اعداد وتقديم: عبدالرسول حسين
أهلاً وسهلاً بكم زوار موقع الوسط أونلاين نحييكم ونقدم لكم حلقة جديدة من برنامجنا الرياضي اليومي "يوميات المونديال" الذي نقدمه لكم عبر موقع الوسط أونلاين بمناسبة بطولة كأس العالم مونديال جنوب أفريقيا 2010 الجارية حالياً في جنوب أفريقيا، فمع دخول قطار المونديال المحطات الحاسمة في الدور الثاني اشتدت أثارت المونديال وقد أنضم المنتخب الهولندي إلى ركب المنتخبات المتأهلة إلى الدور الربع النهائي للبطولة وذلك بعد فوزه على المنتخب السلوفاكي بهدفين مقابل هدف ضمن مباريات دور الـ 16 التي أقيمت يوم أمس، ويدين المنتخب الهولندي بفوزه إلى نجمه آرين روبن الذي حقق عودة موفقة إلى التشكيلة الأساسية بتسجيله الهدف الأول في الدقيقة الثامنة عشر قبل أن يضيف ويسلي شنايدر الهدف الثاني في الدقيقة الرابعة والثمانين ليضع بلادهما في ربع النهائي للمرة الأولى منذ مونديال 1998 حينا حل رابعاً أم الهدف السلوفاكي فجاء في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع من ركلة جزاء نفذها روبير فيتيك ، وتجنب المنتخب الهولندي بالواقعية التي يعتمدها مدربهم فان مارفييك سيناريو مشاركتهم الأخيرة في العرس المونديالي عندما ودعوا البطولة من الدور الثاني على يد المنتخب البرتغالي، وضرب المنتخب البرتقالي الباحث عن بلوغ المباراة النهائية للمرة الأولى منذ 32 عاماً وإحراز اللقب للمرة الأولى في تاريخه لمحو صورة الفريق الخارق في الأدوار الأولى موعداً محتملاً في الربع النهائي مع منتخبي سواء البرازيل أو تشيلي الذين التقيا ضمن دور الـ 16 لهذه البطولة وواصل المنتخب الهولندي مسلسل نتائجه المتميزة حيث حافظ على سجله الخالي من الهزائم للمباراة الثالث والعشرين على التوالي محققاً رقماً قياسياً محلياً وفي الجهة المقابلة فقد انتهت مغامرة منتخب سلوفاكية عند العقبة البرتقالية وهو سيغادرون جنوب أفريقيا بشرف أنهم سابع منتخب في تاريخ النهائيات ينجح في أول مشاركة له بالتأهل إلى الدور الثاني بعدما حذى حذو ستة منتخبات سابقة وعلى صعيد المونديال فأنهوا كانت منتخبات الأرجنتين وألمانيا قد انضما إلى ركب المتأهلين إلى دور الـ 8 حيث ضربت الأرجنتين موعداً ثأرياً مع ألمانيا في دور ربع النهائي عندما أطاحت بالمكسيك في دور ثمن النهائي أمس الأول وفرض مهاجم مانشستر سيتي الانجليزي كارلوس تيفيز نجماً للمباراة بتسجيله هدفين في الدقيقتين السادسة والعشرين والثانية والخمسين هم الأولان لهوا في هذه البطولة العالمية فيما أضاف غونزالو هيغوين هدفاً في الدقيقة الثالثة والثلاثين فيما سجل خافيير هيرنانديز هدف الشرف للمكسيك في الدقيقة الواحدة والسبعين واعتبرت مواجهة المكسيك أول اختبار حقيقي لرجال مدرب الأرجنتين دييجو مارادونا على اعتبار أنهم لم يواجهوا أي خطر حقيقي للمنتخبات مجموعتهم في الدور الأول في المقابل لقنت ألمانيا منافستها أنجلتر درساً قياسياً حين اكتسحتها بأربعة أهداف مقابل هدف واحد لتبلغ أيضاً ربع النهائي في أحدى الملاحم الكروية التي شهدت أيضاً إصدار التاريخ حتمى ؟؟؟ 44 عاماً وسجل ميروسلاف كلوزه ولوكاس بودولسكي وتوماس مولر هدفين أهداف المنتخب ألمانيا وماتيو ابسون هدف انجلترا الوحيد، وقدم المنتخبان شوطاً أولاً جيد المستوى شهد محاولات عدة من الطرفين خصوصاً من الألماني الذي كان الطرف الأخطر في نص الساعة الأولى مستفيداً من الارتباك في دفاع المنتخب الأنجليزي فسجل هدفين وكاد يضيف الثالث في حين أنتظر منافسه حتى ربع الساعة الأخير ليشكل خطورة جدية على مرمى منافسه فسجل هدفين الأول أحتسب والثاني كان بعيداً عن أعين حكمي الساحة والراية حين اجتازت كرة فرانك لامبارد خط المرمى وشاءت الأقدار أن يتكرر مشهد إعادة نهائي مونديال 1966 بين أنجلترا وألمانيا بالذات حينما سجل جف هيرست هدفاً مثيراً للجدل ساهم بإحراز انجلترا اللقب للمرة الوحيدة في تاريخها حين أطلق كرة اصطدمت بالعارضة ثم ارتطمت بخط المرمى لكن الحكم حينها أحتسب الهدف أم اليوم وبعد ثواني من هدف تقليص الفارق أطلق لامبر كرة قوية ارتطمت أيضاً بالعارضة ثم اصطدمت بالأرض خلف خط المرمى معلنتاً هدفاً أكيداً لكن الحكم الأرغواني خورخي لاريوندا لم يحتسبه، هذا وتختتم اليوم الثلثاء مباريات دور الـ 16 لبطولة مونديال جنوب أفريقيا بمبارتين ستكون أقواهما موقعة الجارين أسبانيا والبرتغال التي ستقام في التاسعة والنصف من مساء اليوم حيث سيكون المنتخب الأسباني بطل أوروبا طالباً بتأكيد مصداقيته وقدرته على أن يكون متواجداً على منصة التتويج في النهائي المقرر يوم الحادي عشر من يوليو المقبل ولن يكون مشوار الأسبان سهلاً على الإطلاق في دوري المجموعات حيث أجبروا على حسم تأهلهم في الجولة الأخيرة بفوزهم على تشيلي 2/1 بعد الخسارة المفاجئة التي منو بها في مستهل مشوارهم أمام سويسرا بهدف مقابل لا شيء قبل أن يستعيدوا توازنهم بفوزهم على هندوراس بهدفين نظيفين ليتأهل في صدارة المجموعة من المؤكد أن موقعة المنتخب البرتغالي بقيادة كرستيانو رونالدو وزملائه في منتخب برازيلي أوروبا ستكون الامتحان الحقيقي لمقدرات الأسباني الذي يسعى لتأكيد بأنهوا تخلص من صفة المنتخب المرشح الذي يخيب أمال مناصريه في النهاية وبأنهوا أصبح المنتخب القادر على الذهاب إلى تحقيق الألقاب خصوصاً بعد فوزه بكأس أمم أوروبا الأخيرة في المقابل قدم المنتخب البرتغالي وجهين مختلفين تماماً في مشواره في الدور الأول حيث أظهر مرونة تكتيكية ملفتة لأنهوا بعد أن قدم أداءً هجومياً كبيراً أمام ساحل العاج وكوريا الشمالية التي هزمها بسبعة أهداف نظيفة بدأ وكأنهوا المنتخب الايطالي في السبعينيات والثمانينيات حيث طبق في مواجهته أمام البرازيل الأسلوب الدفاعي الشهير الكاتيناتشو وقد يلجئ كيروش مدرب البرتغال إلى تكرار هذا الأسلوب مرة أخرى حينما يواجه أسبانيا خصوصاً أن المنتخب الأسباني يتميز بلعبه الهجومي، وستكون مباراة اليوم المواجهة الأولى بين المنتخبين الجارين في النهائيات العالمية لكنهما سبق لهم المواجهة في التصفيات المؤهلة إلى النسخة الأولى عام 1930 عندما فازت أسبانيا بتسعة أهداف نظيفة وأثنين وواحد ونسخة 1950 حيث فاز الأسبان أيضاً بخمسة أهداف مقابل هدف واحد ومن المؤكد أن المدربين سيكونان تحت ضغط كبير ولن ترحم وسائل الأعلام المحلية الطرف الذي سيخسر أن كان دل بوسكي الذي دخل إلى جنوب أفريقيا وهو يحمل على كتفيه عبئاً بأنهوا يشرف على المنتخب الأفضل في العرس العالمي أو المدرب كيروش الباحث عن أثبات جدارته من خلال قيادة البرتغال إلى دور نصف النهائي على أقل تقدير بعدما واجه حملة إعلامية كبيرة خلال التصفيات، أم في المباراة الأخرى في دور الـ 16 والتي ستقام في الخامسة عصراً بتوقيت البحرين يرقد المنتخبان الأرغواني والياباني الانجاز التاريخي لبلوغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخهم وحجز المنتخبان الياباني والأرغواني مقعديهم في دور النهائي عن جدارة واستحقاق الأرغواي تصدرت مجموعتها الخامسة أمام سلوفاكيا وايطاليا ونيوزلندا في حين انتزعت اليابان المركز الثاني في المجموعة السادسة خلف هولندا بفوزين على الكاميرون والدنمرك وخسارة واحدة أمام المنتخب الهولندي وتبدو كفة المنتخبين متكافئة للمرور إلى الدور الثاني بيد أن المهمة لن تكون سهلة أمامهم في ظل خطي دفاعهم القويين حيث لم يدخل الأرغواي سوى هدفاً واحداً مقابل هدفين في المرمى الياباني، إلى هنا نكون قد وصلنا إلى ختام حلقتنا لهذا اليوم من يوميات المونديال والذي تابعنا فيه مجريات منافسات ومباريات مونديال جنوب أفريقيا على أمل أن نلتقي معكم في حلقة جديدة يوم غداً هذه تحيات محدثكم عبدالرسول حسين وإلى اللقاء