لقي عشرة اسرائيليين على الأقل مصرعهم، وجرح نحو أربعين آخرين في عملية استشهادية جديدة وقعت مساء أمس في الخضيرة في فلسطين المحتلة، وأعلنت سرايا القدس التابعة إلى الجهاد الاسلامي مسئوليتها عنها.
فقد ذكرت مصادر طبية وأمنية اسرائيلية أن سيارة ملغومة انفجرت خلف حافلة ركاب شمالي إسرائيل مما أسفر عن مقتل ثمانية أشخاص وإصابة 40 على الاقل، جروح ستة منهم خطيرة.
وذكرت الشرطة أن استشهاديا قاد سيارة مفخخة واقترب بها من مؤخرة الحافلة ثم انفجرت. ونشب حريق في الحافلة مما أعاق جهود الأسعاف الاولية.
ولم يتمكن عمال الانقاذ من الصعود إلى الحافلة إلا بعد إخماد النيران، للتحقق من وجود أي جرحى على متن الحافلة.
ووصف شاهد عيان مناظر الأشخاص الذين أصيبوا بجروح خطيرة بأنها مريعة.
وقال شاهد آخر ان الحافلة قفزت في الهواء بفعل شدة الانفجار الذي تسبب أيضا في إلحاق أضرار بليغة بثلاث سيارات كانت قرب الحافلة وقت الانفجار.
وتحولت الحافلة نفسها إلى هيكل متفحم أسود اللون، فيما تناثرت أجزاؤها وقطع الحطام منها في الشارع.
ووقع الانفجار شرق مدينة الخضيرة، التي تقع شمال تل أبيب والقريبة أيضا من الحدود مع الضفة الغربية.
وحملت إسرائيل كعادتها عقب كل عملية الرئيس عرفات المسئولية والذي سارع هو الآخر لإدانتها وإدانة سفك الدماء من الجانبين، في وقت أدانت فيه أيضا السلطة الفلسطينية العملية في بيان رسمي لها.
ومن جانبها قالت سرايا القدس الذراع العسكري للحركة في اتصالين هاتفيين مع قناتي الجزيرة القطرية والمنار، انها مسئولة عن العملية، بيد أنها لم توزع بيانا بالخصوص حتى اللحظة.
وجاءت العملية ضربة في العمق الإسرائيلي من جديد ونفي لادعاءات القضاء على المقاومة الفلسطينية وخصوصا في الضفة الغربية المحتلة، مع العلم أن هذه العملية هي الثالثة من نوعها في المكان نفسه وهو الأقرب لمدينة جنين.
القدس - محمد أبو فياض
قال رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني احمد قريع «ابو علاء» إن الوفد الفلسطيني سيلتقي مساعد وزير الخارجية الاميركي وليام بيرنز يوم بعد غد الخميس. وأضاف إنه في هذا اللقاء سنثير الوضع على الأرض من كل جوانبه سواء كانت عمليات الاستيطان ام القتل ام الاغتيالات والاعتقالات والاجتياحات والجرائم التي ترتكب ضد ابناء شعبنا كتلك التي تمت وتتم في رفح وخان يونس وغيرها من المواقع وفي الضفة الغربية. وتابع سنستمع منه الى ما سمعنا عنه وهي خريطة الطريق التى اطلعت عليها اللجنة الرباعية وسلمت إلى شارون والاسرائيليين وسلمت إلى بعض الأطراف العربية وحتى الآن نحن الطرف الفلسطيني المعني لم نتسلمها بعد.
فلسطين - وكالات
اعلن مسئول رفيع في حركة فتح ان تشكيل الحكومة الفلسطينية الجديدة التي اعلن الأسبوع الماضي أنه وشيك، تم تأخيره بسبب خلافات بين عرفات واللجنة المركزية لفتح.
وفي حين يشدد عرفات على ابقاء اربعة من المقربين منه في الحكومة الجديدة، تعارض اللجنة بشدة ابقاء هؤلاء. والوزراء الاربعة موضع الخلاف هم وزير الاعلام ياسر عبدربه والشباب والرياضة علي القواسمي والشؤون المدنية جميل الطريفي والاتصالات عماد الفالوجي.
واضاف أن اللجنة المركزية طلبت الأربعاء ابدال 11 من الوزراء الحاليين الـ 21 ومن بينهم عبدربه ونبيل شعث (التعاون الدولي). وفي اليوم التالي، اعلن عبدربه بنفسه استقالته
العدد 46 - الإثنين 21 أكتوبر 2002م الموافق 14 شعبان 1423هـ