العدد 5384 - السبت 03 يونيو 2017م الموافق 08 رمضان 1438هـ

في برنامج صحة ...الصيف يزيد الاعتداءات الجنسية على الأطفال... و«الإنترنت» أحد الأسباب

this will be replaced by the SWF.
في برنامج صحة ...الصيف يزيد الاعتداءات الجنسية على الأطفال... و«الإنترنت» أحد الأسباب

مرحبا بكم زوار موقع الوسط أونلاين هذا يوم الجمعة موعدكم مع حلقة جديدة من برنامج «صحة» تأتيكم على الوسط أونلاين لاحظت وزارة الصحة مع دخول فصل الصيف تزايد حالات حوادث السيارات والعنف الاجتماعي والاعتداءات الواردة إلى طوارئ مجمع السلمانية الطبي وأوضحت الوزارة بأن التاسع عشر من يوليو/ تموز شهد ستة حالات اعتداءات وعنف واشتباكات بالأيدي وحالة اعتداء جنسي واحدة على طفلة في الرابعة من عمرها راجعت جميعها طوارئ السلمانية وعزت وزارة الصحة تزايد هذه الحالات إلى الفراغ الذي يعانيه الشباب وخاصة مع دخول فصل الصيف وللوقوف على ذلك يسرنا استضافة استشارية طب العائلة ورئيسة لجنة حماية الطفل في الرعاية الصحية الأولية ومديرة سابقة لمركز البحرين لحماية الطفل الدكتورة بشرى أحمد، أهلاً بك دكتورة.

أهلا وسهلاً أختي علياء يا أهلا وسهلا

- بدايتاً هل تعتقدين بأن هناك ارتباط بين دخول فصل الصيف وازدياد حوادث السيارات والعنف الاجتماعي والاعتداءات؟

يمكن ما أعتقد بس أختي علياء لكن هذا الشيء نشوفه على أرض الواقع عموماً وتثبته حتى الإحصائيات التي تقوم فيها بعض الجهات في الدولة بالنسبة لهذا الموضوع، فعلاً في فترة الصيف تزداد عدد حالات ألي هي الحوادث بشكل عام بالنسبة للأطفال وبالذات إلى الاعتداءات الجنسية والاعتداءات الجسدية والعنف بشكل عام هذا لاحظناه أحنا كأطباء يلاحظونه الأخوة في وزارة الداخلية الأخوة العاملين في وزارة التنمية والمراكز الاجتماعية وأعتقد أن هذا هو كان سبب أن عدة جهات في الدولة بدأت تقوم بمجهود خلال فترة الصيف باستقطاب هذي الأطفال وفئة المراهقين لعمل أنشطة معينة في سبيل أن أحنا بس نتقي أن تحدث لهم مثل هذه الأمور أو يكون عرضة لمثل هذي الأمور أن يشغلوا وقتهم بشيء مفيد.

- من خلال خبرتك تلاحظون بأن هذه الحالات في تزايد وخاصة حالات الاعتداءات الجنسية على سبيل المثال للحصر؟

يمكن مثل ماذكرتي أختي علياء بالنسبة لخبرتي في مركز البحرين لحماية الطفل على مدى عام ونصف السنة الفائتة تقريباً، من خلال عملنا لاحظنا أن فيه أوقات معينة طبعاً ازداد عدد الحالات بشكل عام يعني الأعوام السابقة من 2007 لما أفتتح مركز البحرين لحماية الطفل إلى العام 2008-2009 طبعاً الحالات كلها قاعدة تزداد والآن أحنا في عام 2010 أيضاً حالات في تزايد بشكل عام ولكن لاحظنا أن فيه أوقات من السنة يرتفع عدد هذه الحالات يكاد يكون يتضاعف منها مثل ماذكرتي هم أشهر يوليو وأغسطس ثم أشهر الصيف عموماً أو بعد فترة الامتحانات أقل فترة كنا نلاحظ فيها وجود حالات اعتداء هي فترة الامتحانات أو الفترة ألي يكونون فيها الطلبة مشغولين بامتحاناتهم وبواجباتهم المدرسية وغيرها، لكن فترة الصيف فعلاً شهدت ارتفاع كان طبعاً بشكل عام الفئة العمرية ألي عرضة أكثر للاعتداءات حسب إحصائيات المركز الفئة العمرية من عمر 6 سنوات إلى عمر تقريباً 12 سنة وهي فترة الأطفال ألي هما في الأعمار الابتدائية هذا لا يعني أن لا توجد حالات اعتداء على الفئات العمرية الأخرى ولكن هذي كانت أكثر فئة، أما بالنسبة للأنواع فكانت تشكل تقريباً العنف الجنسي أو الإيذاء الجنسي الغالبية العظمى يأتي بعدها يمكن الاعتداء الجسدي وتأتي الأنواع الأخرى من الاعتداءات في أسفل القائمة ولكن هذا لا يعني بأن عددها قليل ولكن يمكن الحالات التي يتم التبليغ عنها بشكل أكبر هي حالات الاعتداء الجنسي والاعتداء الجسدي.

- كيف تصفين أعداد هذه الاعتداءات الجنسية لو ربطناها بعوامل أخرى مثل الزيادة السكانية؟

يمكن أحنا قلنا أن الحالات مو من ازدادت والحالات الاعتداء الجنسية كانت على رأس القائمة ولكن فيه أكثر من سبب قد يكون الزيادة السكانية طبعاً لا توجد الآن دراسات واضحة في هذا الموضوع ألي ممكن نعول على هذه الأسباب أسباب معينة هي ألي أدت إلى ازدياد الظاهرة ولكن فيه عدة عوامل قد تكون الزيادة في عدد سكان المملكة قد تكون ظهور وسائل الاتصال بشكل مباح مشاع للأطفال والمراهقين من انترنت من بلوتوث من غيره بشكل ما يوجد عليه ذيك الرقابة الكافية قد يكون وجود فضائيات معينة تعرض أمور معينة وبشكل مباح من غير رقابة الأهل من غير رقابة المعنيين تؤدي أن الأطفال والمراهقين يشاهدون مثل هذه الأمور، ولكن أحنا نقول قلة الوعي يعني مهما حاولنا أحنا ما نقدر نحجز الفضاء الخارجي وألى نحجز محطات فضائية أو غيرها عن أطفالنا وعن شبابنا ولكن نقطة الوعي، وعي الأهل وعي الطفل نفسه بما يضره وبما ينفعه وكيف يمكن أن يحمي نفسه من مثل هذه الأمور هذا طبعاً بالإضافة إلى الأهل وين ممكن المكان ألي أسمح لطفلي أن يروح يقضي ساعات فيه من هم الأصحاب ألي يمشي معاهم خروج الأطفال في الشارع يجب أن يكون محكوم بأمور معينة بظروف معينة تحت رقابة معينة هذه كلها أمور أدت طبعاً إلى ازدياد عدد الحالات لا توجد أسباب واضحة الآن لا توجد دراسات علمية تقوم على أعداد معينة أو باستخراج نتائج معينة نقدر أنقول أن هي السبب في العموم هذا ألي ممكن أن نتصوره أن يمكن هو يكون السبب.

- هل استقبلتم في المراكز الصحية أي حالات اعتداء جنسي من بداية الصيف حتى الآن؟

طبعاً تم استقبال عدة حالات اعتداء جنسي وجسدي حتى في المراكز الصحية من بداية الصيف حتى الآن ولكن مثل ما قلنا الفترة ما بعد الامتحانات لكن لا توجد حالياً أرقام معينة أقدر أذكرها فيه طبعاً حالات استقبال عن طريق الطوارئ وفيه حالات استقبال عن طريق المراكز الصحية وعندنا فترتين مسائية والصباحية إنشاء الله في المستقبل القريب راح تكون طبعاً عندنا فيه لجنة للإحصائيات بوزارة الصحة تابعة للرعاية الصحية الأولية تعمل على أنها تأسس لنظام معين نظام موحد لربورتينق أو ألي هو تسجيل هذه الحالات أنشاء الله في الفترة القادمة راح تكون عندنا الإحصائيات بشكل أفضل بإذن الله.

- هل تعتقدين بأن هناك ضعف في التبليغ عن حالات الاعتداء الجنسي في مجتمعنا؟

نعم طبعاً بشكل عام على مستوى العالم ككل دائماً يعتبر الاعتداء الجنسي هو نتيجة مؤامرة صمت مثل ما نقول المعتدي يهدد الطفل والطفل يصاب بتشويش لا يعرف هل يبلغ أم لا يبلغ هذا ألي يحدث له طبيعي وإلا لا، لما تروح المسألة للأهل الأهل أيضاً يتخوفون من الإبلاغ أولاً لأن ممكن يكون وفي أغلب الحالات طبعاً المعتدي شخص قريب من العائلة تربطه فيهم علاقات معينة نسب أو صداقة أو جيرة أو غيرها فكل هذه العوامل طبعاً خوفهم أيضاً من العار والفضيحة وغيره يؤدي إلى الصمت وعدم الإبلاغ عن مثل هذه الحالات، كذلك هذه نقطة أحنا نشتغل عليها حالياً على كل المستويات سواءً في وزارة الصحة في الوزارات الأخرى في الجمعيات تعريف الأهل بأن الاعتداء الجنسي ليس فقط هو الاعتداء الكامل أو الإيلاج الكامل أو غيره فقط هي حتى الملامسة تعريض الطفل لصور معينة الحديث معه حديث جنسي هذا كله يدخل في نطاق الاعتداء الجنسي وهذي نقطة قاعدين أنحاول نوضحها للأهل لأن الكثير من الأهل يقول لك خلاص ما دام أنه ما حدث شيء يضر بصحة طفلي خلاص أن لم ألجئ للتبليغ وهذا طبعاً يضيع حق الطفل وطبعاً المعتدي أيضاً يجد راحة بأن حدث هذا الشيء ولم يبلغ عني، هذي أمور قاعد أنوصله للأهل هذي كله العوامل فعلاً هناك نسبة الإبلاغ عن هذه الحالات قليلة ومع ذلك مازالت حالات الاعتداءات الجنسية تشكل القائمة الكبرى في البحرين.

- قصدك دكتور من بين مجموع أو أنواع الاعتداءات الأخرى؟

مجموعة الاعتداءات، رغم أنها عالمياً مازال يتستر عليها ومن أكثر الأنواع التي يتستر عليها إلا أنها مازالت تشكل الغالبية العظمى من أنواع الاعتداءات المبلغ عنها في دولة البحرين أو عندنا عموماً في المملكة لأنه يمكن تكون صارخة أحياناً الاعتداء يكون صارخ جداً لا يمكن السكوت عليه فيتم التبليغ عنه.

- ما هي مخاطر عدم الإبلاغ عن اعتداء جنسي حدث لطفل لو أحد من أفراد الأسرة عرف بهذا الشيء ولم يرغب بالتبليغ أو لم تكن لديه الشجاعة بالإبلاغ ما هي المخاطر التي تواجه هذا الطفل أو هذه الطفلة؟

طبعاً مثل ما ذكرنا أختي علياء الطفل هذا لو تعرض للاعتداء وكما ذكرنا بأن 70 في المئة من حالات الاعتداء تحدث من قبل ناس قريبين من الطفل جيران أقارب أهل ناس قد يكونون معنيين برعاية هذا الطفل مدربين مدرسين يعني أي أحد أحنا لما نكلم الأهل نقول لهم أي أحد يمكن يكون معتدي حتى الأب حتى الأخ فالذي يصير أن هذلين ناس مازالوا فيه فرصة أنهم يحتكون بالطفل مرة أخرى إذاً قد يتكرر الاعتداء، شغلة أخرى أن الطفل يترك عنده الاعتداء حتى وأن كان عن طريق الملامسة أو الكلام أو غيره يترك عنده ترسبات يشوفون الأهل أن قد يكون الطفل نساها في وقت من الأوقات ولكن هذه لا تنسى هذي انتهاك لبراءة طفل هذي كانت انتهاك أو تخطي على خط أحمر كان المفروض ما يتخطاه هذا المعتدي فهذا أدى إلى حدوث شرخ لازم يظل ليه أثر داخل نفسية الطفل أن لم يظهر عليه مباشرة يظهر عليه بعد فترة إذا ضرورة الإبلاغ لماذا أولاً لكي يتجه الطفل للجهة ألي ممكن تساعده في تخطي هذه الأزمة وبالذات العلاج النفسي الصحيح الذي يجب أن يتلقاه كذلك يتعلم مهارات حماية نفسه في المرات القادمة أن يكون عنده نوع من الوقاية شيء أخر أن المعتدي أيضاً قدر الإمكان يأخذ جزاءه لأنه ترك المعتدي بهذه الطريقة لما يسكت عنه شخص أو شخصين في نفس الحي مثلاً أو في نفس المدرسة أو غيره راح يتمادى راح يضر أطفال آخرين إذاً هناك عدة أسباب تقول له لازم أن أحنا نبلغ أكيد التبليغ شيء ضروري بعض الأهل طبعاً يقولون لا وما راح يصير ليه شيء وما كان فيه أثبات وما كان فيه دليل ولكن أحنا نقول أن أحنا دول أخرى سبقتنا إلى هذا الموضوع اشتغلت عليه سنين أميركا وغيرها 30 سنة ظلت تشتغل لإصدار قوانين لحماية الطفل ترقى بمستوى حقوق الطفل صراحتاً أحنا مازلنا في البداية فإذا كل واحد فينا تنحى وقال ما راح أبلغ لأن ما صاب طفلي شيء وخلاص عمرنا ما راح نتحرك من المرحلة ألي أحنا فيها الآن.

- دكتورة حتى نشجع الجمهور ونطمئنهم في الوقت ذاته ياريت تحدثينا عن سرية التعامل مع الحالات وخصوصيتها داخل وزارة الصحة حتى نشجع أي حالة تكون موجود لدى أي أسرة أن تبادر الأسرة إلى الإبلاغ لمساعدة هذا الطفل أو هذه الطفلة على اجتياز هذه المحنة؟

هو طبعاً فعلاً يتم الحمد لله الحرص على التعامل مع هذه الحالات بسرية تامة بمعنى أن لو عائلة توجهت إلى أحد المراكز الصحية للإبلاغ عن مثل هذه الحالات فيه إجراءات معينة فيه دليل أجرائي نشر على جميع ؟؟؟؟ المراكز الصحية وكذلك المستشفيات الخاصة في دولة البحرين أن لو حدث حالات أعتداء جنسي وأحد الأهل جاء وبلغ أن الطفل تم الاعتداء عليه جنسياً فيه إجراءات معينة فيه ورقة تحويل إلى طوارئ مستشفى السلمانية يتم تعبئتها من قبل الطبيب والاحتفاظ ببيانات الطفل ومحادثة طبيب الأطفال ألي يكون على الدوام ؟؟؟ بشكل شخصي وورقة التحويل هذي توضع في مغلف وتعطى إلى الأهل ويروحون فيها إلى طوارئ السلمانية يكون متفق على مكان معين يلاقون فيه طبيب الأطفال المسئولين وليس حتى أي طبيب موجود على النوبة ويلاقونه أهناك وطبعاً يتم استدعاء ألي هما الأطباء المختصين العاملين في مجال حماية الطفل على رأسهم طبعاً الدكتورة فضيلة المحروس رئيسة وحدة حماية الطفل في السلمانية طبعاً أهناك يتم التعامل مع هذه الحالات بكل سرية أيضاً لم تحول على وزارة التنمية ومركز البحرين لحماية الطفل أيضاً يتم التعامل معاها بكل سرية إلى أن يتلقى الطفل العلاج النفسي أنشاء الله المطلوب ويتخطى هذه المرحلة فبالعكس أحنا نطمئن الأهل حتى بالنسبة لإجراءات طبعاً الأخوة في وزارة الداخلية في النيابة العامة من خلال خبرتي وتعاملي معاهم صراحتاً يتم احترام هذه الحالات واحترام خصوصيتها وهذا الشيء مضمون ولله الحمد.

- كيف يمكن الوقاية من هذه الحوادث وهذه الاعتداءات لا سيما الاعتداءات الجنسية، يعني كيف يمكن للأباء يحمون أطفالهم من هذه الاعتداءات؟

مثل ما ذكرت أختي علياء الوقاية قبل أي شيء، الفضاء مفتوح مثل ما قلنا القنوات الفضائية موجودة الانترنت موجود كثير من الأمور نسبة الأجانب في الدولة ومثل ما ذكرنا أن الاعتداءات الجنسية تحدث حتى مو بشرط من الأجانب أهي تحدث أيضاً من أهل وأقارب إذاً التوعية، التوعية على رأس طرق الوقاية توعية الأهل هذا ما نعمل إليه طبعاً عن طريقكم أنتم كوسائل أعلام عن طريقنا أحنا في وزارة الصحة والوزارات الأخرى الجهات الأهلية أيضاً عندنا كثير من الجهات الأهلية تعمل في هذا المجال توعية الأهل من خلال تعليمه هو طرق التواصل بينهم وبين أبنائهم أعطاء أبنائهم تثقيف من الناحية الجنسية بحسب الفئة العمرية وبشكل متدرج هناك دورات تقام لمثل هذه الأمور أيضاً أحنا ننزل كلجنة حماية الطفل بالرعاية الصحية الأولية والجماعة الأخوة في مجمع السلمانية الطبي أطباء الأطفال ننزل للمدارس ننزل للمأتم للأندية للمساجد أي تجمعات فيه أطفال سواء في فترة الصيف أو حتى خلال العام الدراسي ننزل لهم نعلم الأطفال عن هذه الأمور طريقة حماية أنفسهم كيف يجب عليه أنهما يتجنبون التواجد مع أشخاص لا يرتاحون لهم أو أشخاص غرباء يجذبونه ويكونون معاهم في نفس المكان أيضاً حتى بالنسبة للمربين والمدرسين يتم تعليمه بعض التقنيات المعينة المهارات المعينة لأن بدورهم هم أقدر إلى توصيلها إلى الأطفال في مختلف الأعمار حبيت بس أنوه إلى نقطة أختي علياء الأهل توعيتهم أيضاً من نواحي أخرى يعني يمكن قد تكون ظاهرة أيضاً تزداد في الصيف حبيت أن أشير إليها هي استغلال الأطفال في بعض المهن قد تكون هذي نقطة الأهل ما يشوفونها على أن هي سوء معاملة للأطفال أو اعتداء على حقوق الطفل ولكن هي طبعاً اعتداء صارخ على حقوق الطفل فيه كثير منا أيشوف الآن في فترة الصيف لما يمر للإشارات أو في الشوارع في مختلف مناطق المملكة أطفال في أعمار صغيرة بعضهم قد لا يتجاوز السابعة أو الثامنة من العمر يستغلون في بيع مثلاً بعض الفواكه أو قناني الماء أو غيرها عند إشارات المرور وغيرها وهذا طبعاً في أوقات أولاً الظهيرة أو مثل الحر ألي قاعدين نشوفه حرارة الجو هذا يشكل أولاً اعتداء جسدي عليه الطفل يكون عرضة لأن يصاب بالكثير من الأمراض وعلى رأسها ضربات الشمس وغيرها شيء أخر وجوده في شارع وفي مكان مزدحم وفي تقاطعات وهم أطفال صغار يعرضهم أيضاً للحوادث المرورية ألي تطرقتي لها في البداية فهذي شغلة أخرى الشغلة الثالثة استغلالهم مادياً هذي ألي يجيبهم يعطيهم مثل هذه البضاعة حق يمشونها طبعاً راح يعطيهم حقهم كاملاً هو فقط قاعد يستغلهم وراح يجني من ورائهم المال والنقطة الأخيرة طبعاً هي تعريضهم لمثل هذا الكلام ألي كنا نتكلم عنه من اعتداءات جنسية أي أحد يمكن يستغل الطفل يغريه بأي شيء من المارة من راكبي السيارات من أصحاب النفوس المريضة صراحتاً فهذه نقطة جداً مهمة وطبعاً أحنا ما ننكر أن الدولة ما قصرت صراحتاً على كل الأصعدة صراحتاً الجمعيات وزارة التنمية بافتتاحه للكثير من المراكز الاجتماعية لأنشطة الأطفال للأندية الرياضية وزارة الداخلية تكثف أيضاً دورياتها على مثل هذه الظواهر في الدولة ولكن أحنا نقول الأهل أيضاً يتحملون نوع من المسؤولية ونسبة كبيرة جداً من المسئولية أن كيف يسمح لطفله أن يستغل من قبل أحد في بيع مثل هذه الشغلات في الشوارع وتواجده في الشارع لفترات خطرة وفترات الظهيرة وغيرها فهذي نقطة حبيت أنوه إليها أولاً مثل ما قلنا الوعي الوعي الوعي طبعاً أكيد قبل أي شيء وأكيد الوزارات الأخرى وعلى رأسها وزارة الصحة ووزارة التربية ووزارة التنمية الاجتماعية أنتم الأعلام كذلك قائمين أنشاء الله بدوركم في توعية الأهالي بمثل هذه الأمور إنشاء الله نأمل بس أن نحافظ على أطفالنا.

- شكراً جزيلاً لك دكتورة بشرى على هذه المعلومات القيمة وعلى هذا التواجد المميز حقيقتاً في التعامل مع قضايا الاعتداء؟

شكراً أخت علياء يعطيكم ألف عافية

- أعزائي زوار الوسط أونلاين حتى نلقاكم في الأسبوع المقبل تقبلوا مني ومن فريق الوسط أونلاين أطيب تحية

صحيفة الوسط البحرينية - العدد 5384