تحاول السلطات السودانية إجراء أول اتصال مع خاطفي عاملتين في المجال الإنساني، ايرلندية وأوغندية خطفتا الجمعة في دارفور (غرب) بيد مجموعة من المسلحين، كما أفاد مسئولون.
وأعلن المسئول الكبير في الخارجية السودانية في الخرطوم علي يوسف «لم نجر بعد أي اتصال» مع الخاطفين.
وأضاف أن الخاطفين «يحاولون في مثل هذا النوع من الحالات عادة أن يغادروا الأراضي» حيث ارتكبوا عملهم، قبل الدخول في اتصال مع السلطات، مشيرا إلى أن الحكومة السودانية «قلقة للغاية» حيال هذه القضية وأنها تسعى إلى تحديد مكان تواجد الخاطفين.
وتعمل الموظفتان لدى منظمة «غول» الايرلندية غير الحكومية وخطفتا مساء الجمعة من مكتب المنظمة في مدينة كتم الواقعة على بعد نحو 200 كيلومتر شمال غرب الفاشر العاصمة التاريخية لدارفور وعلى بعد نحو 200 كيلومتر شرق تشاد.
من جهتها، أعلنت المسئولة عن عمليات منظمة «غول» في السودان فلورا هيليس ظهر السبت «لم نجر بعد أي اتصال» مع المخطوفتين.
وهذه عملية الخطف الثالثة التي يتعرض لها موظفون إنسانيون أجانب في دارفور منذ أصدرت المحكمة الجنائية الدولية مذكرة توقيف بحق الرئيس السوداني عمر البشير.
على صعيد آخر، قالت منظمة العفو الدولية أمس، إن عدم تعاون الاتحاد الإفريقي مع مذكرة اعتقال الرئيس السوداني لاتهامه بارتكاب جرائم حرب يشكل «ازدراء» للضحايا.
وقالت مديرة المنظمة للشئون الإفريقية اروين فان دير بورت، في بيان، إن «قرار الدول الأعضاء في الاتحاد الإفريقي يظهر ازدراء لمن عانوا من انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان في دارفور واستهزاء بالاتحاد الإفريقي كمنظمة دولية».
وأضافت أن «دعم شخص مطلوب بتهم ارتكاب جرائم حرب ضد الإنسانية يقوض صدقية الدول الأعضاء في ميثاق روما والاتحاد الإفريقي بشكل عام»
العدد 2494 - السبت 04 يوليو 2009م الموافق 11 رجب 1430هـ