العدد 2494 - السبت 04 يوليو 2009م الموافق 11 رجب 1430هـ

اللعبة بحاجة لملاعب خاصة بها... ولدينا مواهب وخامات بحاجة لاهتمام أكبر

نجم الريشة الطائرة جعفر سيد إبراهيم في حديثه مع «الوسط»:

بدأ بممارسة اللعبة منذ صغر سنه من خلال المشاركة مع أخوته في بيت يعشق الرياضة، سعى للوصول لأعلى المستويات وتمكن من ذلك بجهود ذاتية ومثل المنتخب في العديد من البطولات في مختلف المحافل الرياضية.

حرص «الوسط الرياضي» على الالتقاء بنجم الريشة الطائرة جعفر سيد إبراهيم الذي تحدث عن بداياته مع هذه اللعبة ووصولا حتى تمثيله المنتخب الوطني.

بدأ سيد إبراهيم في حديثه قائلا: «بدأت ممارسة لعبة الريشة الطائرة منذ العام 1997 تقريبا من خلال ممارسة أخوتي الكبار لها في المنزل، وفي الأصل كنا نلعب كرة الطاولة وكنت أبلغ من العمر حينها 12 سنة، في ذلك الوقت نظم اتحاد الريشة وقتها برنامجا تدريبيا شبه متواصل وذلك في العام 1998 بالنادي الأهلي وجلب مدربا أجنبيا الباكستاني رشاد خان، واعتبر أن البداية الحقيقية لي في لعبة الريشة الطائرة كانت في العام 98، ومع نهاية العام 2000 انضممت للمنتخب الوطني للريشة الطائرة».

بطولات محلية ودولية

وعن البطولات المحلية التي شارك فيها والدولية قال: «البطولات التي حققتها أولها كانت بطولة عبدالوهاب العسومي في العامين 1998 و1999 للزوجي والفردي تحت 16 سنة، وفي العام نفسه بطولة مياه ندى زوجي تحت 19 سنة، في 2003 تحت 19 سنة بطولة النادي الهندي وبطولة الخطوط الجوية القطرية، وهناك العديد من البطولات المحلية التي شاركت فيها أيضا. أما بالنسبة الى بطولات العموم ففي العام 2005 شاركت في بطولة الخليج التي أقيمت بالنادي الهندي والتي يحق للمقيمين والمواطنين المشاركة فيها، وفي العام 2007 حققت المركز الأول في بطولة الخليج التي أقيمت بمملكة البحرين، وفي العام نفسه أيضا حققت ميداليتين برونزيتين في بطولة الألعاب العربية التي أقيمت بجمهورية مصر العربية، وفي هذا العام حققنا 3 ميداليات برونزية في البطولة العربية، وآخرها بطولة الإمارات المفتوحة بدبي أخيرا المركز الثاني في الفردي والمركز الأول في الزوجي، كما شاركت في بطولات ودية بالمملكة العربية السعودية وحققت في معظمها المركز الأول منذ العام 2006 حتى العام 2009 الجاري، وعلى مستوى آسيا في العام 2007 بماليزيا تمكنت من اجتياز التصفيات الفردية والزوجية».

مقر التدريب حاجة ضرورية

وأشار سيد إبراهيم الى أن المشكلة الوحيدة هي الإمكانات، فلعبة الريشة الطائرة لا يمكن ممارستها بالشكل الصحيح في الأماكن العامة، وأهم نقطة لجذب اللاعبين لها هو توفير الإمكانات الخاصة بها وحتى يتمكن اللاعبون من ممارسة اللعبة، وأهم ما تحتاجه هذه اللعبة هو توفير صالة رياضية وجميع الألعاب الجماعية تحتاج صالة أيضا وهي التي تلقى الاهتمام الأكبر، وجميع الأندية في مملكة البحرين تمتلك صالات رياضية مجهزة ومنها الحديثة والنموذجية، وإن حاولت الاتفاق معهم باستخدام الصالة الرياضية لممارسة الريشة الطائرة لا تستطيع بسبب استخدامها للألعاب الجماعية مثل السلة والطائرة واليد، وهي الألعاب المسيطرة في داخل الصالات المغطاة، فمن الصعب استخدامها للعبة الريشة وهي لعبة فردية، وأي برنامج نعده نحن هنا في البحرين للاعبين يأتينا كم كبير منهم، فمثلا نادي بابكو لديهم ملعبا ريشة في ناديهم الخاص وسنويا في النشاط الصيفي يشارك من 70 حتى 80 لاعبا ولاعبة، وكذلك يرغب هؤلاء الصغار باستمرارية اللعبة إلا أن المشكلة عدم توفر المكان المناسب لها، وهذا دليل على حب الناس لممارسة اللعبة، والاتحاد البحريني للريشة الطائرة والاسكواش يقوم بكل جهوده، وعلى رغم أنه مسئول عن لعبتين فالاهتمام متركز نوعا ما على لعبة الاسكواش، فالملاعب موجودة حاليا وفي السابق كانوا يستخدمون ملاعب النادي البحري على رغم المضايقات التي يتعرضون لها، ولعبة الريشة لم تكن تجد مكانا لها أبدا، ومنذ أن تسلم الاتحاد الجديد في العام 2006 مسئولية قيادة هاتين اللعبتين تمكن هشام الخان من الوصول مع مسئولي مركز سلمان الثقافي باستخدام صالتهم والتنسيق معهم لاستخدامه لتدريب لاعبي المنتخب، وعلى رغم هذا فإنه لا يمكن استخدام ملعبهم لبرامج أخرى للصغار فهم أيضا لديهم فعاليات وبرامج أخرى يقيمونها على صالتهم، ونحن نتمنى بأن نكون قاعدة ليكون هناك صف ثان للاعبي المنتخب الأول الذي نمثله أنا وأخي حامد، وفي الوقت الجاري لدي مجموعة من الموهوبين أقوم بتدريبهم وإعدادهم لأولمبياد الصغار ونتوقع أن نخرج بمجموعة موهوبة منهم في لعبة الريشة».

لدينا مواهب بحاجة لاهتمام

أهم الأمور التي يجب توفيرها في الوقت الجاري هو توفير مقر تدريبي للعبة، ومشكلة المدرب حلت تقريبا مع وصول المدرب الأندونيسي هاري الذي سيمسك تدريبات المنتخب وتدريب الصغار وسيضع خطط اكتشاف الموهوبين، وأنا شخصيا اتمنى من المؤسسة العامة للشباب والرياضة بالعمل على توفير مقر خاص للعبة، فالاسكواش قريبا سيتسلمون ملاعبهم الجديدة في مدينة خليفة الرياضية ومقرهم مجهز بالكامل، وتبقى الريشة بحاجة إلى مقر خاص بها حتى ننطلق بها نحو العالمية فلدينا العديد من المواهب التي بحاجة إلى قليل من الاهتمام والدعم».

مع المدرب الجديد

سنصل للتصنيف 40 عالميا

وفي نهاية حديثه أوضح جعفر سيد إبراهيم أن رئيس الاتحاد البحريني للريشة الطائرة والاسكواش الشيخ حسام بن عيسى آل خليفة ذلل الكثير من الصعوبات التي تواجه اللعبة وكذلك أعضاء الاتحاد ويسعون لتوفير كل التسهيلات لها في ضوء الامكانات المحدودة، وتبقى اللعبة بحاجة لاهتمام أكثر من المسئولين بالمؤسسة العامة للشباب والرياضة، فنحن بحاجة للمشاركات الخارجية والمعسكرات خصوصا أننا قادرون على تحقيق الانجازات المشرفة للمملكة، والمشاركات الخارجية مهمة لكي نحصل على تصنيف دولي عال، فالاتحاد الدولي للريشة يحتسب أفضل عشر مشاركات خلال 12 شهرا، ونحن لا نحصل على أكثر من 3 مشاركات ولدي التصنيف 270 على العالم من خلال هذه المشاركات الثلاث، ومع وصول المدرب الجديد لدينا توجه بأن يشارك معي في البطولات الدولية ضمن منافسات الزوجي، فمع وجوده معي في المشاركات الخارجية نستطيع الوصول للتصنيف 40 على العالم

العدد 2494 - السبت 04 يوليو 2009م الموافق 11 رجب 1430هـ





التعليقات
تنويه : التعليقات لا تعبر عن رأي الصحيفة

  • أضف تعليق أنت تعلق كزائر، لتتمكن من التعليق بـ3000 حرف قم بـتسجيل عضوية
    اكتب رمز الأمان

اقرأ ايضاً