العدد 5384 - السبت 03 يونيو 2017م الموافق 08 رمضان 1438هـ

لقاء مع الباحثة أماني الوداعي

this will be replaced by the SWF.
لقاء مع الباحثة أماني الوداعي

- دشنت الشابة الباحثة أماني الوداعي كتابها الأول الذي حمل عنوان المرأة البحرينية في المحاكم الشرعية والتي أصدرته مؤخراً بدعم لقته من الاتحاد النسائي البحريني، في هذا الجانب أستضاف برنامج "مع القراء" في حلقته لهذا الأسبوع الباحثة أماني الوداعي، مرحبا بك أختي أماني في حلقة جديدة من برنامج مع القراء اليوم.

يا هلا والله أخت فرح ويسعدني تواجدي معاكم اليوم

- بدايتاً أختي أماني كيف بدأت فكرة أعداد الدراسة التي حولت فيما بعد إلى كتاب؟

أخت فرح كنت طبعاً حالة من الحالات التي تعرضت للاضطهاد في المحاكم الشرعية، وكنت في أخر فصل دراسي في المرحلة الجامعية من تخصص علم الاجتماع، فشجعتني الدكتورة سوسن كريمي دكتورة في قسم علم الاجتماع في جامعة البحرين على أعداد مشروع التخرج حول المرأة وما تعانيه في المحاكم الشرعية، من هنا جاءت الانطلاقة.

- كم المدة التي استغرقتها الدراسة لإعدادها؟

ألي هي مدة الفصل الدراسي خمسة شهور

- هل كانت كافية؟

طبعاً لا بس حاولت أكسب الوقت فيها

- هل لك أن توضحي للمستمعين أهم الأهداف التي سعيت إلى تحقيقها من خلال هذه الدراسة؟

الهدف كان هو التعرف على المنهجية التي تتبعها المحاكم الشرعية في حالات الطلاق

- وفيما يخص لو عرجنا على نتائج الدراسة، هل استطعت أن تحققي النتائج التي بحثت من أجلها؟

نعم الحمد لله، قدرت أثبت أول نتيجة ألي هي العلاقة بين ما هو مكتوب وما هو مطبق في المحاكم الشرعية، العلاقة ما بين الأحكام الشرعية الموجودة في كتب وما يطبق في المحاكم الشرعية من قبل القضاء الشرعيين

- أخت أماني فيما بعد حولت الدراسة كما نعلم جميعاً إلى كتاب، فهل لك أن تخبرينا كيف تم تحويل هذه الفكرة أو هذه الدراسة إلى كتاب؟

بعد مناقشة الدراسة من قبل الدكتورة سوسن كريمي والدكتور محمود الكردي في قسم علم الاجتماع من جامعة البحرين، الدكتورة سوسن وجدت في الدراسة أنها دراسة ممتازة وقيمة وتستحق النشر، فبدورها بادرت بالاتصال إلى الأستاذة مريم الرويعي رئيسة الاتحاد النسائي وعرضت عليها الدراسة، والاتحاد طبعاً ما قصر أتبنوا فكرة النشر

- أبرز الفصول التي يضمها الكتاب هل لك أن تخبرينا عنها؟

أشوف أبرز الفصول تتضمن ثلاثة فصول ألي هو الفصل الرابع ألي يتكلم عن توصيف المحاكم الشرعية وعن الأحكام الشرعية الخاصة بأمور الطلاق هذا أهم فصلين، الفصل الثاني ألي هو الحالات، الحالات التي تم من خلالها جمع المادة الميدانية والفصل الثالث النتائج ألي توصلت لها الدراسة والمقترحات

- أخت أماني ما الذي يميز كتابك عن أي كتاب أخر إلى جانب أنك طبعاً شابة لم تتجاوزي الـ 26 عاماً هذا يعتبر يضاف إلى رصيدك؟

الحمد لله، من وجهة نظري أهم ما يميز الكتاب أن قاعد يقارن لينا ما بين الأحكام الشرعية الخاصة بالمرأة المطلقة وما بين ما يطبق في المحاكم الشرعية، وألي أثبته من خلال الدراسة أن ما فيه علاقة ما بين ما هو مكتوب في الكتب وما بين ما يطبق في المحاكم الشرعية يعني هذا ألي يبين أن هناك فعلاً خلل، يعني فيه بعض الأحكام تخضع إلى مزاج بعض القضاة الشرعيين

- أخت أماني هل استطعت أن بعد هذا النجاح المميز بالنسبة لك واختتامك العام 2009 بكتاب قيم يتحدث عن تجارب حقيقية وواقعية هل فكرت أو مبدئيا في إصدار أي كتاب أخر أو دراسات أخرى بمثل هذه الحالات أو لا يزال الموضوع جديد بالنسبة لك؟

في الوقت الحاضر طبعاً لا بس ألي أتمناه وألي أطمح إليه أني أتمنى قضية اجتماعية ألي هي قضية المرأة البحرينية في المحاكم الشرعية، وبما أني حالة من أحد الحالات ألي عانت وأتمنى ألاقي حل إلى معظم... خل نقول إلى كل الحالات ألي قاعدة أتعاني أتمنى أني أتبنى هذه القضية وأحاول أنشر فيها مقالات أو مقتطفات ممكن أنها تخدم المرأة البحرينية في هذا المجال

- في الختام نحن نشكر تواجدك معنا اليوم الأخت أماني الوداعي في استديوا صحيفة الوسط وفي برنامج مع القراء، هل من كلمة أخيرة أختي أماني في هذا الجانب؟

يسعدني أختي فرح أن أنتي طلبتي مني كلمة أخيرة لأني أتمنى يوصل صوتي إلى كل الساكتين عن وضع المرأة في المحاكم الشرعية، المرأة البحرينية عانت بما فيه الكفاية مازالت تعاني، ألي أسأله إلى متى سيبقى هذا الحال، يمكن أحنا نلاقي الحل في وجود قانون للأحوال الشخصية والبعض يرفض وجود هذا القانون فأسأل الرافضين بعد ما طلعت مثل هذه الدراسة أسأل الرافضين إلى متى سيبقى سكوتهم على حال المرأة في المحاكم الشرعية إلى متى أحنا قاعدين أندافع... على فكرة ما قاعد أعارض مذهب بالعكس قاعد أدافع عن المذهب أتمنى أن تطبق الأحكام الشرعية فعلاً في المحاكم الشرعية لأن ألي اكتشفته من خلال الدراسة أن فعلاً في هناك خلل في تطبيق الأحكام الشرعي وأتمنى أن يتلاقى حل.

- ونحن بدورنا نتمنى لك كل التوفيق في حياتك العملية والعلمية وأن نرى لك إصدارات أخرى ونحن نفتخر بوجود وجوه شابة مخلصة تسعى إلى البحث في الواقع الاجتماعي أو السياسي أو في أي مجال أخر من أجل التطوير، أشكر لك تواجدك معنا اليوم وبالتوفيق إنشاء الله، وفي الختام أشكر الجميع على تواصلهم المستمر والدائم معنا في برنامجنا مع القراء كانت معكم فرح العوض إلى اللقاء.

صحيفة الوسط البحرينية - العدد 5384