خرج اللاعب البحريني عيسى عبدالله الدوي من الدور 16 لمسابقة التايكواندو على يد اللاعب الإيراني حشرت جوادي ضمن منافسات دورة الألعاب الأولمبية الجامعية بعد أن خانه التوفيق في هذه المباراة وواجهه سوء الطالع.
وكان الدوي الصغير يمني النفس بالحصول على نتيجة أفضل في هذه المرحلة المهمة التي تؤهله لدور الثمانية، إلا أن سوء الطالع لازمه على رغم جاهزيته التي جناها من الحصص التدريبية المتواصلة والإعداد البدني العالي.
ولم يكن اللقاء سهلا بفضل قوة اللاعب الإيراني جوادي الذي نجح في إقصاء اللاعب التايلندي الذي يعد المصنف الأول على فئته بالبطولة وهو ما يعني أن المنافس كان شديد البأس والقوة ومجريات اللقاء معه اتسمت بالصعوبة.
ونجح الدوي من خلال فترتين في المحافظة على توازنه بالملعب والوقوف بصلابه أمام اللاعب الإيراني جوادي، إلا أن الفترة الأخيرة كانت ثقيلة عليه ولم يظهر مستواه الحقيقي ما أدى إلى خسارته بهذه الفترة تحديدا منهيا مشاركته بالدورة.
وفي تصريح له قال الوالد والمدرب عبدالله الدوي إنه أعطى توجيهاته لابنه في الملعب بضرورة الالتزام بقواعد فنية معينة للحصول على نقاط اللقاء، لكن سوء الطالع لازم ابنه في هذه المواجهة ولم يكن في فورمته الطبيعية.
واعتبر الدوي أن المشاركة في حدث أولمبي كبير هو انجاز بحد ذاته خصوصا في ظل الاحتكاك المباشر مع نخبة من المصنفين الأوائل الذين يمتلكون نتائج دولية، وبالتالي فإن الاستفادة الفنية المرجوة توافرت في هذه المشاركة وهو الأهم في ذلك، متمنيا لابنه التوفيق في مشاركة دولية جديدة.
وعلى صعيد متصل سجلت دورة الألعاب الأولمبية الجامعية أول حالة للمرض المنتشر انفلونزا الخنازير بعد أن رصدتها اللجنة الطبية للبطولة لأحد اللاعبين من الوفد الاسترالي بعيد مشاركته مباشرة في مسابقة السباحة.
واضطرت اللجنة الطبية إلى حجز السباح الاسترالي فورا في أحد مستشفيات بلغراد، فيما أظهرت التقديرات الأولية تعرضه للوباء أثناء الدورة، وهو ما أدى إلى توجيه الوفود لضرورة أخذ الحيطة والحذر في ممارسة الحياة اليومية داخل وخارج القرية الأولمبية.
وعقدت اللجنة المنظمة اجتماعا عاجلا للوفود المشاركة مساء أمس للإعلان هذه عن هذه الحالة، وطالبت الرؤساء بتوجيه وفودها نحو استخدام الأدوات النظيفة والابتعاد قدر المستطاع عن التجمعات الكبيرة والتوجه للجنة الطبية في حال الشك بالتعرض لعوارض المرض.
كما أعطت اللجنة المنظمة تطمينات للوفود المشاركة حول الإجراءات السليمة التي تتعامل معها السلطات في سبيل خلو هذا الوباء في البطولة، وخصوصا ان صربيا لم تسجل أي حالة منذ انتشار المرض في عدد كبير من دول العالم.
وسادت حالة من الخوف في إرجاء القرية الأولمبية بعيد انتشار نبأ حالة الانفلونزا في السباح الاسترالي على رغم التطمينات التي أطلقتها اللجنة المنظمة وكذلك اللجنة الطبية وذلك خشية انتشار المرض في عدد آخر من المشاركين.
ويتمتع الوفد البحريني المشارك في فعاليات دورة الالعاب الجامعية بصحة وعافية، وهو يتبع الاجراءات الوقائية اللازمة في سبيل الابتعاد عن العوارض الصحية والعودة للمملكة بالصحة والعافية.
ومن المقرر أن يعود الوفد البحريني المشارك في الدورة في وقت متأخر من مساء يوم غد الأحد، إذ من المؤمل أن تحط الطائرة التابعة للخطوط الجوية التركية في مطار البحرين الدولي في الساعة الواحدة بعد منتصف الليل، إذ ستستغرق الرحلة نحو 12 ساعة تقريبا من مطار بلغراد الدولي حتى مطار اسطنبول الدولي ومن ثم إلى مطار البحرين الدولي.
العدد 2493 - الجمعة 03 يوليو 2009م الموافق 10 رجب 1430هـ