أثار إعلان إدارة الأوقاف السنية السبت الماضي - عن تشكيل لجنة لإحياء الوقف السني بهدف العناية بالاوقاف وتنميتها - اسئلة في الوسط الشيعي. ويدور ابرزها حول مصير مئات الأوقاف الجعفرية التي ضاع بعضها وظل البعض الآخر معلقا من دون توثيق رسمي أو تسجيل عقاري.
وظلت مسألة تسجيل هذه المئات من الأوقاف الجعفرية عالقة منذ بدء التسجيل العقاري في البحرين في الربع الأول من القرن الماضي، ومازال العشرات من كبار السن الذين عاصروا تلك المرحلة يشهدون على ضياع الكثير منها.
وعلمت «الوسط» ان ادارة الاوقاف الجعفرية حاولت تسجيل العقارات مرات كثيرة ووصلت إلى المحاكم لتنفيذ التسجيل الا ان مساعيها كانت تصل إلى طريق مسدود في كل مرة. وعن سؤال لـ «الوسط» بهذا الشأن رفض مصدر مسئول في ادارة الاوقاف الجعفرية الادلاء بأي تصريح متذرعا بـ «حساسية الموضوع». ويذكر ان مئات العقارات كانت تسجل باسم الاوقاف منذ بدء التسجيل العقاري في العام 1919 ولا يفهم إلى الآن سبب في عدم تسجيل وزارة العدل لهذه الاوقاف
العدد 46 - الإثنين 21 أكتوبر 2002م الموافق 14 شعبان 1423هـ