الشيخة سبيكة بنت إبراهيم آل خليفة، فهي من أعطت المجال للفتيات للتميز سواء كان محلياً أو خليجياً أو عالمياً، والشكر للشيخة مريم بنت حسن آل كأخصائية شابة دولية فرحت كثيراً وشجعتني كثيراً وهي ستساعدني كثيراً في تطبيق المفاجأة التي تكلمت عنها قبل قليل لتكون موجودة على أرض الواقع في جامعة البحرين، وأشكر الدكتور زكزريا خنجي رئيس الإعلام البيئي في الهيئة لحماية البيئة والثروة الفطرية، والأخ عبدالله الخالدي الذي ساعدني كثيراً وأعطاني من خبرته وأتشرف بمعرفته، وأشكر صديقتي وأعز إنسانة لي وهي مريم مبارك التي وقفت معي في مواقف لا أنساها، وكذلك أعضاء الهيئة الأكاديمية خليل يوسف وعلي الخنيزي من جامعة البحرين الذين شجعوني على الأمل التطوعي وكقاعدة أعتز بأني خرجت من جامعة البحرين كشخصية قيادية، ولكل من يسمعني خلال هذه المقابلة، وأفتخر بالأشخاص الذين يسمعوني لكونهم مهتمين سواء بالقيادة أو بالبيئة، حيث إني أحياناً أستلم إيميلات تطلب التعاون معي أو عبارة عن أسئلة مختصة بالقيادة، وأشكر كل القراء والمستمعين والإعلام وأشكر جميع المختصين خصوصاً الأمم المتحدة للبيئة الذين ضمّوا صوتي لمجموعة من الخبراء الذين غادرت معهم قبل عدة أسابيع للأردن وأفخر بإعطائي هذه الثقة بأن أكون مع مجموعة من الخبراء المختصين بالبيئة، وإن شاء الله بالتوفيق للجميع.
• لنا ولكِ إن شاء الله... وفي الختام كالعادة أختم برنامجي بالشكر الجزيل إلى جميع من يتواصلون معي في برنامجنا "مع القراء" الذي يبث كل يوم أربعاء عبر موقع الوسط الإلكتروني ومن خلال صحيفتنا الرئيسية، شكراً لكم... كانت معكم فرح العوض، إلى اللقاء.